اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﻤﺬآﻮر دون ﺑﻴﺎن اﻷﺳﺒﺎب .وﻳﻨﻄﺒﻖ اﻻﻣﺮ آﺬﻟﻚ ﻋﻠﻰ رد اﻟﻤﺠﻠﺲ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮن اﻟﻤﻌﺪل ﻟﻘﺎﻧﻮن
اﻷﺣﻮال اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ رﻗﻢ ) (٨٢ﻟﺴﻨﺔ ٢٠٠١اﻟﺬي ﻋﺮف ﺑـ " ﻗﺎﻧﻮن اﻟﺨﻠﻊ" ﻣﻊ أﻧﻪ ﺗﻀﻤﻦ إﻗﺮار
أآﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺒﺪأ ﺷﺮﻋﻲ وﻗﺎﻧﻮﻧﻲ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ اﻟﻤﺮأة واﻟﻄﻔﻞ .وﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻧﺎﺿﻠﺖ ﻓﺌﺎت واﺳﻌﺔ ﻣﻦ
اﻟﻤﻮاﻃﻨﻴﻦ ﻟﺘﻌﺪﻳﻠﻪ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻴﺢ رﻓﻊ ﺳﻦ اﻟﺰواج ﻟﻠﺮﺟﻞ واﻟﻤﺮأة اﻟﻰ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮ ﻋﺎﻣﺎ ،اﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻠﻮاﻗﻊ
اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ واﻻﻗﺘﺼﺎدي ،وإﻧﺴﺠﺎﻣﺎ ﻣﻊ اﻹﺗﻔﺎﻗﻴﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﺤﻘﻮق اﻟﻄﻔﻞ اﻟﺘﻲ إﻧﻀﻢ اﻟﻴﻬﺎ اﻷردن ﻋﺎم
، ١٩٩٠وﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﺘﻌﺎرض ﻣﻊ ﻣﻘﺎﺻﺪ اﻟﺸﺮﻳﻌﺔ اﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ،إﻻ أن ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب ﻗﺪ رد ذﻟﻚ اﻟﻘﺎﻧﻮن
دون أﺳﺒﺎب واﻗﻌﻴﺔ أو ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺗﺬآﺮ.
* أﻣﺎ ﻗﺎﻧﻮن اﻹﺟﺘﻤﺎﻋﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ ،اﻟﺬي ﻟﻢ ﺗﻨﻘﻄﻊ اﻟﺸﻜﻮى ﻣﻦ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺗﻪ اﻟﻤﻘﻴﺪة ﻟﺤﻖ اﻹﺟﺘﻤﺎع ،ﻓﻘﺪ أﻗﺮﻩ
اﻟﻤﺠﻠﺲ ﺑﻈﺮوف ﻏﺎﻣﻀﺔ ،رﻏﻢ اﻟﻤﻮاﻗﻒ اﻟﻤﻌﻠﻨﺔ ﻟﻠﻨﻮاب واﻟﻜﺘﻞ اﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺿﺮورة ردﻩ اﻻ ان
اﻗﺮار اﻟﻘﺎﻧﻮن ﺑﺎﻟﺼﻮرة اﻟﺘﻲ ﺟﺎء ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﺸﻜﻞ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻼﺗﻔﺎﻗﻴﺎت اﻟﺪوﻟﻴﺔ اﻟﺘﻲ اﻟﺘﺰم اﻻردن ﺑﻬﺎ ﻣﻦ
ﺟﻬﺔ ،وﺟﺎء ﻣﻦ ﺟﻬﺔ اﺧﺮى ،ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎب ﺗﻄﻠﻌﺎت اﻟﻤﻮاﻃﻨﻴﻦ واﻟﻘﻮى اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﺤﺮﻳﺔ اﻟﺤﻖ ﻓﻲ
اﻹﺟﺘﻤﺎع ،اﻟﺬي ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﻪ وﻗﺪ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻤﺎرﺳﺔ ﺣﻘﻮق ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ أﺧﺮى آﺎﻟﺤﻖ ﻓﻲ اﻟﻤﺸﺎرآﺔ
اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ واﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺣﺮﻳﺔ اﻟﺮأي واﻟﺘﻌﺒﻴﺮ .
• اﻹﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﻟﻌﺎم : ٢٠٠٣
ﻓﻲ ﺗﻤﻮز ﻣﻦ ﻋﺎم ٢٠٠٣أﺟﺮﻳﺖ اﻹﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ،ﺑﻤﻮﺟﺐ أﺣﻜﺎم ﻗﺎﻧﻮن ﻣﺆﻗﺖ ﻣﻌﺪل ﻷﺣﻜﺎم
ﻗﺎﻧﻮن اﻟﺒﻠﺪﻳﺎت ،اﻗﺘﺼﺮ ﺑﻤﻮﺟﺒﻪ ﺣﻖ اﻟﻤﻮاﻃﻨﻴﻦ ﻋﻠﻰ إﻧﺘﺨﺎب ﻧﺼﻒ ﻋﺪد إﻋﻀﺎء اﻟﻤﺠﺎﻟﺲ اﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ،
وﺳﺒﻖ إﺟﺮاء ﺗﻠﻚ اﻹﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ،دﻣﺞ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻤﺠﺎﻟﺲ اﻟﻘﺮوﻳﺔ واﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﻟﻴﺼﺒﺢ ﻋﺪدهﺎ ﻣﺠﺘﻤﻌﺔ )(٩٩
ﻣﺠﻠﺴﺎ ﺑﻠﺪﻳﺎ ﺑﻠﻎ ﻋﺪد أﻋﻀﺎﺋﻬﺎ ) (٩٩٥ﻋﻀﻮا ﻣﻨﻬﻢ ) (٤٤١ﻋﻀﻮا ﻣﻌﻴﻨﺎ ،إﺿﺎﻓﺔ ﻟﺘﻌﻴﻴﻦ آﺎﻓﺔ رؤﺳﺎء
اﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ،وﻗﺪ ﺑﻠﻐﺖ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻤﻘﺘﺮﻋﻴﻦ أﻗﻞ ﻣﻦ %٥٩ﻣﻦ إﺟﻤﺎﻟﻲ اﻟﻨﺎﺧﺒﻴﻦ اﻟﻤﺴﺠﻠﻴﻦ اﻟﺒﺎﻟﻎ ﻋﺪدهﻢ
) (٦١٨٥٨٨ﻧﺎﺧﺒﺎ ﻣﻮزﻋﻴﻦ ﻋﻠﻰ ) (٣٦٥داﺋﺮة إﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ .
* وﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻋﺎم ٢٠٠٤وﺿﻊ دﻳﻮان اﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ ﺗﻘﺮﻳﺮا ﻣﺎﻟﻴﺎ ،آﺸﻒ ﻓﻴﻪ ﻋﻴﻮب ﻣﺒﺪأ اﻟﺪﻣﺞ واﻟﺘﻌﻴﻴﻦ
ﻋﻠﻰ اﻹﻧﻔﺎق اﻟﻌﺎم ﻟﺘﻠﻚ اﻟﺒﻠﺪﻳﺎت ،وأﺷﺎر اﻟﺘﻘﺮﻳﺮ اﻟﻰ أن ﺣﺠﻢ اﻟﻬﺪر ﻓﻲ اﻹﻧﻔﺎق اﻟﻌﺎم ﻟﺘﻠﻚ اﻟﺒﻠﺪﻳﺎت ﻗﺪ
ﺗﺠﺎوز ) (١٥ﻣﻠﻴﻮن دﻳﻨﺎر ،ﻋﻠﻰ أن اﻹﺛﺮ اﻷآﺒﺮ ﻟﻠﺪﻣﺞ واﻟﺘﻌﻴﻴﻦ ﻗﺪ آﺎن ﺗﻘﻠﻴﺺ ﻓﺮص اﻟﻤﻮاﻃﻨﻴﻦ ﻓﻲ
اﻟﻤﺸﺎرآﺔ اﻟﺤﺮة واﻟﻤﺘﺴﺎوﻳﺔ ﻓﻲ إدارة ﺷﺆوﻧﻬﻢ .
• اﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺗﻘﻠﺪ اﻟﻮﻇﺎﺋﻒ اﻟﻌﺎﻣﺔ :
" -١ﻟﻜﻞ اردﻧﻲ ﺣﻖ ﻓﻲ ﺗﻮﻟﻲ اﻟﻤﻨﺎﺻﺐ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﺎﻟﺸﺮوط اﻟﻤﻌﻴﻨﺔ ﺑﺎﻟﻘﻮاﻧﻴﻦ او اﻻﻧﻈﻤﺔ .
