• ﺘﻘﻭﻡ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻤﺼﺎﻨﻊ ﺒﺈﻋﺩﺍﺩ ﻜﺸﻔﻴﻥ ﻟﻸﺠﻭﺭ ﻭﺘﻠﺯﻡ ﺍﻟﻌﻤﺎل ﺒﺎﻟﺘﻭﻗﻴﻊ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ،ﺍﻷﻭل ﺤﺴﺏ
ﺸﺭﻭﻁ ﻋﻘﺩ ﺍﻟﻌﻤل ﺍﻟﻤﻭﻗﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﺘﻘﺩﻴﻤﻪ ﺇﻟﻰ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤل ،ﻭﺍﻟﺜﺎﻨﻲ ﺤﺴﺏ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﻔﻌﻠﻴﺔ
ﺍﻟﻤﺩﻓﻭﻋﺔ ﻟﻠﻌﻤّﺎل ،ﻤﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺘﺫﻤﺭ ﺍﻟﻌﻤﺎل ﻭﺇﻀﺭﺍﺒﻬﻡ ﻋﻥ ﺍﻟﻌﻤل.
• ﻗﺎﻡ ﺒﻌﺽ ﺃﺼﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺼﺎﻨﻊ ﺒﺒﻴﻊ ﻤﺼﺎﻨﻌﻬﻡ ﻭﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﺩﻭﻥ ﺘﺴﺩﻴﺩ ﺃﺠﻭﺭ ﺍﻟﻌﻤﺎل
ﻟﻌﺩﺓ ﺸﻬﻭﺭ ،ﻤﻤﺎ ﺍﻀﻁﺭ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤل ﻟﻠﺘﺩﺨل ﻹﻴﺠﺎﺩ ﺤﻠﻭل ﻟﺘﺴﻭﻴﺔ ﺃﻭﻀﺎﻉ ﺍﻟﻌﻤّﺎل ﻭﺍﻟﺘﻲ
ﻏﺎﻟﺒﹰﺎ ﻤﺎ ﺘﺘﻡ ﻋﻠﻰ ﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﻌﻤﺎل.
• ﺭﻓﻀﺕ ﺒﻌﺽ ﺇﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﻨﻊ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻤﻨﺩﻭﺒﻲ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﻭﻤﻔﺘﺸﻲ ﺍﻟﻌﻤل ﺍﻟﺩﺨﻭل
ﻭﺍﻻﻁﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻭﻀﺎﻉ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻤﺎﻜﻥ ﺍﻹﻗﺎﻤﺔ ﻟﻠﻌﻤﺎل ﺍﻟﻭﺍﻓﺩﻴﻥ ،ﻭﺃﻓﺎﺩ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻌﻤﺎل
ﺒﺄﻥ ﺍﻷﻭﻀﺎﻉ ﺍﻟﺼﺤﻴّﺔ ﺴﻴّﺌﺔ ﻟﻠﻐﺎﻴﺔ ،ﻜﻤﺎ ﻭﺃﻓﺎﺩ ﺒﻌﺽ ﻤﻔﺘﺸﻲ ﺍﻟﻌﻤل ﺍﻟﻤﺭﺍﻓﻘﻴﻥ ﺒﺄﻨﻬﻡ ﻟﻡ
ﻴﻘﻭﻤﻭﺍ ﺒﺎﻻﻁﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻭﻀﺎﻉ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻕ.
• ﻻ ﺘﺘﻤﺘﻊ ﺃﻤﺎﻜﻥ ﺍﻟﻌﻤل ﺒﺒﻴﺌﺔ ﺼﺤﻴﺔ ﺤﺴﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﻴﻴﺭ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺼـﺔ ﻓﻤـﺜﻼ ً ﻤـﺼﺎﻨﻊ
ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻌﺞ ﺒﺎﻟﻐﺒﺎﺭ ﻭﺍﻷﺘﺭﺒﺔ ﻻ ﺘﺘﻭﻓﺭ ﻓﻴﻬﺎ ﺁﻟﻴﺔ ﻟﺘﻬﻭﻴﺔ ﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﻤل.
• ﺃﻓﺎﺩ ﺍﻟﻌﻤﺎل ﻓﻲ ﻋﺩﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺼﺎﻨﻊ ﺒﺄﻥ ﻤﻨﺩﻭﺒﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ،ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻟﻡ ﻴﺯﻭﺭﻭﺍ
ﻤﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﻌﻤل ﺃﻭ ﺍﻹﻗﺎﻤﺔ ﺒﺘﺎﺘﺎ ً.
