المركز الوطني لحقوق اإلنسان
.122أما خبصوص الرتبية اخلاصة فال يزال قس صعوبات التعل واضطرابات النطق يستهدف املرحلة األساسية فقط من
الصف الثاين اىل الساد ،ويؤكد املركز على مجلة من التحديات املتعلقة بالرتبية اخلاصة وأمهها( :أ) عدم جاهزية غالبية
املدار الستقبال املعاقني خاصة ذوي اإلعاقات احلركية ،وعدم إمكانية إجراء صيانة وتعديالت للمدار املستأجرة
لتصبح مالئمة الستقباهل كون الوزارة ال متلكها (ب) احلاجة اىل برامج توعوية موجهة للمدرسني واملدراء واألهايل تتعلق
مبفهوم الدمج الشامل للمعاقني يف املدار ؛ حيث ان بعض أولياء األمور واملعلمني واإلداريني حيملون اجتاها سلبيا اجتاه
األطفال املعاقني مما يؤثر على التحاقه باملدار ( .ج) عدم وعي األهايل واملعلمني واملدراء بالربامج املتعلقة بالطلبة
املوهوبني لتوجيه الطلبة اىل االلتحاق هبا (د) حاجة املعلمني واملدراء العاملني يف برامج الرتبية اخلاصة لربامج تدريبية
متخصصة حول كيفية التعامل مع كل فئة من فئات ذوي االحتياجات اخلاصة (ه) عدم توفر التسهيالت املادية وحتديدا
املواصالت للمعاقني حركيا ومن الص والبك وغريه من الطلبة املوهوبني للوصول إىل أماكن انعقاد الربامج اخلاصة هب ،
خاصة يف البوادي واألرياف.
.123ومن األمور اليت يؤسف هلا استمرار ظاهرة العنف املدرسي بكافة إشكاله اجلسدي واللفظي والنفسي لعام
2111/2111وزيادة حاالت العنف بني الطلبة أنفسه من جهة وبني الطلبة واملدرسني من جهة أخرى ،وعدم متكن
وزارة الرتبية والتعلي من احلد من هذه الظاهرة اخلطرية .وقد وصل عدد الشكاوى املقدمة اىل وزارة الرتبية والتعلي عن طريق
اخلط الساخن حول حاالت العنف الواقعة على الطالب إىل ( )64شكوى خالل العام الدراسي ،2112/2111و()33
شكوى خطية للوزارة مباشرة ،ويؤكد املركز على ان بعض الطلبة وأولياء أموره ال يقومون بتقدمي شكاوى خوفا من تغري
تعامل املعلمني وإدارة املدرسة مع الطالب املشتكي ،األمر الذي يوحي بان حج هذه املشكلة اكرب مما يبدو .وقد بلغ
عدد الشكاوى املقدمة من مدار الذكور ( )31شكوى يف حني بلغ عدد الشكاوى املقدمة من مدار اإلناث ()14
شكوى ومن املدار املختلطة ( )12شكوى ،أما عن مواضيع هذه الشكاوى فقد متحورت حول وجود إساءات جسدية
ولفظية ومعنوية وإمهال .ويشار إىل أن حنو نصف األطفال يتعرضون إلساءات بدنية من أولياء األمور واملعلمني وإدارة
املدار واألخوة الذين يشاركون الطفل مكان إقامته ،كما أن ( )%51من الشكاوي كانت لإلساءة اجلسدية ،األمر الذي
يفقد األطفال الشعور باألمان يف املدرسة ،ويدفعه إىل التغيب عنها ،ويولد لديه االكتئاب واحلزن واخلجل واالرتباك
والعنف والرغبة يف االنتقام ،ومجيعها آثار سلبية تتناقض مع الرسالة التعليمية والرتبوية للمعل .
.124ويسجل املركز قيام وزارة الرتبية والتعلي بتنفيذ مشروع (معا حنو بيئة مدرسية امنة) بالتعاون مع اليونيسف الذي يركز
على منع العنف يف املدار بطريقة علمية تربوية مدروسة على اسا احلفاظ على معادلة محاية الطالب من العنف،
وباملقابل احلفاظ على هيبة املدرسة واملعل من إي جتاوزات طالبيه وذلك من خالل تطبيق شعارات (لنتوقف لنتحاور
لنناقش لنتخذ القرار بشك�� مجاعي وسلمي) وما زال تنفيذ هذا املشروع سارياً ولكنه مل يكتمل بعد يف كافة املديريات.
كما أن هناك خطة وطنية حلماية األطفال مت وضعها من قبل الوزارة مت تعميمها على امليدان ويف كل مديرية يوجد ضابط
ارتباط معين باحلماية ومتابعة اخلطة الوطنية واملشاركة بالتحقيق واستقبال الشكاوي ،ومت تنفيذ ورشة تدريبية لضباط االرتباط
91