- ٢اﻟﺘﻌﻴﻴﻦ ﻟﻠﻮﻇﺎﺋ��� اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻣﻦ داﺋﻤﺔ وﻣﺆﻗﺘﺔ ﻓﻲ اﻟﺪوﻟﺔ واﻻدارات اﻟﻤﻠﺤﻘﺔ ﺑﻬﺎ واﻟﺒﻠﺪﻳﺎت
ﻳﻜﻮن ﻋﻠﻰ اﺳﺎس اﻟﻜﻔﺎءات واﻟﻤﺆهﻼت "
اﻟﻤﺎدة ٢٢ﻣﻦ اﻟﺪﺳﺘﻮر
ﻳﻌﺘﺒﺮ اﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺗﻘﻠﺪ اﻟﻮﻇﺎﺋﻒ اﻟﻌﺎﻣﺔ ،واﺣﺪا ﻣﻦ ﺣﻘﻮق اﻟﻤﻮاﻃﻨﺔ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ اﻟﺘﻲ آﻔﻠﻬﺎ اﻟﺪﺳﺘﻮر
وﻧﺺ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﻌﻬﺪ اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺨﺎص ﺑﺎﻟﺤﻘﻮق اﻟﻤﺪﻧﻴﺔ واﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ .وﻟﻔﺘﺮة ﻟﻴﺴﺖ ﺑﻌﻴﺪة آﺎﻧﺖ اﻟﻮﻇﻴﻔﺔ
اﻟﻌﺎﻣﺔ أآﺒﺮ أﺟﻬﺰة اﻟﺘﺸﻐﻴﻞ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ،وﻣﻊ اﻟﺘﻮﺟﻪ اﻟﺮﺳﻤﻲ اﻟﻤﻌﻠﻦ ﻧﺤﻮ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﻔﺴﺎد واﻟﺘﺮهﻞ
اﻹداري ،وﺑﺴﺒﺐ ﺳﻴﺎﺳﺎت اﻟﺨﺼﺨﺼﺔ ،ﺗﻢ ﺗﻘﻠﻴﺺ ﻋﺪد اﻟﻮﻇﺎﺋﻒ اﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻣﻦ ) (١٦٦٠٠٠ﻋﺎم
١٩٩٥اﻟﻰ ) (١٣٨٠٠٠ﻋﺎم ،٢٠٠٤وﺑﻠﻎ ﻋﺪد اﻟﻤﻮاﻃﻨﻴﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﺗﻌﻴﻨﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﻮﻇﺎﺋﻒ اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﺪاﺋﻤﺔ
واﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﺧﻼل اﻟﻌﺎم اﻟﻤﺬآﻮر ) (٩٠٥٠ﻣﻮاﻃﻨﺎ ،وﺣﻈﻴﺖ وزارﺗﺎ اﻟﺼﺤﺔ واﻟﺘﺮﺑﻴﺔ واﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑـ %٩٠ﻣﻦ
إﺟﻤﺎﻟﻲ اﻟﺘﻌﻴﻴﻨﺎت .
* وﻗﺪ ﺗﻠﻘﻰ اﻟﻤﺮآﺰ اﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﺤﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن ،ﻋﺪدا ﻣﻦ اﻟﺸﻜﺎوى وﻃﻠﺒﺎت اﻟﻤﺴﺎﻋﺪﻩ ،ﻟﻠﺘﺪﺧﻞ ﻟﺪى
دﻳﻮان اﻟﺨﺪﻣﺔ اﻟﻤﺪﻧﻴﺔ و ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ اﻹدارات اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻃﻠﺒﺎ ﻹﻧﺼﺎف اﻟﻤﺸﺘﻜﻴﻦ ﻓﻲ إﺟﺮاءات اﻟﺘﻌﻴﻴﻦ ،
إﺿﺎﻓﺔ ﻟﻠﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻹﺧﺒﺎرات ﻋﻦ إﺧﻼل ﺑﻤﺒﺪأ اﻟﻤﺴﺎواة ﻓﻲ ﺣﻖ اﻟﺘﻌﻴﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﻮﻇﺎﺋﻒ اﻟﻌﺎﻣﺔ ،واﺧﺮى
ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺣﺪﻳﺜﻲ اﻟﺘﺨﺮج ﺗﻢ ﺗﻌﻴﻴﻨﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﻣﻦ ﺳﺒﻘﻬﻢ ﺑﻜﺜﻴﺮ ،وﺑﺮواﺗﺐ أآﺒﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ زﻣﻼﺋﻬﻢ اﻟﺬﻳﻦ
٧