‫‪ .113‬وفي مجال واقع الصحة والسالمة المهنية للعمال الحظ المركز انها ما تزال بحاجة الى المزيد من الرقابة وخصوصا في‬ ‫قطاعات االنشاءات والخدمات الطبية المسانده والزراعة وقطاع الكهرباء‪ ،‬ويشار هنا الى ان عمال الكهرباء أضربوا‬ ‫خالل عام ‪ 2010‬للمطالبة بتحسين واقع السالمة والصحة المهنية بعد ازدياد اصابات العمل في صفوفهم‪.‬‬ ‫‪ .114‬اما العاملون في مجال الخدمات الصحية المسانده سواء اكانوا من العاملين في صناعة التغدية او اعمال النظافة في‬ ‫المستشفيات المستخدمين من شركات الخدمات‪ ،‬فال يزال واقع ظروف هذه الفئة واوضاعها على حالها دون تغيير ‪،‬‬ ‫حيث يعاني اكثر من ‪ 80‬الف عامل وعاملة حسب ارقام النقابة العامة للعاملين في الخدمات الصحيه من بيئة عمل‬ ‫قاسية تتمثل في امتداد ساعات العمل لفترات طويلة‪ ،‬ومن تدن االجور التي تقل عن الحد االدنى وتاخر استالمها‪،‬‬ ‫ومن حسومات كبيرة من االجور‪ ،‬ويرى المركز ضرورة تدخل وزاره الصحة ووزارة العمل والنقابة العامة للعاملين في‬ ‫الخدمات الصحية والعمل على تنفيذ احكام قانون العمل وتفعيل الرقابة على الشركات للحد من هذه االنتهاكات‬ ‫الواقعة على هذه الشريحة من العمال‪.‬‬ ‫‪ .115‬وفيما يتعلق بالعمال الزراعيين فما تزال االنتهاكات التي يعاني منها هؤالء على حالها رغم اشارة المركز اليها في‬ ‫تقاريره السابقة وخصوصا النساء واالطفال العاملين في هذا القطاع الذين ال تتوفر لهم الحماية القانونية لعدم صدور‬ ‫نظام خاص ينظم حقوق هذه الفئة لغايات تطبيق أحكام المادة (‪/3‬ج) من قانون العمل‪ ،‬وذلك بالرغم من تعديل‬ ‫قانون العمل عام ‪ 2008‬ليشمل بأحكامه العمال العاملين في قطاع الزراعة ؛ حيث نصت هذه المادة على إخضاع‬ ‫العاملين في القطاع الزراعي إلى أحكام قانون العمل بموجب نظام خاص يصدر لهذه الغاية‪ ،‬إال إنه لم يتم إصدار‬ ‫مثل هذا النظام لغاية تاريخه‪ .‬ويرى المركز أن عدم تمتع العاملين في الزراعة بأي حماية قانونية‪ ،‬أمر مخالف لنص‬ ‫المادة (‪ )2/6‬من الدستور األردني‪ ،‬وكذلك لالتفاقيات الدولية الخاصة بالعمل المصادق عليها من الحكومة األردنية‪.‬‬ ‫ويشار الى ان هذه الشريحة تعاني من عدم شمولها بالتأمين الصحي والضمان االجتماعي‪ ،‬وطول ساعات العمل وعدم‬ ‫تقيد الكفالء باحكام عقد العمل وتدني األجور وحرمانهم من العطل الرسمية بما فيها يوم العطلة األسبوعية ‪.‬‬ ‫‪ .116‬اما عمال المياومه فقد زادت اعتصاماتهم واضراباتهم خالل العام ‪ 2010‬وكان من اهمها اعتصام عمال المياومه‬ ‫العاملين في وزاره الزراعة ومطالباتهم بادراجهم ضمن الفئة الثالثة في نظام الخدمة المدنية‪ ،‬علما بان عددا كبيرا‬ ‫منهم تزيد خدمتهم عن عشر سنوات ويتم حرمانهم من مزايا نظام الخدمة المدنية في االجر والزيادات السنوية‬ ‫والعالوات المختلفة‪.‬‬ ‫‪ .117‬وفي مجال فئة العامالت في المنازل تلقى المركز (‪ )54‬شكوى و(‪ )13‬طلب مساعدة خالل عام ‪ 2010‬تتعلق باستقدام‬ ‫واستخدام العامالت ‪ ،‬كما رصد المركز ظاهرة مخالفة العقود ��لموقعة بين العامالت واصحاب مكاتب االستقدام‬ ‫لشروط االجور وطبيعة العمل المتفق عليها قبل سفرهن ومغادرة دولهن وبين شروط العمل واالجور عند قدومهن‬ ‫إلى األردن‪ .‬وعلى الرغم مما اثاره تقرير المركز عام ‪ 2009‬حول المشكالت التي تواجه العامالت في المنازل‪ ،‬اال انه لم‬ ‫يحدث اي تقدم ملحوظ في هذا المجال ‪ ،‬مما يستدعي إعادة التأكيد على المقترحات والتوصيات التي قدمها المركز‬ ‫في هذا المجال‪.‬‬ ‫‪ .118‬وفي مجال العاملين في المناطق الصناعية المؤهلة‪ ،‬استمر المركز خالل عام ‪ 2010‬بزيارات هذه المناطق وتبين له‬ ‫استمرار االنتهاكات والمشاكل التي يعاني منها هؤالء العمال وابرزها‪ :‬غياب التفتيش الليلي‪ ،‬وعدم التزام الشركات‬ ‫بالصحة والسالمة المهنية في المصانع وعدم توفير التامين الصحي للعمال‪ ،‬وهروب العمال الوافدين من الشركات‬ ‫‪62‬‬

اختر الفقرة المستهدفة3