‫ثم يقترح تقرير تقييم القدرات استراتيجيات وإجراءات لمعالجة تحديات القدرات األساسية المحددة ولتعزيز المؤسسات الوطنية لحقوق‬ ‫اإلنسان ككل‪ ،‬بما في ذلك تطوير قدرات الموظفين كل على حدة وجعل العمليات واإلجراءات الداخلية للمؤسسات الوطنية لحقوق‬ ‫اإلنسان أكثر كفاءة وفعالية ‪.‬يحاول تحديد االستراتيجيات واإلجراءات الموجودة ضمن الموارد الحالية أو التي يمكن الحصول عليها‬ ‫بشكل معقول من المؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان ‪.‬ال يتمثل الهدف األساسي للتقرير في تعبئة موارد مالية إضافية مالية‪ ،‬أو موارد‬ ‫‪،‬مادية أو موظفين‪ ،‬على الرغم من أن ذلك قد يأتي كنتيجة ‪.‬يمكن لفريق تقييم القدرات أيضًا تقديم المشورة بشأن فرص زيادة الموارد‬ ‫‪.‬إذا لزم األمر‬ ‫يكمل تقييم القدرات عمليات التخطيط االستراتيجي وتحديد األولويات وتخطيط العمل للمؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان ‪.‬ويمكن تنفيذ‬ ‫تقييم القدرات باالقتران مع عملية التخطيط االستراتيجي وهو وسيلة قيّمة لتعزيز تنفيذها وتطبيقها ‪.‬كما تساعد عملية تقييم القدرات‬ ‫المؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان على مراجعة هيكلها التنظيمي ووظائفها التشغيلية وعملياتها التجارية باإلضافة إلى تحليل مواقف‬ ‫‪.‬أصحاب المصلحة‬ ‫المراجعة الخارجية المستقلة لعملية تقييم القدرات ‪2.4.‬‬ ‫في عام ‪ ،2012‬كلّف برنامج األمم المتحدة اإلنمائي بإجراء مراجعة خارجية مستقلة لعملية شراكة تقييم القدرات وعملية تقييم‬ ‫القدرات ‪.‬وقد حظيت المراجعة بدعم قوي من شركاء تقييم القدرات اآلخرين‪ ،‬ومنتدى آسيا والمحيط الهادئ‪ ،‬ومفوضية األمم المتحدة‬ ‫السامية لحقوق اإلنسان ‪.‬تم إجراء المراجعة من خالل مقابالت مع أولئك المشاركين في تقييم القدرات في الوكاالت الشريكة الثالث‬ ‫وفي المؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان نفسها‪ ،‬ومراجعة مكتبية لتقارير تقييم القدرات التسعة التي تم إنتاجها في ذلك الوقت‬ ‫وزيارات إلى المؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان في فلسطين وجزر المالديف التي قامت بتنفيذ تقييمات القدرات ‪.‬كما نوقش مشروع‬ ‫التقرير في مشاورة ُرتبت لهذا الغرض في بانكوك‪ ،‬تايالند‪ ،‬في أكتوبر‪/‬تشرين األول ‪. 2012‬تم االنتهاء من تقرير المراجعة في‬ ‫‪.‬نوفمبر‪/‬تشرين الثاني ‪2012‬‬ ‫‪.‬أكد تقرير المراجعة على قيمة تقييمات القدرات وصحة عملية تقييم القدرات‬ ‫من المقابالت التي أجريت لهذه المراجعة‪ ،‬فإنه من الواضح أن العديد من عناصر عملية تقييم القدرات نفسها‪ ،‬أي الطريقة التي تتم‬ ‫بها‪ ،‬يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها ذات قيمة متأصلة كبيرة ‪.‬تشمل العناصر أو القيم األساسية التي تحظى بأكبر تقدير‪ ،‬والتي‬ ‫‪:‬يمكن اإلشارة إليها باسم قيم العملية‪ ،‬ما يلي‬ ‫التأكيد على إدراج ومشاركة كل موظف من جميع أجزاء التسلسل الهرمي التنظيمي‬ ‫‪1.‬‬ ‫روح إعطاء وزن متساو لتصورات جميع الموظفين وآرائهم في جميع أنحاء المنظمة‬ ‫‪2.‬‬ ‫تنوع مساحات وأنماط التعبير ‪ -‬المكتوبة والشفوية؛ بشكل فردي أو في مجموعات؛ ك ّما ً ونوعًا‬ ‫‪3.‬‬ ‫الطبيعة الذاتية أو الطوعية للعملية بدالً من كونها مفروضة من الخارج‬ ‫‪4.‬‬ ‫إشراك أقران موثوق بهم كميسرين خارجيين‬ ‫‪5.‬‬ ‫‪،‬فهم أن العملية هي "التفكير في أنفسنا "أكثر من كونها حُك ًما‪ ،‬وتميزها عن األداء أو التقييم المرتبط بالتمويل ‪/‬الممول‬ ‫و‬ ‫‪6.‬‬ ‫‪.‬ضمانات السرية وإخفاء الهوية باإلضافة إلى طبيعة العملية التي تتسم بالشفافية إلى حد ما‬ ‫‪7.‬‬ ‫‪:‬وصف جميع المستجيبين تقريبًا العملية نفسها على أنها كان لها "أثر "أو أنها "أحدثت فرقًا "‪ ،‬إلى حد كبير بواسطة ‪/‬من خالل‬ ‫"خلق مساحات للتفكير الجماعي أو‪ ،‬كما قال أحد المستجيبين‪" ،‬رؤية أنفسنا في مرآة‬ ‫•‬ ‫"الطبيعة الشاملة للعملية "جعلت كل موظف يشعر بالتقدير‬ ‫•‬ ‫السماح للموظفين "بالخروج عن صمتهم"؛ على حد تعبير أحد المستجيبين كان شيئًا "من قبيل التنفيس" ع ّما بداخلهم‬ ‫•‬ ‫خلق ديناميكية جديدة‪ ،‬ال سيما في المؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان ذات المستويات المنخفضة نسبيًا فيما يتعلق باالتصال‬ ‫داخل المنظمة‬ ‫•‬ ‫‪.‬تغيير األمور" واالنفتاح على قضايا المناقشة التي تم تجاهلها أو لم تحظ باالعتراف بأهميتها اعترافًا حقيقيًا"‬ ‫•‬ ‫‪12‬‬ ‫دليل تقييم القدرات للمؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان‬

اختر الفقرة المستهدفة3