-٢ﺠﻌل ﺍﻟﺘﻘﺎﻀﻲ ﺃﻤﺎﻡ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺠﺘﻴﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗل ،ﻭﺫﻟﻙ ﻟﻤﻨﺢ ﺍﻟﻤﺘﺨﺎﺼﻤﻴﻥ ﺍﻟﺤﻕ ﻓﻲ
ﺍﻟﻁﻌﻥ ﻓﻲ ﺃﺤﻜﺎﻡ ﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺩﺭﺠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ،ﻭﺒﻬﺫﺍ ﻨﻀﻤﻥ ﺤﻤﺎﻴﺔ ﺤﻘـﻭﻕ ﺍﻷﻓـﺭﺍﺩ ،ﻭﺘﻭﺠﻴـﻪ ﺍﻟﻨـﺼﺢ
ﻭﺍﻹﺭﺸﺎﺩ ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ .
-٣ﺇﻋﺩﺍﺩ ﻜﻭﺍﺩﺭ ﻗﻀﺎﺌﻴﺔ ﻤﺨﺘﺼﺔ ﺒﺎﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻤﻤﻥ ﻴﺤﻤﻠﻭﻥ ﺍﻟﻤﺅﻫﻼﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺴﺒﺔ ﻓﻲ ﻤﻌﺭﻓﺔ ﻁﺒﻴﻌﺔ
ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻋﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻴﺔ ﻭﻓﻠﺴﻔﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﻔﺭﺩ ﻭﺍﻟﺴﻠﻁﺔ ﻭﺘﺤﻘﻴﻕ ﺍﻟﺘﻭﺍﺯﻥ ﺒﻴﻨﻬﻤﺎ .
-٤ﻤﺩ ﺍﺨﺘﺼﺎﺹ ﺃﻭ ﻭﻻﻴﺔ ﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻌﺩل ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻴﺸﻤل ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﻀﺎﺌﻲ ﺍﻹﻟﻐﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻌﻭﻴﺽ ﻗﻀﺎﺀ
ﺍﻟﺘﺄﺩﻴﺏ.
ﻭﺒﺄﺩﻨﺎﻩ ﺠﺩﻭل ﻴﺒﻴﻥ ﻋﺩﺩ ﺍﻟﻘﻀﺎﻴﺎ ﺍﻟﻭﺍﺭﺩﺓ ﻟﻠﻤﺤﻜﻤﺔ ﻤﻥ ﺘﺎﺭﻴﺦ /١/١ﻭﻟﻐﺎﻴﺔ ٢٠٠٥/١١ / ٣٠ﻭﻨﺘﻴﺠﺔ
ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻘﻀﺎﻴﺎ:
ﻋﺩﺩ
ﺍﻟﻘﻀﺎﻴﺎ
٥١٧
ﺍﻟﻤﻔﺼﻭل
٤٤٣
ﺍﻟﻤﻨﺘﻅﺭ
٣٨
ﺍﻟﺭﺩ
٤٠٦
ﺍﻹﻟﻐﺎﺀ
١٠١
ﺇﺴﻘﺎﻁ
١٩
ﺒﺤﻜﻡ ﺍﻟﻤﻨﺘﻬﻴﺔ )ﺴﺤﺏ ﺍﻟﻘﺭﺍﺭ(
١٠
* ﺍﻻﻨﺘﻬﺎﻜﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﻭﺍﺌﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺤﻭل ﺩﻭﻥ ﺘﻭﻓﺭ ﻤﻌﺎﻴﻴﺭ ﺍﻟﻤﺤﺎﻜﻤﺔ ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﺔ :
