‫ذوي اإلعاقة ‪ ،‬نذكر ما يتعلق بالجانب التعليمي حيث رصد المركز الوطني ألوضاع الطلبة ذوي اإلعاقة في إحدى المدارس الحكومية‬ ‫أهمها‪ .1:‬مستوى النظافة متوسط في المرافق الصحية في قسم المنامة‪ ،‬باإلضافة الختالط واشتراك الطلبة‬ ‫حيث ّ‬ ‫سجل عدة مالحظات و ّ‬ ‫اإلناث والذكور بمرفق صحي مما ال يسمح بالمحافظة على خصوصية الطالبات والطالب‪ .2 .‬عدم كفاية اللوائح اإلرشادية لكافة الغرف‬ ‫الصفية بطريقة برايل‪ .3 ،‬ضعف مستوى تواصل أهالي الطلبة مع إدارة المدرسة‪ .4 ،‬عدم كفاية برامج معالجة السلوك النمطي لذوي‬ ‫اإلعاقة وتعرضهم للتنمر في المدرسة‪ .5 ،‬تدني مستوى دمج الطالب بالمجتمع لعدم قبولهم بسبب ثقافة العيب والنفور منهم وضعف‬ ‫الدمج بالتعليم ومعاناة الطلبة من حالة العزل االجتماعي الذي يعانون منه‪ .6 ،‬معاناة الطلبة ذوي اإلعاقات البصرية من االنقطاع عن‬ ‫التعليم والتغيب نتيجة كثرة تعرضهم لعمليات جراحية بصرية‪ ،‬ومن جانب آخر تابع المركز رصد حقوق األشخاص ذوي اإلعاقة بالحق‬ ‫‪6‬‬ ‫تبين له نقل صالحيات التعليم في المراكز النهارية‬ ‫في الدمج بالتعليم لعينة من المراكز النهارية في إقليم الشمال‪ ،‬والوسط‪ ،‬والجنوب ‪ّ ،‬‬ ‫من و ازرة التنمية االجتماعية إلى و ازرة التربية والتعليم وفق أحكام المادة( ‪/20‬ب‪ ) 1/‬من قانون األشخاص ذوي اإلعاقة رقم (‪ )20‬لسنة‬ ‫‪2017‬م لتفعيل دورها بالنسبة لمراكز التعليم النهارية التي ينتفع األشخاص ذوي اإلعاقة رغم تشكيل لجنة مشتركة من و ازرة التربية والتعليم‬ ‫وو ازرة التنمية لدمجهم في التعليم‪ ،‬مما حال دون تمتعهم بالتعليم بالمستوى المطلوب‪ ،‬ومن جانب آخر يشير المركز إلى إشكالية تمتع‬ ‫األطفال الذين يعانون من إعاقة اضطرابات طيف التوحد من الحق في التعليم " عن بعد " أثناء جائحة كورونا ويعزى ذلك إلى عدم‬ ‫وضع وتنفيذ خطة تعليمية خاصة بكل حالة‪ ،‬وعدم وجود قنوات تعليم بلغة اإلشارة لذوي اإلعاقة السمعية‪ ،‬باإلضافة إلى عدم وجود مواقع‬ ‫الكترونية بريل لذوي اإلعاقة البصرية‪.‬‬ ‫قدم المركز الوطني توصياته الواردة في التقارير السنوية ألوضاع حقوق اإلنسان في األردن متضمنة المصادقة على البرتوكول االختياري‬ ‫التفاقية حقوق األشخاص ذوي اإلعاقة‪.‬‬ ‫ويوصي المركز بهذا الصدد مصادقة األردن على البرتوكول االختياري التفاقية حقوق األشخاص ذوي اإلعاقة‪ .‬وتفعيل أحكام المادة‬ ‫(‪/20‬ب‪ )1/‬من قانون األشخاص ذوي اإلعاقة رقم (‪ )20‬لسنة ‪2017‬م‪.‬‬ ‫الرد على المالحظات والتوصيات (‪)43،44‬‬ ‫‪‬‬ ‫يثمن المركز الجهود المبذولة من قبل الحكومة والمذكورة في التقرير الوطني في حماية وتعزيز حق الطفل في الصحة‪ ،‬ويدعو المركز‬ ‫إلى اإلسراع في عملية التنفيذ الواردة في قانون حقوق الطفل لعام ‪2022‬م والمتضمن حق الطفل في الحصول على الخدمات الصحية‬ ‫األولية المجانية ويبدأ العمل على التطبيق خالل مدة ال تتجاوز سنت��ن من تاريخ نفاذ أحكام هذا القانون وتستكمل تنفيذها بمدة ال تتجاوز‬ ‫(‪ )10‬سنوات‪ .‬ومن جانب آخر رصد المركز الوطني عام ‪2019‬م بعض المستشفيات الحكومية للوقوف على الخدمات الصحية المقدمة‬ ‫لألطفال‪ ،7‬ومن أبرز مالحظات المركز حول إعمال حقوق األطفال في الصحة ما يلي ‪ :‬أ) قلة عدد أسرة الخداج في المستشفيات‪ .‬ب)‬ ‫عدم كفاية تجهيز قسم اإلسعاف والطوارئ في أحد المستشفيات الستقبال األطفال كاألسرة واألجهزة واألدوات الطبية‪ ،‬وعدم تهيئتها‬ ‫إلسعاف األطفال‪ .‬ونقص األجهزة األزمة‪ .‬ج) نقص الكادر التمريضي‪ ،‬والطبي المتخصص بأمراض األطفال كالقلب‪ ،‬والجراحة والغدد‬ ‫وغيرها في بعض المستشفيات‪ .‬د) عدم وجود مرافق صحية في بعض المستشفيات التي تم رصدها مخصصة لألطفال في غرف‬ ‫‪ 6‬تقرير السنوي السابع عشر لحالة حقوق اإلنسان لعام ‪2020‬م‬ ‫‪ 7‬في المحافظات التالية‪ .1 :‬العاصمة‪ .2 ،‬إربد‪ .3 ،‬الكرك‪ .4 ،‬المفرق‪ .5 ،‬مآدبا‪.‬‬ ‫‪9‬‬

Выберите целевой абзац3