‫المركز الوطني لحقوق اإلنسان‬ ‫‪ .122‬أما فيما يتعلق بأسس قبول الطلبة يف اجلامعات الرمسية ‪،‬فيتوىل مكتب التنسيق املوحد قبول الطلبة يف اجلامعات وفق‬ ‫أسس القبول للطلبة األردنيني يف اجلامعات األردنية سندا لقانون التعلي العايل ‪،‬وميكن اعتبار ان تعدد حاالت االستثناء‬ ‫على أسس التنافس حتد من فرص املساواة على أسا الكفاءة العلمية ‪،‬فهنالك ‪ %21‬ألبناء العاملني يف القوات‬ ‫املسلحة‪،‬و‪ %15‬ألبناء الشهداء ‪ %11،‬ألبناء العشائر واملدار اخلاصة‪ %5،‬ألبناء العاملني يف وزارة الرتبية والتعلي‬ ‫واملتقاعدين ‪ %5،‬ألبناء املغرتبني ‪ %5،‬من محلة الدراسة الثانوية يف السنوات السابقة ‪ %2،‬ألبناء العاملني يف اجلامعات‬ ‫من غري أعضاء هيئة التدريس وختصيص ‪ 351‬مقعد ألبناء املخيمات‪ ،‬وغريها من االستثناءات واليت منحت عددا من‬ ‫املقاعد ‪،‬وهبذا وصل االستثناء على القبول التنافسي إىل ما يزيد عن ‪ %62‬حبيث أصبح هو القاعدة وليس االستثناء‬ ‫‪،‬ويعد ذلك عمال متييزيا يتناىف ومبدأ املساواة والكفاءة يف القانون الدويل ومبدأ تكافؤ الفرص الوارد يف الدستور األردين ‪.‬‬ ‫‪ .131‬وعلى صعيد تعلي حقوق اإلنسان يف التعلي العايل يشار إىل طرح بعض اجلامعات ملساق حقوق اإلنسان ‪،‬إال أن‬ ‫هذا املساق ما زال طرحه حمصورا يف كليات احلقوق والعلوم السياسية أو كمادة اختيارية لطلبة اجلامعة‪ .‬يضاف إىل ذلك‬ ‫اإلشارة إىل إلغاء بعض أندية حقوق اإلنسان الطالبية واليت كانت متار نشاطات توعوية يف بعض اجلامعات وعدم‬ ‫وجودها أصال يف جامعات أخرى‪ .‬وقد قام املركز عام ‪ 2111‬بتنفيذ نشاط تدرييب حلوايل ‪ 111‬أستاذ جامعي يف خمتلف‬ ‫الكليات واجلامعات ولقاء تشاوري على مستوى اإلدارات األكادميية يف اجلامعات وذلك إلدماج حقوق اإلنسان يف‬ ‫ختصصات العلوم الطبية وا لقانون والعلوم السياسية والصحافة والفنون والشريعة والرتبية ونأمل أن يستكمل هذا املشروع‬ ‫لتخصصات أخرى يف العام القادم‪ .‬كما ما زالت آلية التمثيل الطاليب إحدى إشكاليات متكني الطلبة من املشاركة والتعبري‬ ‫عن ذاهت ‪ ،‬فال يوجد احتاد عام جلميع طالب اململكة فتمثيل الطلبة يت يف كل جامعة بشكل منفرد لكل منها آليتها‬ ‫التمثيلية اخلاصة ‪،‬باإلضافة إىل ادعاءات الطلبة بوجود تدخالت ومالحقات من قبل األجهزة األمنية للتأثري على‬ ‫االنتخابات الطالبية مما يشكل حتديا حلق الطلبة يف املشاركة واختيار ممثليه حبرية‪ .‬كما يالحظ ان عام ‪ 2111‬شهد زيادة‬ ‫حاالت العنف اجلامعي‪ ،‬وهي أصبحت ظاهرة مقلقة وخطرية هتدد مؤسسة التعلي والسل االجتماعي مما يستدعي اختاذ‬ ‫إجراءات هامه يف سبيل إصالح التعلي اج��امعي على أسس حقوق اإلنسان والبحث يف أسباهبا األمر الذي حباجة اىل‬ ‫حبث كل املالحظات اليت أوردناها من حيث أسس القبول والرسوم اجلامعية وعدم متكني الطالب من حقوقه و ضعف‬ ‫تعلي حقوق اإلنسان ومدى ارتباطها بزيادة حالة العنف اجلامعي‪.‬‬ ‫‪ .131‬ويف ضوء كل ذلك‪ ،‬يوصي املركز باختاذ مجلة من االجراءات لتوفري احلماية للحق يف التعلي ومن ابرزها ما يلي‪:‬‬ ‫‪ ‬تعديل قانون الرتبية والتعلي ليكفل ويؤكد على وجوب توجيه الرتبية والتعلي إىل توطيد احرتام حقوق اإلنسان‬ ‫واحلريات األساسية‪.‬‬ ‫‪ ‬تعديل قانون الرتبية والتعلي ليمشل مرحليت رياض األطفال ضمن املرحلة اإللزامية‪.‬‬ ‫‪ ‬إلغاء املادة ‪ 42‬من قانون الرتبية والتعلي واليت تناقض مبدأ جمانية التعلي‬ ‫‪ ‬إلغاء ضريبة املبيعات على القرطاسية اليت يستخدمها الطلبة‬ ‫‪91‬‬

Select target paragraph3