‫المعالجة واألقسام‪ .‬هـ) عدم ّتوفر مناطق للعب األطفال للترفيه عنهم أثناء عالجهم في أغلبية المستشفيات‪ .‬و) ّتدني مستوى النظافة‬ ‫والتعقيم في بعض المستشفيات‪ .‬ح) ّتدني مستوى التهوية الطبيعية والصناعية من حيث عدم توّفر النوافذ الكافية للتهوية وتوفر أجهزة‬ ‫تردي حالة بناء بعض المستشفيات وحاجتها للصيانة من حيث (األرضيات‪ ،‬الجدران‪ ،‬النوافذ‪ ،‬أبواب)‬ ‫التكييف في أغلب المستشفيات‪ .‬ط) ّ‬ ‫لجميع األقسام وبشكل خاص أقسام األطفال وأقسام اإلسعاف والطوارئ‪ .‬ل) ضعف مواءمة بيئة صديقة لصحة األطفال في بعض‬ ‫المستشفيات وعدم توفر التيسيرات البيئية كالمنحدرات(الميالن االرضي) ‪ .8‬ش) ضعف تدريب الكوادر الطبية والتمريضية والفنية على‬ ‫التعامل مع ذوي اإلعاقة وعلى التعامل مع حاالت العنف‪.‬‬ ‫ويوصي المركز بهذا الصدد زيادة اسرة الخداج في المستشفيات الحكومية‪ .‬وانشاء بيئة آمنة وصديقة للطفل من خالل توفير أماكن لعب‬ ‫وترفيه مخصصة ومهيأ الحتياجات الطفل وخاصة األطفال لذوي اإلعاقة‪ ،‬وأماكن تقديم خدمات صحية مجانية ومخصصة لألطفال‬ ‫على اختالف أعمارهم وتواجدهم وتوفر أطباء اختصاص في جميع المستشفيات والمراكز الصحية‪ ،‬وتنفيذ برامج وقائية وعالجية تضمن‬ ‫حياة اسرية خالية من العنف‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫المحور السابع‪ :‬التعليم واوقات الفراغ واألنشطة الثقافية‬ ‫الرد على المالحظات والتوصيات (‪)51،52‬‬ ‫يثمن المركز الوطني كافة الجهود المبذولة من قبل الحكومة لتعزيز حق الطفل في التعليم والمذكورة في التقرير الحكومي‪ ،‬إال أنه ما زال هناك‬ ‫بعض التحديات حيث رصد المركز حق األطفال في التعليم في المدارس الحكومية وال سيما في بعض المناطق النائية والتي تعاني نقصاً في‬ ‫الخدمات وتبين للمركز ما يلي‪ :‬أ) نقص الكوادر البشرية وحاجة بعض المعلمين إلى الخضوع لبرامج تدريب مستمرة لرفع القدرات المهنية‬ ‫والتعليمية‪ .‬ب) وجود حاالت التسرب المدرسي والتي تعود إلى أسباب اقتصادية واجتماعية‪ .‬ج) ضعف الرقابة على التزام الكوادر التعليمية‬ ‫واإلدارية بمدونة السلوك وقواعد األخالق الصفية كمخالفتهم باستخدام الهواتف الخلوية في الصف وإنهاء حصص التعليم في وقت مبكر‪ .‬د)‬ ‫ال يوجد رياض أطفال في بعض المدارس الحكومية األمر الذي يحرم األطفال من االلتحاق بهذه المرحلة التعليمية الهامة أسوة بغيرهم ‪ ،‬ه)‬ ‫شتاء‬ ‫تردي أوضاع مباني العديد من المدارس الحكومية وحاجتها للصيانة الدورية باإلضافة ضعف في توفير وسائل التدفئة والتهوية صيفاً و ً‬ ‫وعدم صالحية المرافق الصحية في العديد من المدارس باإلضافة إلى انعدام الصرف الصحي ‪ ،‬س) نقص األخصائيين في المجال النفسي‬ ‫واالجتماعي‪ ،‬ط)‪.‬التأخر في تغطية النقص الحاصل في إعداد المعلمين خاصة في المناطق البعيدة عن مركز المحافظات واكتظاظ الغرف‬ ‫الصفية بالطلبة‪.‬‬ ‫ومن جانب آخر رصد المركز حقوق األطفال في التعليم اثناء جائحة كورونا وتبين ما يلي‪ :‬أ) استمرار معاناة الطلبة في العديد من المناطق‬ ‫من عدم إمكانية الوصول الى الحق في التعليم عن بعد؛ نظ اًر لعدم قدرة ذويهم على توفير متطلبات التكنولوجيا الحديثة و أدواتها لهم وتحمل‬ ‫التكلفة الناشئة عن ذلك‪ ،‬خاص ًة في ظل وجود أكثر من فرد في األسرة الواحدة يتلقى هذا النوع من التعليم‪ ،‬ب) ضعف مهارات استخدام‬ ‫التكنولوجيا لدى بعض المعلمين والطلبة‪ ،‬وعدم القدرة على إيصال المعلومات بشكل كامل للطلبة‪ ،‬نظ اًر لقصر مدة الحصة الدراسية الواحدة د)‬ ‫انعدام وسائل التواصل المباشر بين الطلبة والمعلمين سواء عبر المنصة أو أي وسيلة إلكترونية أخرى‪ ،‬و) افتقار األساليب المتبعة في التعليم‬ ‫‪8‬‬ ‫مما يخالف كودة البناء الوطني الصادرة عن مجلس البناء الوطني ‪ ،2018.‬وعدم تنفيذ للخطة الوطنية لتصويب أوضاع المباني ‪2029-2019‬‬ ‫‪10‬‬

Выберите целевой абзац3