‫إجراء تحقيقات فعّ الة دليل لمؤسسات حقوق اإلنسان الوطنية‬ ‫بناءا على المالحظات التي دونها الرقيب أول هيرلي والرقيب ليف في سجل مركز الشرطة‪ ،‬تم التفتيش على الزنزانة في الساعة‬ ‫ً‬ ‫‪ 10.55‬صباح ًا‪ .‬كتب الرقيب أول هيرلي‪" :‬عند فحص الزنزانة وجد بها سجينين ّ‬ ‫يغطان في النوم"‬ ‫في مقابلة الحقة مع محققي خدمة شرطة كوينزالند‪ ،‬أفاد الرقيب أول هيرلي بأنه ذهب إلى الزنزانة في الساعة ‪ 10.55‬صباح ًا‪ .‬نظر‬ ‫إلى السجينين من فوق‪ ،‬رأى أنهما كانا يتنفسان وشاهد أن معدتهما ترتفعان وتهبطان‪ .‬بالنسبة له‪ ،‬كان ظاهرًا أنهما كانا نائمان‬ ‫وكانا ّ‬ ‫يغطان ‪.‬‬ ‫نائما‪ .‬ذهب‬ ‫في الساعة ‪ 11:23‬صباح ًا دخل الرقيب ليف إلى الزنزانة والحظ ان ملرونجي كان "بار ًدا" وبدون نبض‪ .‬كان باتريك برامويل ً‬ ‫الرقيب أول هيرلي وتفقد ملرونجي‪ .‬صرّح بأنه شعر بضعف نبضه‪.‬‬ ‫تم استدعاء سيارة اإلسعاف‪ .‬وصلت خالل وقت يتراوح ما بين خمس إلى ثماني دقائق‪ .‬لم يتم تقديم إسعافات أولية لملرونجي‬ ‫من قبل الموظفين قبل وصول سيارة اإلسعاف‪ .‬بعد فحصه‪ ،‬أكد موظف اإلسعاف بأنه ليس لدى ملرونجي إشارات لوجود حياة‬ ‫وبأنه كان ميت ًا‪.‬‬ ‫إشعار‬ ‫اتصل الرقيب أول هيرلي مباشرة بمركز اتصاالت شرطة منطقة تاونسفيل لالبالغ عن الوفاة‪ .‬تم إعالم سلسلة القيادة في خدمة‬ ‫شرطة كوينزالند‪ ،‬وكذلك بالمحقق في الوفيات في الوالية ومفوضية الجريمة وسوء السلوك‪ ،‬هيئة مستقلة يمكنها التحقيق‬ ‫مع الشرطة‪ .‬لم يتم إبالغ أقربائه بالوفاة حتى حوالي الساعة ‪ 3.40‬بعد الظهر من ذلك اليوم‪.‬‬ ‫فريق تحقيق خدمة شرطة كوينزالند‬ ‫تم إسناد التحقيق في الحادث إلى مفتش تحقيق في خدمة شرطة كوينزالند من تاونسفيل ‪ ،‬وهي أقرب أكبر تجمع سكاني على‬ ‫البر‪ ،‬تبعد حوالي ‪ 65‬كيلومتر تقريب ًا‪.‬‬ ‫تضمن فريق التحقيق التابع لخدمة شرطة كوينزالند مفتش تحقيق ومفتش رقيب ومفتش من قيادة المعايير األخالقية في‬ ‫خدمة شـرطة كوينزالند‪ .‬كما تم تعيين ستة موظفين دعم تقني‪ ،‬ليصل بذلك مجموع ضباط خدمة شرطة كوينزالند إلى‬ ‫تسعة‪ .‬تضمن موظفو الدعم التقني موظف مسارح الجريمة وموظف األدلة الجنائية وموظف القسم العلمي وموظف الخدمات‬ ‫البشرية ورقيبين‪.‬‬ ‫المفتش الرقيب الذي كان مسؤو ًال عن فرع التحقيقات الجنائية في جزيرة بالم كان في تاونسفيل في الوقت الذي توفي فيه‬ ‫ملرونجي‪ .‬رغم أن خدمة شرطة كوينزالند تشكك في أنه قد تم تعيينه ضمن فريق التحقيق‪ ،‬ظهر وبوضوح أنه قد عاد إلى جزيرة‬ ‫بالم مع فريق التحقيق وساعده في التحقيق‪ .‬تبقى مسألة مدى مشاركته موضع نقاش‪ .‬لقد شارك بالتأكيد في مقابالت رجال‬ ‫الشرطة ‪ -‬ومن ضمنهم الرقيب أول هيرلي ‪ -‬والشهود المدنيين‪ ،‬وحصل على إفادات مكتوبة ونقل جثمان ملرونجي إلى المطار‬ ‫وحصل على إفادة قصيرة وشفوية عن التاريخ الصحي لملرونجي وقدم المعلومات في تقرير لبقية أعضاء فريق التحقيق‪.‬‬ ‫الوصول إلى جزيرة بالم‬ ‫وصل أعضاء فريق التحقيق إلى مطار جزيرة بالم في الساعة ‪ 2.55‬مساء‪ ،‬بعد حوالي ثالث ساعات ونصف من إعالمهم بالوفاة‪.‬‬ ‫قابلهم الرقيب أول هيرلي والرقيب ليف وقادا الموظفين التسعة في سيارتين من المطار إلى مركز الشرطة‪ .‬لم يسجل أي من‬ ‫الموظفين أي محادثة خالل الرحلة‪.‬‬ ‫المقابالت‬ ‫بدأ فريق تحقيق خدمة شرطة كوينزالند المقابالت مع الموظفين والمدنيين مباشرة بعد وصولهم إلى مركز الشرطة‪ .‬قام اثنان‬ ‫من الفريق بإجراء مقابالت مسجلة صوتيًا مع اثنين من موظفي خدمة شرطة كوينزالند (المفتش أول هيرلي والمفتش ليف)‪،‬‬ ‫بحضور مسؤول اتصاالت الشرطة بنغارو وثالثة شهود مدنيين‪.‬‬ ‫كان الرقيب المحقق الذي كان يعمل مع الرقيب أول هيرلي هيرلي‪.‬‬ ‫مشاهدة الفيديو‬ ‫بمجرد وصول محققي خدمة شرطة كوينزالند إلى مركز الشرطة‪ ،‬شاهدوا شريط فيديو الزنزانة‪ .‬صادر محققو خدمة شرطة‬ ‫كوينزالند الشريط‪.‬‬ ‫قضية ملرونجي | ‪3‬‬

اختر الفقرة المستهدفة3