‫الفصل الرابع‬ ‫النتائج و التوصيات‬ ‫ال يمكن تعزيز حقوق األشخاص ذوي اإلعاقة والحد من ظاهرة انتهاكها ما لم يتم اتخاذ مجموعة من التدابير‬ ‫واإلجراءات العملية الهادفة وهي على عدة مستويات ‪:‬‬ ‫أوال" ‪ .‬على مستوى المجتمع ككل‪:‬‬ ‫‪.1‬‬ ‫تشجيع البرامج والمبادرات التي تحد من ظاهرة العنف واالستغالل‪ .‬ومن هذه البرامج‬ ‫والمبادرات‪.‬‬ ‫ دمج األشخاص ذوي اإلعاقة في برامج الحماية من العنف واالستغالل المقدمة لكافة أفراد‬‫المجتمع‪.‬‬ ‫ إشراك األشخاص ذوي اإلعاقة في البرامج العالجية المتخصصة لضحايا العنف واالستغالل‪.‬‬‫‪ .2‬األسرة هي حجر الزاوية القادرة على حماية أبنائها المعوقين من التعرض النتهاك حقوقهم بدعم‬ ‫من المجتمع المحلي‪ ,‬وهي في ذات الوقت المؤسسة األولى التي ربما تمارس االنتهاك والعنف‬ ‫على أفرادها قبل غيرها‪ .‬لذا كان االهتمام بإذكاء وعيها وتثقيفها وتدريبها أولى الخطوات على‬ ‫هذا الطريق‪.‬‬ ‫‪ .3‬زيادة الوعي والتركيز على حمالت التوعية بقضايا العنف واالستغالل لألشخاص ذوي اإلعاقة‬ ‫والتعريف بالمنظمات والمؤسسات التي تهتم بهذه القضايا وبدورها في حماية األشخاص المعاقين‬ ‫‪ .4‬التأكيد على قيام المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع وبكل ما يلزم لمتابعة قضايا العنف‬ ‫واالستغالل لألشخاص المعاقين للحد من انتشار هذه الظاهرة‪ .‬ويمكن إن يتم هذا العمل من خالل‬ ‫إصدار التشريعات والقوانين وتوفير الدعم المادي الالزم للمؤسسات والجهات التي تهتم بقضايا‬ ‫العنف واالستغالل لألشخاص المعوقين‪.‬‬ ‫‪44‬‬

اختر الفقرة المستهدفة3