-٣ﺴﺤﺏ ﺍﻟﻭﺜﺎﺌﻕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﺌﺩﺓ ﻷﺸﺨﺎﺹ ﻤﻭﻟﻭﺩﻴﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻭﻴﻘﻴﻤﻭﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﻷﻜﺜﺭ ﻤﻥ
ﺜﻼﺜﻴﻥ ﻋﺎﻤﹰﺎ ،ﻭﺨﺩﻤﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺩﻴﺩ ﻤﻥ ﺃﺠﻬﺯﺓ ﺍﻟﺩﻭﻟﺔ ﺍﺴﺘﻨﺎﺩﹰﺍ ﺍﻟﻰ ﻗﺭﺍﺭ ﻓﻙ ﺍﻻﺭﺘﺒﺎﻁ ،ﻤﻤﺎ
ﺘﺭﺘﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻘﺩﺍﻥ ﺃﺒﻨﺎﺌﻬﻡ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﺜﺒﻭﺘﻴﺔ ﺍﻟﻼﺯﻤﺔ ﻹﺜﺒﺎﺕ ﺸﺨﺼﻴﺎﺘﻬﻡ.
-٤ﺍﺴﺘﺭﺩﺍﺩ ﺠﻭﺍﺯﺍﺕ ﺍﻟﺴﻔﺭ ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﻟﺒﻌﺽ ﺍﻷﺸﺨﺎﺹ ﻟﺩﻯ ﻤﺭﺍﺠﻌﺘﻬﻡ ﺩﺍﺌﺭﺓ ﺍﻷﺤﻭﺍل
ﺍﻟﻤﺩﻨﻴﺔ ﻟﺘﺠﺩﻴﺩ ﻭﺜﺎﺌﻘﻬﻡ ﺍﻟﺭﺴﻤﻴﺔ ،ﻭﺘﺒﻠﻴﻎ ﻫﺅﻻﺀ ﺍﻷﺸﺨﺎﺹ ﺒﻌﺩﻡ ﺃﺤﻘﻴﺘﻬﻡ ﺒﺎﻟﺤﺼﻭل ﻋﻠﻰ ﺃﻴﺔ
ﻭﺜﺎﺌﻕ ﺍﻭ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻷﺭﺩﻨﻴﺔ ﻟﻌﺩﻡ ﺍﻨﻁﺒﺎﻕ ﻗﺎﻨﻭﻥ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻋﻠﻴﻬﻡ.
-٥ﺭﻓﺽ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺩﺍﺨﻠﻴﺔ ﻤﻨﺢ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻟﺒﻌﺽ ﺍﻷﺠﺎﻨﺏ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﻴﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻭﺍﻟﺫﻴﻥ ﺘﻘﺩﻤﻭﺍ
ﺒﻁﻠﺒﺎﺕ ﻟﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺩﺍﺨﻠﻴﺔ ﻟﻠﺤﺼﻭل ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ،ﺒﻌﺩ ﺍﺴﺘﻜﻤﺎﻟﻬﻡ ﺍﻟﺸﺭﻭﻁ ﺍﻟﻼﺯﻤﺔ ﻟﺫﻟﻙ
ﻭﻤﻨﻬﺎ ﺘﻨﺎﺯﻟﻬﻡ ﻋﻥ ﺠﻨﺴﻴﺎﺘﻬﻡ ﺃﻤﺎﻡ ﺴﻔﺎﺭﺍﺕ ﺩﻭﻟﻬﻡ ﻭﺼﺩﻭﺭ ﻗﺭﺍﺭ ﻤﻥ ﺩﻭﻟﻬﻡ ﺒﺴﺤﺏ ﺠﻨﺴﻴﺘﻬﻡ
ﺍﻷﺼﻠﻴﺔ ،ﻤﻤﺎ ﻴﺘﺭﺘﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻴﺼﺒﺢ ﻫﺅﻻﺀ ﺒﺩﻭﻥ ﺠﻨﺴﻴﺔ ،ﻭﻴﻠﺤﻕ ﺒﻬﻡ ﺍﻓﺩﺡ ﺍﻷﻀﺭﺍﺭ ،ﻜﻤﺎ
ﻴﻠﺤﻕ ﺍﻟﻀﺭﺭ ﺒﺄﺒﻨﺎﺌﻬﻡ ﺍﻟﻘﺎﺼﺭﻴﻥ ﻜﻭﻨﻬﻡ ﻴﺘﺒﻌﻭﻥ ﻷﻭﻟﻴﺎﺀ ﺍﻤﻭﺭﻫﻡ ﺤﺴﺏ ﻗﺎﻨﻭﻥ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ.
