‫هيئتها العامة من سبعة قضاة‪ ،‬ويعين رئيسها وتنهى خدماته بإرادة ملكية سامية‪ ،‬ويؤدي اليمين القانونية أمام‬ ‫جاللة الملك‪ .‬وتختص المحكمة بالنظر في الطلبات والطعون المقدمة على األحكام والق اررات الصادرة عن‬ ‫محاكم االستئناف الشرعية‪ ،‬وفقا لقانون أصول المحاكمات الشرعية‪ .‬وبالرغم من التطور االيجابي على بنية‬ ‫القضاء الشرعي‪ ،‬فإن المركز يرى أن إنشاء المحكمة العليا الشرعية من شأنه المساس بوحدة القضاء المتمثل‬ ‫في محكمة التمييز‪ ،‬وكان المفروض مراعاة ذلك في التعديالت الدستورية بحيث تصبح هذه المحكمة دائرة من‬ ‫دوائر محكمة التمييز‪.‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫قامت دائرة قاضي القضاة‪ ،‬واستجابة لتوصية المركز الواردة في تقريره الحادي عشر لعام ‪2014‬م الخاصة‬ ‫باالكتظاظ الذي تشهده دوائر التنفيذ الشرعي بإجراءات إضافية للتيسير على المراجعين في محاولة لحل مشكلة‬ ‫االكتظاظ من خالل‪:‬‬ ‫أ‪-‬‬ ‫توقيع اتفاقية مع شركة متخصصة لتطوير وتعميم حوسبة أعمال التنفيذ على جميع محاكم التنفيذ في‬ ‫ب‪-‬‬ ‫توقيع مذكرة تفاهم مع البنك اإلسالمي األردني إلصدار بطاقة األسرة اإللكترونية لتمكين المحكوم لهم‬ ‫المملكة‪.‬‬ ‫وأغلبهم من النساء من استيفاء المبالغ المحكوم بها‪.‬‬ ‫ج‪-‬‬ ‫تيسير عليهم ودعوتهم الستالم المبالغ‬ ‫ا‬ ‫استخدام الرسائل القصيرة للتواصل مع أطراف القضايا التنفيذية‬ ‫المالية المخصصة لهم‪.‬‬ ‫د‪-‬‬ ‫تمديد وقت عمل عدد من المحاكم الشرعية‪ ،‬وخاصة محاكم التنفيذ؛ إلتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من‬ ‫المراجعين من الحصول على الخدمات التي تقدمها المحاكم‪.‬‬ ‫وعلى الرغم مما ورد أعاله فال تزال هناك بعض التحديات التي تواجه القضاء الشرعي‪ ،‬منها ما يتعلق‬ ‫بالجوانب الفنية المساندة للعمل القضائي‪ ،‬والبنى التحتية والمباني المستأجرة غير المهي��ة لتكون محاكم‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫أما في مجال القضاء الكنسي‪ ،‬فيمكن اإلشارة إلى اآلتي‪:‬‬ ‫على الرغم من إقرار قانون مجالس الطوائف المسيحية رقم (‪ )28‬لسنة ‪2014‬م‪ ،51‬الذي تضمن مجموعة من األحكام‬ ‫التي من شأنها اإلسهام في تعزيز الحق في محاكمة عادلة إال أن القانون ال يزال يتضمن عددا من اإلشكاليات‪ ،‬التي‬ ‫أهمها‪:‬‬ ‫‪64‬‬

Select target paragraph3