‫‪ -5‬الحق في النتخاب والترشيح‬ ‫ونظر إلى هذه األهمية التي‬ ‫ا‬ ‫تعد االنتخابات النيابية من أهم الوسائل الشرعية للتعبير الحر عن سيادة الشعب‪.‬‬ ‫تكتسبها االنتخابات‪ ،‬فقد نصت المواثيق الدولية‪ ،‬وفي مقدمتها اإلعالن العالمي لحقوق اإلنسان والعهد الدولي الخاص‬ ‫بالحقوق المدنية والسياسية والميثاق العربي لحقوق اإلنسان‪ ،‬على حق المواطن في أن ي ْنت ِخب وي ْنتخب في انتخابات‬ ‫ديمقراطية دورية ونزيهة‪ ،‬كما كفل الدستور األردني هذا الحق للمواطنين‪.‬‬ ‫لم يشهد عام ‪2015‬م أي استحقاق دستوري أو قانوني إلجراء انتخابات نيابية أو بلدية عامة‪ ،‬إال أن هذا العام قد‬ ‫شهد استحقاقا دستوريا وقانونيا ممثال بإجراء انتخابات فرعية لملء المقعد الشاغر في الدائرة االنتخابية الثانية في‬ ‫محافظة الكرك‪ ،‬على إثر وفاة النائب عطوي المجالي الذي انتقل إلى رحمة اهلل تعالى بتاريخ ‪2015/10/24‬م‪ .‬وبعد‬ ‫أن أبلغ رئيس مجلس النواب الهيئة المستقلة لالنتخاب رسميا بشغور المقعد المخصص لنائب مسلم عن الدائرة‬ ‫االنتخابية الثانية لمحافظة الكرك سندا لنص ال��ادة (‪ )88‬من الدستور‪ ،67‬حددت الهيئة المستقلة لالنتخاب يوم‬ ‫‪2015/12/19‬م موعدا إلجراء االنتخابات الفرعية‪ .‬وتعد تلك االنتخابات سادس انتخابات فرعية في عمر مجلس‬ ‫النواب السابع عشر الحالي‪68‬؛ إذ يعتبر المجلس النيابي الحالي األكثر من حيث عدد المرات التي أجريت فيها‬ ‫االنتخابات الفرعية منذ عودة الحياة النيابية في عام ‪1989‬م‪.‬‬ ‫وبتاريخ ‪2015/11/15‬م‪ ،‬وبعد أن تم فتح باب الترشح لالنتخابات الفرعية للدائرة االنتخابية الثانية في محافظة‬ ‫الكرك‪ ،‬تقدم (‪ )10‬مرشحين بطلبات للهيئة المستقلة لالنتخاب‪ ،‬وقد وافق مجلس مفوضي الهيئة المستقلة لالنتخاب‬ ‫على جميع طلبات الترشح لالنتخاب هذه‪ ،‬وبعد اكتساب طلبات المرشحين الصفة القطعية‪ ،‬وانتهاء المدة القانونية‬ ‫للطعن بقرار مجلس المفوضية القاضي بقبول طلبات الترشيح‪ ،‬وقبيل إغالق باب سحب الترشح سندا لنص المادة‬ ‫محصور بـِ (‪ )9‬مرشحين‪،69‬‬ ‫ا‬ ‫(‪ )18‬من قانون االنتخاب أعلن أحد المرشحين سحب ترشحه‪ ،‬ليبقى باب المنافسة‬ ‫وقبيل إجراء االنتخابات الفرعية بأقل من (‪ )48‬ساعة أحال مجلس مفوضي الهيئة المستقلة لالنتخاب حسب بيان‬ ‫صادر عن أحد المرشحين إلى النائب العام‪ ،‬بعد أن تبين للجنة تدقيق البطاقات االنتخابية في الهيئة أن اسم المرشح‬ ‫قد تم التأشير عليه في جدول الناخبين الوارد من دائرة األحوال المدنية بتاريخ ‪2015/12/14‬م‪ ،‬بأنه أحد منتسبي‬ ‫األمن العام بعد أن أعيد استخدامه كمستخدم مدني قبيل ترشحه لالنتخابات‪ ،‬وأنه ما يزال على رأس عمله‪ .‬وأكدت‬ ‫الهيئة قيام المرشح باالطالع على جميع الشروط الواردة في قانون االنتخاب‪ ،‬واق ارره الخطي بأنها تنطبق عليه‪،‬‬ ‫وخاض المنافسة يوم االقتراع لعدم صدور قرار قضائي بحقه حتى تاريخه‪.‬‬ ‫‪76‬‬

Select target paragraph3