ﻭﻗﺩ ﺘﺭﺘﺏ ﻋﻠﻰ ﻫﺫﻩ ﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﻨﺘﺎﺌﺞ ﻤﻥ ﺍﺒﺭﺯﻫﺎ:
-١ﺤﺭﻤﺎﻥ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻤﻭﺍﻁﻨﻴﻥ ﻤﻥ ﺠﻨﺴﻴﺘﻬﻡ ،ﻤﻤﺎ ﻴﺸﻜل ﺇﻫﺩﺍﺭﹰﺍ ﻟﺤﻕ ﺇﻨﺴﺎﻨﻲ ﻤﻌﺘﺭﻑ ﻓﻴﻪ
ﺒﻜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻭﺍﺜﻴﻕ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻭﺍﻨﻴﻥ ﺍﻟﻭﻁﻨﻴﺔ ،ﺃﻻ ﻭﻫﻭ ﺍﻟﺤﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ.
-٢ﺤﺭﻤﺎﻥ ﺍﻷﻁﻔﺎل ﻤﻥ ﺤﻘﻬﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻡ ﻭﺨﺎﺼﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺭﺍﺤل ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻹﻟﺯﺍﻤﻴﺔ ﻨﺘﻴﺠﺔ
ﺴﺤﺏ ﺍﻟﻭﺜﺎﺌﻕ ﺍﻟﺭﺴﻤﻴﺔ ﻤﻥ ﻭﺍﻟﺩﻫﻡ.
-٣ﺘﻘﻴﻴﺩ ﺤﺭﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﻘل ﺒﺤﻴﺙ ﻴﺼﺒﺢ ﺍﻟﺸﺨﺹ ﻏﻴﺭ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﻘل ﺩﺍﺨل ﺇﻗﻠﻴﻡ ﺍﻟﺩﻭﻟﺔ،
ﻭﺤﺭﻤﺎﻨﻪ ﻤﻥ ﺤﺭﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﻘل ﺨﺎﺭﺝ ﺍﻗﻠﻴﻡ ﺍﻟﺩﻭﻟﺔ.
-٤ﺤﺭﻤﺎﻥ ﺍﻟﺸﺨﺹ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﻤل ﻭﻜﺴﺏ ﺍﻟﻌﻴﺵ ﻤﻤﺎ ﻴﺘﺭﺘﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻀﺭﺍﺭ ﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﻤﻌﻨﻭﻴﺔ ﻗﺩ
ﺘﺩﻓﻊ ﺍﻟﺒﻌﺽ ﺍﻟﻰ ﻁﺭﻕ ﻏﻴﺭ ﻤﺸﺭﻭﻋﻪ ﻟﻜﺴﺏ ﻋﻴﺸﻬﻡ.
ﺘﻭﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ:
.١ﺃﻥ ﻻ ﻴﺘﻡ ﻤﻨﺢ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻭﻨﺯﻋﻬﺎ ﺇﻻ ﻭﻓﻘ ﹰﺎ ﻟﻠﻘﺎﻨﻭﻥ ،ﺤﻴﺙ ﻨﺼﺕ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ) (٥ﻤﻥ ﺍﻟﺩﺴﺘﻭﺭ
ﺍﻷﺭﺩﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ "ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻷﺭﺩﻨﻴﺔ ﺘﺤﺩﺩ ﺒﻘﺎﻨﻭﻥ" ،ﻭﻟﻴﺱ ﺍﺴﺘﻨﺎﺩﺍ ﺍﻟﻰ ﻗﺭﺍﺭ ﻓﻙ
ﺍﻻﺭﺘﺒﺎﻁ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻨﻲ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻤﻊ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻐﺭﺒﻴﺔ ،ﺍﻭ ﺃﻱ ﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺼﺎﺩﺭﺓ ﺒﻤﻭﺠﺒﻪ.
.٢ﺇﻟﻐﺎﺀ ﺘﺤﻔﻅ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ) (٩ﻤﻥ ﺍﺘﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺠﻤﻴﻊ ﺃﺸﻜﺎل ﺍﻟﺘﻤﻴﺯ ﻀﺩ
ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﺒﺤﻴﺙ ﺘﻤﻨﺢ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﺤﻘﹰﺎ ﻤﺴﺎﻭﻴﹰﺎ ﻟﻠﺭﺠل ﻓﻲ ﻤﻨﺢ ﺠﻨﺴﻴﺘﻬﺎ ﻷﻁﻔﺎﻟﻬﺎ ،ﻭﺘﻌﺩﻴل ﻗﺎﻨﻭﻥ
ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺒﻤﺎ ﻴﺘﻼﺌﻡ ﻭﻨﺼﻭﺹ ﺍﻹﺘﻔﺎﻗﻴﺔ.
.٣ﺘﺘﺸﻜﻴل ﻟﺠﻨﺔ ﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﺠﻠﺔ ﻭﺍﺘﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺭﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺴﺒﺔ ﺒﺸﺄﻨﻬﺎ.
٢٥
اﻟﺤﻖ ﻓﻲ اﻟﺠﻨﺴﻴﺔ واﻹﻗﺎﻣﺔ واﻟﻠﺠﻮء