ﺍﻟﻭﺍﺤﺩ ،ﻤﺭﻩ ﻋﻥ ﻁﺭﻴﻕ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻭﻤﺭﺓ ﺃﺨﺭﻯ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺘﻡ ﺒﺼﻭﺭﺓ ﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻠﻘﺎﻨﻭﻥ ﻤﻥ ﻗﺒل
ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﻴﻴﻥ ﺒﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺘﻨﺴﻴﺏ ﻤﻥ ﺍﻷﺠﻬﺯﺓ ﺍﻷﻤﻨﻴﺔ ،ﺤﻴﺙ ﺒﻠﻎ ﻋﺩﺩ ﺍﻟﻤﻭﻗﻭﻓﻴﻥ ﺇﺩﺍﺭﻴﺎ ﻓﻲ
ﻤﺭﺍﻜﺯ ﺍﻹﺼﻼﺡ ﻭﺍﻟﺘﺄﻫﻴل ﺨﻼل ﻋﺎﻡ (٥١٣) ٢٠٠٥ﺸﺨﺼﺎ.
* ﻭﻨﻅﺭﺍ ﻟﻤﺎ ﻴﺘﻀﻤﻨﻪ ﻗﺎﻨﻭﻥ ﻤﻨﻊ ﺍﻟﺠﺭﺍﺌﻡ ﻤﻥ ﻤﺴﺎﺱ ﺒﺎﻟﺤﺭﻴﺔ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ،ﻤﻥ ﺨﻼل ﺍﻟﺴﻠﻁﺔ
ﺍﻟﻤﻤﻨﻭﺤﺔ ﻟﻠﺤﺎﻜﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻟﺘﻭﻗﻴﻑ ﺃﻱ ﺸﺨﺹ ﺇﺫﺍ ﺍﻋﺘﻘﺩ ﺍﻨﻪ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﻤﻜﻥ ﺃﻥ ﻴﺭﺘﻜﺏ ﺠﺭﻤﺎ ﺃﻭ ﺃﻥ
ﻭﺠﻭﺩﻩ ﺤﺭﺍ ﻁﻠﻴﻘﺎ ﻴﺸﻜل ﺨﻁﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻼﻤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ،ﻭﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﺃﺨﺭﻯ ﻤﻥ ﻗﺒل ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﻴﻴﻥ
ﺃﺜﻨﺎﺀ ﺘﻁﺒﻴﻕ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻥ ،ﻓﻘﺩ ﺨﺎﻁﺏ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻭﺯﻴﺭ ﺍﻟﺩﺍﺨﻠﻴﺔ ﺒﺘﺎﺭﻴﺦ
٢٠٠٥/٩/١٤ﻭﻁﺎﻟﺏ ﺒﻀﺭﻭﺭﺓ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻅﺭ ﺒﺎﻟﺘﻭﻗﻴﻑ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﺘﻡ ﺒﺎﻻﺴﺘﻨﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﻗﺎﻨﻭﻥ
ﻤﻨﻊ ﺍﻟﺠﺭﺍﺌﻡ ،ﻭﻤﺎ ﻴﺴﺒﺒﻪ ﺍﻹﻓﺭﺍﻁ ﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺘﻭﻗﻴﻑ ﻤﻥ ﻤﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﻟﻘﺎﻨﻭﻥ ﻤﻨﻊ ﺍﻟﺠﺭﺍﺌﻡ ﻨﻔﺴﻪ ،ﻭﻴﺸﻜل
ﺍﻨﺘﻬﺎﻜﺎ ﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﺒﺼﻭﺭﺓ ﻤﻠﻔﺘﺔ ﻟﻠﻨﻅﺭ .ﻭﺍﻗﺘﺭﺡ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﺘﺸﻜﻴل ﻟﺠﻨﺔ ﺘﻘﻭﻡ ﺒﺩﺭﺍﺴﺔ
ﺘﻁﺒﻴﻘﺎﺕ ﻗﺎﻨﻭﻥ ﻤﻨﻊ ﺍﻟﺠﺭﺍﺌﻡ ،ﻭﺘﻘﺩﻴﻡ ﻤﺎ ﺘﺭﺍﻩ ﻤﻨﺎﺴﺒﺎ ﻤﻥ ﺘﻭﺼﻴﺎﺕ ﻹﻟﻐﺎﺀ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻘﺎﻨﻭﻥ ﺃﻭ ﺘﻌﺩﻴﻠﻪ
ﺒﻤﺎ ﻴﺘﻼﺀﻡ ﻤﻊ ﺍﻟﺘﻭﺠﻪ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﻌﻠﻥ ﻟﻸﺭﺩﻥ ﻭ ﺒﻤﺎ ﻴﻌﺯﺯ ﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴ���ﻥ ﻭﻴﺤﻤﻲ ﺍﻟﺤﺭﻴﺎﺕ
ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ .
ﻭﻗﺩ ﻗﺭﺭ ﺩﻭﻟﺔ ﺭﺌﻴﺱ ﺍﻟﻭﺯﺭﺍﺀ ﺒﺘﺎﺭﻴﺦ ٢٠٠٥/٧/٣ﺘﺸﻜﻴل ﻟﺠﻨﺔ ﺒﺭﺌﺎﺴﺔ ﻤﻌﺎﻟﻲ ﻭﺯﻴﺭ ﺍﻟﻌﺩل
ﻭﻋﻀﻭﻴﺔ ﻜل ﻤﻥ ﻭﺯﻴﺭ ﺍﻟﺩﺍﺨﻠﻴﺔ ﻭﻤﺩﻴﺭ ﺍﻷﻤﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﻤﺤﺎﻓﻅ ﺍﻟﻌﺎﺼﻤﺔ ،ﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻟﺘﻭﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﻭﺭﺩﺕ ﻓﻲ ﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ،ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻟﻡ ﺘﺠﺘﻤﻊ ،ﻭﺒﻌﺩ ﺘﺸﻜﻴل ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﺔ ﺍﻟﺠﺩﻴﺩﺓ ﺘﻡ
ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺘﺸﻜﻴل ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺒﺘﺎﺭﻴﺦ٢٠٠٦/١/٥
ﻭ ﺃﻀﻴﻑ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻤﻨﺩﻭﺏ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﻟﺤﻘﻭﻕ
ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻭﻤﻨﺩﻭﺏ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﻴﺎﺒﺔ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﻭﻟﻡ ﺘﺠﺘﻤﻊ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺃﻴﻀﺎ ﺤﺘﻰ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺘﺎﺭﻴﺦ .ﻭﻨﻅﺭﺍ ﻷﻫﻤﻴﺔ
ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻤﻭﻀﻭﻉ ﻴﺭﻯ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﻀﺭﻭﺭﺓ ﺍﻨﻌﻘﺎﺩ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻭﻤﺒﺎﺸﺭﺓ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻗﺭﺏ ﻓﺭﺼﺔ
ﻤﻤﻜﻨﺔ ﺤﺘﻰ ﻴﻜﻭﻥ ﻟﻬﺫﺍ ﺍﻟﺘﻭﺠﻪ ﻤﺼﺩﺍﻗﻴﺔ.
ﺃﻤﺎﻜﻥ ﺍﻻﺤﺘﺠﺎﺯ :ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﺨﻼل ﻋﺎﻡ ٢٠٠٥ﺒﻌﺩﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﺯﻴﺎﺭﺍﺕ ﺇﻟﻰ
ﺃﻤﺎﻜﻥ ﺍﻟﺤﺠﺯ ﺍﻟﻤﺅﻗﺕ ﺍﻟﺘﺎﺒﻌﺔ ﻟﻤﺩﻴﺭﻴﺔ ﺍﻷﻤﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ،ﺍﻟﻤﺨﺎﺒﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ،ﺍﻷﻤﻥ ﺍﻟﻌﺴﻜﺭﻱ ،ﻭﻜﺎﻨﺕ
ﺃﻭﻀﺎﻉ ﻫﺫﻩ ﺍﻷﻤﺎﻜﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺤﻭ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ :
١٢
اﻟﺤﻖ ﻓﻲ اﻟﺤﺮﻳﺔ واﻷﻣﺎن اﻟﺸﺨﺼﻲ