‫إجراء تحقيقات فعّ الة دليل لمؤسسات حقوق اإلنسان الوطنية‬ ‫رافقهما مسؤول اتصاالت الشرطة في خدمة شرطة كوينزالند‪ ،‬لويد بنغارو‪ .‬عندما وصلوا إلى المنزل‪ ،‬كان باتريك برامويل في‬ ‫الخارج وبدأ بالصراخ في وجه الموظفين‪ .‬السماح للرقيب أول هيرلي بسبب السكر‪.‬‬ ‫التوقيف‬ ‫كان ملرونجي موجودا ً خارج منزل برامويل‪ .‬كانت عالمات سكره واضحة ولكن لم تكن هناك أي عالمة مرض أو إصابة‪ .‬في ظاهر‬ ‫األمر‪ ،‬ابتدأ بتوبيخ مسؤول اتصال الشرطة بنغارو‪ ،‬متهم ًا إياه ﺑ "خيانة شعبه"‪ .‬طلب منه مسؤول اتصال الشرطة‪ ،‬بنغارو‪ ،‬أن يترك‬ ‫المكان‪ .‬السماح للرقيب أول هيرلي‪ ،‬الذي لم يسمع الحوار‪ ،‬مسؤول اتصال الشرطة بنغارو عما حصل‪ .‬استدار مورلنجي‪ ،‬الذي كان‬ ‫مغادرًا‪ ،‬ووجه الشتائم إلى الموظفين‪ .‬السماح للرقيب أول هيرلي ملرونجي بتهمة اإلزعاج العام ووضعه في سيارة الشرطة‬ ‫الخاصة به بجانب باتريك برامويل حصل التوقيف عند الساعة ‪ 10.20‬تقريب ُا‪.‬‬ ‫الوصول إلى مركز الشرطة‪.‬‬ ‫قطعت السيارة مسافة قصيرة للوصول إلى مركز الشرطة‪ .‬عند الوصول‪ ،‬أوقف الرقيب أول هيرلي السيارة في المرآب خلف‬ ‫محطة الشرطة‪ .‬روي برامويل‪ ،‬الذي كان المشتبه به في االعتداء على غالديس وأخواتها‪ ،‬كان في مركز الشرطة‪ ،‬ولكن لم يكن‬ ‫يبدو أنه رهن االعتقال‪ .‬كان الرقيب ليف وهو موظف آخرفي خدمة شرطة كوينزالند يتحدث معه‪ .‬وكان هناك ً‬ ‫أيضا موظف آخر خارج‬ ‫الخدمة‪ ،‬الرقيب (‪ )Cst‬ستيدمان‪ ،‬الذي كان في طريقه إلى مركز الشرطة عبر المنطقة التي كانت سيارة الشرطة متوقفة فيها‪.‬‬ ‫بناءا على مالحظاته‪ ،‬كان باستطاعته رؤية الباب المؤدي إلى منطقة الزنزانة‪ .‬كان من الممكن أيض ًا رؤية المرآب من قبل األشخاص‬ ‫ً‬ ‫المتواجدين خارج مركز الشرطة‪ ،‬وكان من بينهم اثنين من المارة هما‪ ،‬ألفريد بونر وبني سيبلي‪.‬‬ ‫اإلخراج من السيارة‬ ‫تم إخراج ملرونجي من الباب الخلفي لسيارة الشرطة وباتجاه الباب المؤدي إلى داخل مركز الشرطة‪ .‬في هذه النقطة‪ ،‬كان يحتج‬ ‫كالميًا‪ .‬حسب الشهود‪ ،‬ضرب ملرونجي الرقيب أول هيرلي بقوة في وجهه أثناء نزوله من سيارة الشرطة‪ .‬شهدت بيني سيبلي‬ ‫وشاهد آخر أن الرقيب أول هيرلي لكم ملرونجي في وجهه‪ .‬أفادت بيني سيبلي بأنها رأت الرقيب أول هيرلي وهو يضرب ملرونجي "‪...‬‬ ‫على جانبه أو على القفص الصدري"‪.‬‬ ‫الوقوع عند الباب‬ ‫عندما دخل الرقيب أول هيرلي وملرونجي عبر باب مركز الشرطة‪ ،‬كان هناك نوع من العراك‪ .‬وقع كالهما على األرض‪.‬‬ ‫أثبتت ميكانيكا الوقوع ‪ -‬من تسبب في وقوع من‪ ،‬متى‪ ،‬أين وكيف‪ -‬بأنها قضية مهمة في هذه الحالة‪.‬‬ ‫ً‬ ‫الحقا للرقيب ليف وآخرين بأنه وقع بجانب ملرونجي ولم يهبط عليه‪ .‬تمت أيض ًا مقابلة الرقيب ستيدمان‪ ،‬في‬ ‫السماح للرقيب أول‬ ‫إفادة تقدم بها بعد ثالثة أسابيع‪ ،‬أفاد بأنه كان واضحً ا أن الرقيب أول هيرلي قد هبط فوق ملرونجي‪.‬‬ ‫النقل إلى الزنزانة‬ ‫بعد الوقوع‪ ،‬لم يستمر ملرونجي في االحتجاج على توقيفه أو مقاومته‪ .‬ساعد الرقيب ليف الرقيب هيرلي في سحب ملرونجي في‬ ‫الممر وعبر الباب إلى داخل الزنزانة‪.‬‬ ‫عندها قام أفراد الشرطة بأخذ باتريك برامويل‪ ،‬الذي كان‪ ،‬بالنسبة لهم‪ ،‬غير قادر على المشي بسبب السكر الشديد‪ ،‬إلى مركز‬ ‫الشرطة وسحبوه إلى نفس الزنزانة التي يتواجد فيها ملرونجي‪ .‬لم يكن هناك أشخاص آخرون في الزنزانة‪.‬‬ ‫تسجيل الفيديو ومعاينات الزنانة‬ ‫السماح للرقيب أول هيرلي إلى المنطقة الرئيسية في مركز الشرطة حيث يقع مكتبه‪ .‬كان في الزنزانة التي وضع فيها ملرونجي‬ ‫وباتريك برامويل آلة تصوير فيديو بهدف المراقبة‪ 6.‬بدء الرقيب أول هيرلي بتسجيل ما يحدث في الزنزانة‪ .‬كان باستطاعة‬ ‫الموظفين مراقبة ملرونجي وباتريك برامويل في الزنزانات على شاشات في المنطقة الرئيسية من مركز الشرطة‪.‬‬ ‫‪6‬‬ ‫تم إدخال كاميرات الفيديو إلى بعض المنازل المراقبة إثر تحقيق كبير في موت السكان األصليين أثناء الحجز والذي تم بين عامي ‪ 1987‬و‪ .1991‬التحقيق ‪-‬‬ ‫المفوضية الملكية للتحقيق في موت السكان األصليين أثناء الحجز ‪ -‬وضعت ‪ 339‬توصية‪ .‬هذه التوصيات موجودة على الموقع‪ .‬تتوفر هذه التوصيات على‪:‬‬ ‫‪www.alrm.org.au/information/General%20Information/Royal%20Commission%20into%20Aboriginal%20Deaths%20in%20Custody.pdf‬‬ ‫‪|2‬‬ ‫قضية ملرونجي‬

اختر الفقرة المستهدفة3