‫أ‪-‬‬ ‫عدم إخضاع ق اررات محاكم االستئناف الخاصة بالطوائف المسيحية لرقابة محكمة التمييز‪.‬‬ ‫ب‪ -‬عدم وجود قانون أصول محاكمات ثابت يطبق على القضايا جميعها‪ ،‬األمر الذي يسبب عدم استقرار‬ ‫للمواطنين‪.‬‬ ‫ج‪ -‬ارتفاع رسوم تسجيل القضايا أمام المحاكم الكنسية‪.‬‬ ‫بلغ عدد الشكاوى التي تلقاها المركز الوطني في عام ‪2015‬م والمتعلقة بالحق في محاكمة عادلة (‪ )28‬شكوى‪،‬‬ ‫تمحورت حول طول أمد التوقيف القضائي‪ ،‬ورفض طلبات إخالء السبيل‪ ،‬والتظلم من بعض اإلجراءات القضائية؛ إذ‬ ‫تم إغالق (‪ )7‬منها بالوصول إلى نتيجة مرضية‪ ،‬واغالق (‪ )5‬منها كونها تقع خارج اختصاص المركز‪ ،‬واغالق (‪)2‬‬ ‫منها لعدم ثبوت وجود انتهاك‪ ،‬وشكوى واحدة لعدم تعاون المشتكي‪ ،‬و(‪ )13‬منها قيد المتابعة والتحقيق‪.‬‬ ‫أما بالنسبة إلى طلبات المساعدة‪ ،‬فقد استقبل المركز في عام ‪2015‬م (‪ )28‬طلبا للمساعدة‪ ،‬تمحورت حول تقديم‬ ‫المساعدة القانونية‪ ،‬وطلبات العفو العام والخاص؛ إذ تم إغالق (‪ )5‬منها بالوصول إلى نتيجة مرضية‪ ،‬واغالق (‪)4‬‬ ‫منها لعدم ثبوت وجود انتهاك‪ ،‬واغالق (‪ )4‬منها كونها تقع خارج اختصاص المركز‪ ،‬واغالق (‪ )2‬طلب مساعدة لعدم‬ ‫تعاون طالب المساعدة‪ ،‬و(‪ )13‬منها قيد المتابعة والتحقيق‪.52‬‬ ‫التوصيات‪:‬‬ ‫ولضمان النهوض بالنظام القضائي‪ ،‬وتمكينه من أداء المهام المنوطة به‪ ،‬فإن المركز يوصي بما يأتي‪:‬‬ ‫‪ -1‬ضرورة تعديل المادة (‪ )101‬من الدستور األردني بحيث يتم تأكيد القاعدة العامة بمحاكمة المدنيين أمام محاكم‬ ‫مدنية (القضاء النظامي)‬ ‫‪ -2‬عدم التوسع في إنشاء المحاكم الخاصة‪ ،‬الذي يمثل خروجا على حق اإلنسان في اللجوء إلى القضاء النظامي‪.‬‬ ‫‪ -3‬تشكيل لجنة يعهد إليها مراجعة التشريعات الوطنية ضمن برنامج يتفق علية؛ لمواءمتها مع االتفاقيات الدولية‬ ‫التي صادق عليها األردن وتم نشرها في الجريدة الرسمية‪ ،‬بحيث تضم ممثلين من و ازرة العدل وديوان التشريع‬ ‫والرأي ونقابة المحامين‪ ،‬وممثلين عن كليات الحقوق في الجامعات‪ ،‬وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني‪.‬‬ ‫‪ -4‬تفعيل تطبيق نصوص أحكام قانون نقابة المحامين الخاص بالتمثيل القانوني في مرحلة التحقيق األولي أمام‬ ‫الضابطة العدلية‪.‬‬ ‫‪65‬‬

Select target paragraph3