�سابع ًا -:حمور الإعالم والتثقيف والأت�صال:
يحتل الإعالم ب�أجهزته املرئية وامل�سموعة واملقروءة مكانة هامة بف�ضل ما ميتلكه من قدرات وا�سعة على الو�صول جلميع
فئات املجتمع مبختلف م�ستوياتها الثقافية واالجتماعية ،ولذلك يعترب الأكرث ت�أثري ًا على املجتمع والأقدر على تغيري وتوجيه
ال�سلوك من خالل نقل املعرفة وت�شكيل الر�أي العام ،وت�سعى الوثيقة – يف هذا املحور � -إىل �إحداث تغيري يف املجتمع يقود
�إىل تقليل حدوث الإعاقة عن طريق برامج الوقاية ال�صحية.
ثامن ًا -:حمور الت�أهيل و�إعادة الت�أهيل:
تهدف الوثيقة يف هذا املحور �إىل رفع م�ستوى ا�ستقالل الأ�شخا�ص املعوقني ومتكينهم من �أداء الوظائف ،وا�ستعادة الوظائف
املفقودة عن طريق �أن�شطة وتدابري متنوعة ت�شمل الربامج التي تركز على الت�أهيل املجتمعي.
تا�سع ًا -:حمور تكاف�ؤ الفر�ص والعناية باحلياة العامة:
�أكدت الوثيقة -يف هذا املحور -على �أهمية توفري حياة كرمية وخدمات �إيواء ورعاية م�ستدمية ملختلف الإعاقات خا�صة
الذهنية منها ،كما ركز هذا املحور على درجة العناية املطلوبة بالطفل واملر�أة وامل�سن املعاق.
عا�شر ًا -:حمور الريا�ضة والرتويح والثقافة:
ت�سعى الوثيقة �إىل حتقيق النمو اجل�سدي والنف�سي واالجتماعي والثقايف للأ�شخا�ص املعوقني ،وبناء ثقتهم ب�أنف�سهم
و�إك�سابهم املهارات احلركية من خالل الأن�شطة الثقافية والريا�ضية.
ويف الف�صل الرابع من هذه الوثيقة مت و�ضع مقرتح �إطار م�ؤ�س�سي يتوىل مهمة الت�شبيك والتن�سيق بني كافة عنا�صر ومكونات
هذا القطاع ،والتي ت�ضم �شبكة من الأن�شطة والربامج وامل�شاريع املتداخلة التي متول وتدار من خالل �إدارات متعددة ،وبنا ًء
عليه طالبت الوثيقة ب�إن�شاء املجل�س الأعلى للأ�شخا�ص املعوقني ليقوم ب�أدوار متعددة ،و�أهمها اقرتاح الت�شريعات التي ت�ضمن
و�صول الأ�شخا�ص املعوقني �إىل حقوقهم.
وللمجل�س دور يف و�ضع ال�سيا�سات واخلطط وبناء قواعد البيانات من اجل التخطيط ال�سليم ،بالإ�ضافة �إىل دوره يف دعم
بع�ض الأن�شطة واخلدمات من خالل ال�صندوق الوطني لدعم الإعاقات املقرتح �إن�شائه ،ومن �أدواره �أي�ض ًا الإ�شراف على
اجلهات كافة التي تتوىل تقدمي اخلدمات للأ�شخا�ص املعوقني ،وقد حر�صت الوثيقة الإ�سرتاتيجية على تو�سيع قاعدة م�شاركة
الأ�شخا�ص املعوقني و�أ�سرهم يف ع�ضوية جمل�س �إدارة الإطار امل�ؤ�س�سي؛ ليكون لهم دور ًا يف �صنع القرارات التي تتعلق بهم،
كما اقرتحت الوثيقة �إن�شاء احتاد نوعي لكافة الهيئات التطوعية العاملة يف جمال الأ�شخا�ص املعوقني؛ بهدف تن�سيق جهودها
والو�صول �إىل خدمات متكاملة ومتميزة.
�أما الف�صل اخلام�س من الإ�سرتاتيجية فقد عالج �آلية تنفيذها ،حيث تغطي هذه الوثيقة الفرتة الزمنية متو�سطة املدى
التي متتد بني 2007/1/1و ،2010/1/1كما تغطي الفرتة الزمنية طويلة املدى التي متتد حتى نهاية عام ،2015وقد احتوت
الوثيقة على نوعني من الربامج والأن�شطة وال�سيا�سات التي يجب تنفيذها ،ويبد�أ النوع الأول مع بداية املرحلة الأوىل �أو كان
�سابق لها ولكنه ي�ستمر حتى نهايتها ،وبرامج و�سيا�سات �أخرى ت�ستمر حتى نهاية املرحلة الثانية من الإ�سرتاتيجية ولها �صفة
اال�ستمرارية والتجديد ،و�أما النوع الثاين من ال�سيا�سات والربامج فتبد�أ ممار�سة ن�شاطاتها يف الفرتة طويلة املدى املمتدة
من بداية عام 2010وحتى نهاية عام ،2015و�سيتم حتديد خطط عملها وبراجمها بعد انتهاء املرحلة الأوىل يف نهاية عام
.2009وخالل مدة هذه الوثيقة �سواء متو�سطة املدى �أو طويلة املدى ،يرتتب على كل م�ؤ�س�سة �أو دائرة من دوائر احلكومة عهد
�إليها بتنفيذ ن�شاط �أو برامج و�ضع اخلطط الالزمة لتنفيذه مبا يف ذلك ر�صد املبالغ املطلوبة ،كما يجب على املجل�س الأعلى
للأ�شخا�ص املعوقني و�ضع �آليات الرقابة والتقييم ل�ضمان تنفيذ هذه الوثيقة.
وبينت الوثيقة يف الف�صل ال�ساد�س منها �آليات املتابعة والر�صد والتقييم ،وقد مت و�ضع هذه الآليات بهدف معرفة مدى
النجاح الذي حققته يف �سلم �أولويات املتابعة والتغذية الراجعة التي يحتاجها املخت�صون العاملون يف هذا القطاع ،والتي تنقل
لهم ما حتقق من نتائج وما يواجه القطاع من �صعوبات و�سلبيات من اجل تداركها والعمل على عالجها قبل تراكمها.
وقد احتوت وثيقة الإ�سرتاتيجية على ثالثة مالحق ،وهي:
.1ملحق تعديل قانون رعاية املعوقني رقم ( )12ل�سنة .1993
.2م�ؤ�شرات قيا�س الر�صد وتقييم الأداء.
.3امل�شاركون يف �إعدادها.
11