يبين الجدول ( )11أن األوساط الحسابية لتقديرات عينة مديري ومعلمي المدارس على البعد قد بلغت ().7.7
وبدرجة موافقة قليلة ،كما تبين األوساط الحسابية لتقديراتهم على فقرات البعد أن الفقرة ( )..والتي تنص على " شجع
المعلمون الطلبة على المشاركة والمناقشة" جاءت بالمرتبة األولى وبمتوسط حسابي بلغ ( ).7.1وبدرجة موافقة متوسطة،
تلتها الفقرة رقم ( ).1والتي تنص على " ستخدم المعلمون أساليب تعليم متنوعة (الحاسوب ،السبورة .... ،الخ)" بمتوسط
حسابي بلغ ( ).717وبدرجة موافقة متوسطة أ ضا.
أظهرت نتائج تقديرات طلبة المدارس على بعد (أداء المعلمين ومخرجات التعليم) درجة موافقة قليلة على أداء
معلميهم ومخرجاتهم التعليمية الكافية لحصول الطلبة على حقهم في التعليم المناسب ،وقد جاءت نتائج األوساط
الحسابية لتقديرات عينة مديري ومعلمي المدارس بذات الدرجة .ولعل من أهم مظاهر عدم سالمة مخرجات العملية
التعليمية ضعف الطلبة باللغة االنجليزية والذي جاء بالمرتبة األدنى وبمتوسط حسابي بلغ ( ،)..47ويعزو فريق البحث
ذلك إلى عدم تدريسها كلغة ثانية وإنما تدرس لهم كلغة أجنبية فقط ،حيث ال يتم التعامل باللغة اإلنجليزية داخل الصف
أو خارجه وأن ما عطى إنما هو مادة تعليمية معتمدة على تعليم الطالب لقواعد اللغة وليس للتحدث بها أو إجادتها.
كذلك جاءت فقرة "تمكنني المدرسة من التفكير الناقد" بثاني أدنى مرتبة وبوسط حسابي بلغ ( )...1ويعزو فريق البحث
ذلك لعدم قناعة الطلبة بأس اليب التدريس المطبقة من قبل معلميهم والتي تعتمد على أسلوب التلقين باإلضافة إلى عدم
تطبيق معلميهم ألساليب تعليمية تشجع الطلبة على التفكير الناقد والمشاركة والمناقشة.
وقد أكدت نتائج مجموعات التركيز للطلبة على ضعف الطلبة باللغة اإلنجليزية وبينوا أن السبب في ذلك عود
لألسباب اآلتية( :أ) أسباب تعود للمعلمين كضعف تأسيسهم وعدم توفر الخبرة الكافية لديهم باإلضافة إلى قيام معلم
واحد بتدريس جميع المواد في مراحل الدراسة األولى .ناهيك عن عدم تشجيعهم للطلبة أثناء تعليم اللغة اإلنجليزية على
المشاركة والتحدث باللغة اإلنجليزية( .ب) أسباب تعود إلى مناهج التدريس كاستخدام اللغة العربية أثناء تدريس اللغة
االنجليزية والتركيز على القراءة والكتابة فقط وإهمال المحادثة واالستماع ،وعدم مالءمة أساليب التأسيس في اللغة
االنجليزية وعدم تنوع أساليب التدريس( .ج) أسباب تعود إلى عدم اهتمام الطلبة والمجتمع المحيط بهم بتعلم اللغة
االنجليزية وعدم استخدام اللغة في الحياة اليومية وعدم التحدث باللغة خارج الصف.
فيما بين المعلمون أن ضعف الطلبة في اللغة اإلنجليزية عود لألسباب اآلتية( :أ) أسباب تعود للطلبة كعدم رغبة
الطلبة بتعلم اللغة اإلنجليزية وخجلهم من استخدام اللغة اإلنجليزية ودراستها حتى داخل الصف( .ب) أسباب تعود
ألساليب التدريس كعدم توفر األدوات التي تساعد الطلبة على تعلم اللغة مثل عدم وجود مختبرات خاصة باللغة
اإلنجليزية ،وعدم وجود أجهزة تسجيل وأشرطة ،والتركيز على القراءة والكتابة فقط وإهمال المحادثة واالستماع ،وارتفاع
عدد الطلبة في الصف ال مكن المعلم من التطبيق السليم لألنشطة المطلوبة( .ج) أسباب تعود للمجتمع المحيط بالطلبة
كعدم تشجيع البيئة المحيطة على تعلم اللغة االنجليزية وعدم وجود مراكز متخصصة لعقد دورات إنجليزية في المحافظات.
وقد اقترم المعلمون والطلبة عقد دورات لغة إنجليزية في العطلة الصيفية وقيام المدارس بتنفيذ هذه الدورات.
كما أكدت نتائج مجموعات التركيز للطلبة استمرار النظام التعليمي باعتماد األسلوب التلقيني في التعليم دون
االهتمام بالتفكير الناقد على الرغم من احتواء بعض المناهج على أسلوب التفكير الناقد؛ فقد أكد الطلبة على أن
األسلوب األكثر استخداما من قبل المعلمين هو أسلوب المحاضرة وعدم تشجيع غالبية المعلمين ألسلوب المشاركة
والنقاش وعدم اللجوء إلى التطبيق العملي مع أن هناك تنوعا في أساليب التدريس في بعض المواد مثل الرياضيات
والكيمياء واإلنجليزي ،ويعود ذلك الرتفاع عدد الطلبة في الصف وكبر المنهاج التعليمي .وطالب الطلبة باللجوء إلى
اعتماد أسلوب التطبيق العملي بالتدريس واقترحوا عقد نواد صيفية في المدارس تعمل على ترسيخ المعلومات بغير
األسلوب التقليدي خالل العام الدراسي.
-73-