-4بلغ عدد الشكاوى الواردة إلى المركز والمتعلقة بالحق في اإلقامة والتنقل خالل عام 2015م ( )20شكوى تم
ا��فصل في اثنتين منها بنتيجة مرضية ،فيما فصلت ثالث منها بنتيجة غير مرضية ،وبقيت ( )15شكوى قيد
المتابعة مع الجهات ذات العالقة.
محور اللجوء:57
لم يط أر في عام 2015م أي تطور على موقف الحكومة األردنية من المصادقة على اتفاقية األمم المتحدة الخاصة
بمركز الالجئين لسنة 1951م والبروتوكول الصادر عام 1967م الملحق بها .واكتفت الحكومة بمذكرة التفاهم الموقعة
عام 1998م بين األردن والمفوضية العليا لشؤون الالجئين لعام 1998م كإطار قانوني ومرجعي لعملها وللتنسيق مع
المفوضية ،ويسجل للدولة األردنية تعاملها مع الالجئين بشكل جيد في كثير من الوجوه ،وان كان ذلك ال ينفي وجود
بعض االنتهاكات الفردية الناجمة عن ممارسات فردية ،وعن ضخامة حجم اللجوء وما الزمه من تحديات هائلة رافقها
تواضع الدعم الدولي المقدم لألردن.
الالجئون الفلسطينيون:
كبير من الالجئين الفلسطينيين يتوزعون في مختلف محافظات المملكة ،يعيش بعضهم في
ا
يحتضن األردن عددا
عشر مخيمات رسمية وثالثة غير رسمية ،ويعيش الالجئون اآلخرون في تجمعات سكنية بالقرب من المخيمات؛
كبير منهم يحملون الجنسية األردنية
ا
وجميعهم يعيشون تحت ظروف اجتماعية واقتصادية متشابهه؛ حيث إن جزءا
باستثناء أبناء قطاع غزة .وتقدم الحكومة األردنية وبالتعاون مع وكالة األمم المتحدة إلغاثة وتشغيل الالجئين
الفلسطينيين (األونروا) الدعم لهم.
كبير في عام 2015م نتيجة لتخفيض الخدمات المقدمة لهم من ِقبل (األونروا)؛
ا
واجه الالجئون الفلسطينيون تحديا
حيث تقدم خدمات التنمية البشرية والخدمات اإلنسانية ،وتشمل التعليم االبتدائي والمهني والرعاية الصحية األولية،
وشبكة األمان االجتماعي والدعم المجتمعي والبنية التحتية وتحسين المخيمات والقروض الصغيرة واالستجابة الطارئة،
مما أدى إلى تنفيذ موظفي (األونروا) يوم 2015/6/15م توقفا عن العمل لمدة ساعة ،ضمن سلسلة إجراءات
تصعيدية.
بدورها ،تابعت الحكومة األردنية الموضوع بقلق عميق ،وأشارت إلى استمرار الفجوة الكبيرة بين االحتياجات المالية
الالزمة لوكالة األمم المتحدة إلغاثة وتشغيل الالجئين (األونروا) من جهة ،وموارد هذه الهيئة المالية من جهة أخرى،
70