• ﻻ ﺘﻘﻭﻡ ﺇﺩﺍﺭﺍﺕ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻤﺼﺎﻨﻊ ﺒﺈﺴﺘﻜﻤﺎل ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻴﺔ ﻟﻠﻌﻤّﺎل ﻟﺩﻴﻬﺎ ﻟﻠﺤﺼﻭل
ﻋﻠﻰ ﺘﺼﺎﺭﻴﺢ ﺍﻹﻗﺎﻤﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤل ،ﻤﻤﺎ ﻴﻌﺭﺽ ﺍﻟﻌﺎﻤل ﻟﻠﺘﻬﺩﻴﺩ ﺒﺎﻹﺒﻌﺎﺩ ﻓﻲ ﺃﻴﺔ ﻟﺤﻅﺔ ﺍﺴﺘﻨﺎﺩﹰﺍ
ﻻ ﺒﻌﻘﺩ ﺍﻟﻌﻤل ﺍﻟﻤﻭﻗﻊ
ﺇﻟﻰ ﻗﺎﻨﻭﻥ ﺍﻹﻗﺎﻤﺔ ،ﻜﻤﺎ ﻴﺸﻜل ﻋﺩﻡ ﺍﺴﺘﻜﻤﺎل ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﺍﺨﻼ ﹰ
ﻭﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻠﻘﻭﺍﻨﻴﻥ ﻭﺍﻷﻨﻅﻤﺔ.
• ﻴﺘﻡ ﺍﺤﺘﺠﺎﺯ ﺠﻭﺍﺯﺍﺕ ﺍﻟﺴﻔﺭ ﻟﺩﻯ ﺃﺭﺒﺎﺏ ﺍﻟﻌﻤل ﺭﻏﻡ ﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﺫﻟﻙ ﻟﻠﻘﺎﻨﻭﻥ ﻤﻤﺎ ﻴﻘﻴﺩ ﺤﺭﻴﺔ
ﺘﻨﻘل ﺍﻟﻌﺎﻤل ﺨﻼﻓﹰﺎ ﻟﻼﺘﹼﻔﺎﻗﻴّﺎﺕ ﺍﻟﺩّﻭﻟﻴّﺔ.
• ﺸﻜﺎ ﺍﻟﻌﺩﻴﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﻤّﺎل ﺨﻼل ﻓﺘﺭﺓ ﺯﻴﺎﺭﺓ ﻓﺭﻴﻕ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﻤﻥ ﺴﻭﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﻤﻠﺔ
ﻭﺘﻌﺭﻀﻬﻡ ﻟﻠﻀﺭﺏ ﻭﺍﻟﺸﹼﺘﻡ ﺍﺤﻴﺎﻨ ﹰﺎ ﻤﻥ ﻗﺒل ﺍﻟﻤﺸﺭﻓﻴﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﻨﻊ.
• ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻌﺎﻤﻼﺕ ﺍﻟﻭﺍﻓﺩﺍﺕ ﺘﻘﺩﻤﻥ ﺒﺸﻜﺎﻭﻯ ﺸﻔﻭﻴﺔ ﺤﻭل ﺘﻌﺭﻀﻬﻥ ﻟﺘﺤﺭﺵ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ.
• ﺃﻓﺎﺩ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻌﻤﺎل ﺒﺄﻥ ﺇﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﻨﻊ ﺘﻘﻭﻡ ﺒﺎﺤﺘﺠﺎﺯﻫﻡ ﻜﻌﻘﻭﺒﺔ ﻟﻬﻡ "ﻓﻲ ﻤﻜﺎﻥ
ﺍﻹﻗﺎﻤﺔ" ،ﻭﻋﺩﻡ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻬﻡ ﺒﻤﻐﺎﺩﺭﺘﻪ ،ﻭﻤﻨﻌﻬﻡ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﻤل ﻓﻲ ﺤﺎﻟﺔ ﻋﺩﻡ ﺍﻟﺘﺯﺍﻤﻬﻡ
ﺒﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻁﺎﺓ ﺇﻟﻴﻬﻡ ،ﺃﻭ ﻓﻲ ���ﺎل ﺍﺤﺘﺠﺎﺠﻬﻡ ﻋﻠﻰ ﻅﺭﻭﻑ ﺍﻟﻌﻤل ﺍﻟﻘﺎﺴﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ
ﺒﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤل ﺍﻟﻁﻭﻴﻠﺔ ﻭﺍﻷﺠﻭﺭ ﺍﻟﻤﺘﺩﻨﻴﺔ ،ﺃﻭ ﻓﻲ ﺤﺎل ﺘﻬﺩﻴﺩﻫﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺒﺎﻹﻀﺭﺍﺏ ﻋﻥ
ﺍﻟﻌﻤل ،ﻭﻗﺩ ﺭﺼﺩ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﺤﺎﻟﺔ ﺍﺤﺘﺠﺎﺯ ﻭﺍﺤﺩﺓ ﻭﻗﺎﻡ ﺒﺩﻭﺭﻩ ﺒﺈﺒﻼﻍ ﺍﻟﻨﻴﺎﺒﺔ ﺍﻟﻌﺎﻤّﺔ
ﻋﻥ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ.
٤٧
ﺣﻖ اﻟﻌﻤﻞ