.5إن المدرسة والجامعة تشكل عنصرا أساسيا من عناصر المجتمع لذلك يجب على المؤسسات
التربوية عقد الدراسات وورش العمل وحمالت التوعية للتعريف بقضايا العنف واالستغالل
لألشخاص المعوقين وكيفيه توفير سبل الحماية واألمان لهم.
ثانيا" .على مستوى العاملين مع األشخاص ذوي اإلعاقة:
يجب إن يدرك العاملون مع األشخاص ذوي اإلعاقة خطورة القيام بأي عمل يؤدي إلى العنفواالستغالل
ضرورة تدريب العاملين مع األشخاص ذوي اإلعاقة على كيفية كشف وتوثيق قضايا العنفواالستغالل والفحوصات األو لية التي يمكن إجرائها للكشف عن هذه الممارسات .
العنف ضد األشخاص المعوقين في مؤسسات الرعاية واإلقامة الدائمة يجب إن يكون دافعا"للجهات الحكومية لمتابعه هذه المؤسسات لمنع العنف وتشجيع المؤسسات التي تهتم بمعالجة
هذه القضايا .
ثالثا" .المجلس األعلى لشؤون األشخاص ذوي اإلعاقة واإلدارات الحكومية :
بناءا" على اإلرادة الملكية السامية بتشكيل اللجنة الملكية لوضع اإلستراتيجية الوطنية لألشخاص المعوقين
والتي بموجبها أنشئ المجلس األعلى لشؤون األشخاص المعوق ين الذي يعتبر المرجع األساسي لهذه الفئة من
أبناء الوطن الغالي فأنه يمكن التركيز على مجموعه من التوجهات .
أنشاء خط ساخن الستقبال شكاوي األشخاص المعوقين أو ذويهم وإرشادهم لكيفية وآلية التعاملمع هذه االنتهاك.
ضرورة توفير التسهيالت البيئية والبشرية في محاكم المملكة المختلفة الستفادة األشخاص ذوياإلعاقة منها.
توفير برامج التأهيل وإعادة التأهيل ودعمها خاصة في المناطق النائية لضمان التوزيع الجيدفي جميع مناطق المملكة.
ضرورة اتخاذ اإلجراءات الالزمة للتنسيق ما بين الجهات المعنية بمنح تراخيص البناءومتابعتها مثل أمانة عمان ونقابة المهندسين وأصحاب القرار في المنشآت الكبيرة مثل
المطارات والحدود والجامعات والمستشفيات ،لتوفير الضمانات األساسية لتنفيذ القانون فيما
يتعلق بكودة البناء.
45