ﺃ -ﺘﻀﻤﻨﺕ ﺍﻟﻤﺎﺩﺘﺎﻥ ) (١٤ ،٩ﻤﻥ ﺍﻟﻌﻬﺩ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﻟﻠﺤﻘﻭﻕ ﺍﻟﻤﺩﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﺃﻫﻡ ﻤﻌﺎﻴﻴﺭ ﺍﻟﻤﺤﺎﻜﻤـﺔ
ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﺔ ،ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻟﻙ ﺍﻨﺘﻬﺎﻜﺎﺕ ﻗﺎﺌﻤﺔ ﺘﺤﻭل ﺩﻭﻥ ﺘﻭﻓﺭ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻴﻴﺭ ﻭﻤﻥ ﺃﺒﺭﺯﻫﺎ -:
.١ﻻ ﺯﺍﻟﺕ ﺍﻷﺠﻬﺯﺓ ﺍﻷﻤﻨﻴﺔ ﺘﻘﻭﻡ ﺒﺈﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﺘﺒﻪ ﺒﻬﻡ ،ﻭﺘﺤﺘﻔﻅ ﺒﻬﻡ ﻤﺩﺓ ﻁﻭﻴﻠﺔ ﺘـﺼل
ﺇﻟﻰ ﺒﻀﻌﺔ ﺃﺴﺎﺒﻴﻊ ﺃﺤﻴﺎﻨﹰﺎ ﻓﻲ ﺃﻤﺎﻜﻥ ﺍﻻﺤﺘﺠﺎﺯ ﺍﻟﺨﺎﺼﺔ ﺒﻬﺫﻩ ﺍﻷﺠﻬﺯﺓ ) ﺍﻟﻨﻅﺎﺭﺍﺕ ( ،ﻭﻤﻤﺎ ﻴـﺴﺎﻋﺩ
ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻙ ﺃﺤﻴﺎﻨ ﹰﺎ ﺍﻟﺼﻼﺤﻴﺎﺕ ﺍﻟﻔﻀﻔﺎﻀﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻤﻨﺤﻬﺎ ﻗﺎﻨﻭﻥ ﻤﻨﻊ ﺍﻟﺠﺭﺍﺌﻡ ﻟﻠﺤﻜﺎﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﻴﻴﻥ ،ﺤﻴﺙ ﻴﺘﻡ
ﺘﻭﻗﻴﻑ ﺍﻟﻤﺸﺘﺒﻪ ﺒﻬﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻅﺎﺭﺍﺕ ﺒﻤﻭﺠﺏ ﻗﺭﺍﺭﺍﺕ ﺇﺩﺍﺭﻴﺔ ﺘﻔﺘﻘﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﺭﻭﻋﻴﺔ ﻜﻤﺎ ﺘﻔﺘﻘﺭ ﺇﻟـﻰ
ﺍﻟﻤﻭﻀﻭﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺩﻗﺔ .ﻭﻗﺩ ﺘﻠﻘﻰ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻋﺩﺩﹰﺍ ﻤﻥ ﺍﻟﺸﻜﺎﻭﻯ ،ﺘﺘﻌﻠﻕ ﺒﺘﻭﻗﻴﻑ
ﻋﺩﺩ ﻤﻥ ﺍﻷﺸﺨﺎﺹ ﺇﺩﺍﺭﻴﹰﺎ ﻓﻲ ﻨﻅﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﺍﻟﺠﻨﺎﺌﻲ ﻟﻠﺘﻭﺴﻊ ﻤﻌﻬﻡ ﺒﺎﻟﺘﺤﻘﻴﻕ ،ﻭﺒﻌـﺩ ﺃﺴـﺒﻭﻉ ﺃﻭ
ﺃﺴﺒﻭﻋﻴﻥ ﺘﻡ ﺍﻹﻓﺭﺍﺝ ﻋﻨﻬﻡ ﻭﻟﻡ ﻴﺘﻡ ﺇﺤﺎﻟﺘﻬﻡ ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﺠﻬﺔ ﻗﻀﺎﺌﻴﺔ .ﻭﺒﻠﻎ ﻋﺩﺩ ﺍﻷﺸﺨﺎﺹ ﺍﻟﺫﻴﻥ ﺘـﻡ
ﺘﻭﻗﻴﻔﻬﻡ ﺇﺩﺍﺭﻴﺎ ﻟﻠﺘﻭﺴﻊ ﺒﺎﻟﺘﺤﻘﻴﻕ ﻤﻌﻬﻡ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺒﺤﺙ ﺠﻨﺎﺌﻲ ﺍﻟﻌﺎﺼﻤﺔ ﻓﻘﻁ ﻤـﻥ /١/١ﻭﻟﻐﺎﻴـﺔ
٢٠٠٥ /٩/٢٧ﻡ ﺴﺒﻌﻤﺎﺌﺔ ) (٧٠٠ﺸﺨﺹ.
٢٤
ﺣﻘﻮق اﻹﻧﺴﺎن ﻓﻲ ﻣﺠﺎل إﻗﺎﻣﺔ اﻟﻌﺪل