‫المركز الوطني لحقوق اإلنسان‬ ‫كبريا من التوصيات اليت قدمها املركز يف تقاريره السنوية السابقة ويف مشروع القانون املقرتح منه لتعزيز حق االفراد يف‬ ‫انتخابات حرة ونزيهة‪.‬‬ ‫‪ .43‬وقد تفاوتت مواقف االحزاب والقوى السياسية من خمرجات جلنة احلوار خبصوص مشروع قانون االنتخاب؛ اذ اعتربهتا‬ ‫بعض االحزاب اهنا تعد تقدماً ملا احتوته من اجيابيات ملموسة مقارنة مع القوانني القائمة‪ ،‬فيما اعتربت "أحزاب املعارضة"‬ ‫املنضوية حتت الفتة اللجنة العليا للتنسيق بني أحزاب املعارضة ان مشروع قانون االنتخاب مل يصل اىل احلد املطلوب‪،‬‬ ‫وعربت عن رغبها بتبين نظام على النحو التايل‪ :‬اعتماد النظام املختلط الذي جيمع بني الدوائر اجلغرافية وبني القائمة‬ ‫الوطنية على مستوى اململكة بنسبة ‪ %51‬لكل منهما‪ .‬اما بالنسبة للدوائر‪ ،‬فقد اقرتحت اعتماد القائمة احلرة املفتوحة‬ ‫على مستوى احملافظة حبيث ينتخب املواطن قائمة بسقف العدد املخصص هلا‪ ،‬مع التأكيد على ضرورة توسيع الدوائر‬ ‫حبيث تصبح احملافظة دائرة واحدة من اجل معاجلة تفتيت اجملتمع‪ ،‬وتقوية التحالفات اليت تؤدي اىل متتني النسيج اجملتمعي‪.‬‬ ‫وأما احملافظات الكربى فتقس اىل جمموعة دوائر‪ ،‬ومبا يقارب العدد املخصص للمحافظة الصغرية حبيث تكون حصة الدوائر‬ ‫متقاربة وليست متساوية من (‪ )5-3‬نواب لكل دائرة‪ .‬وبالنسبة للقائمة الوطنية‪ ،‬فقد اقرتحت اعتماد القائمة النسبية‬ ‫املغلقة‪ ،‬وذلك من اجل نقل اجملتمع األردين حنو االنتخاب على الربنامج السياسي للقائمة‪ ،‬وليس على أسا جهوي أو‬ ‫عشائري أو شخصي‪ ،‬كما يؤدي ذلك اىل وجود كتل سياسية داخل جملس النواب متلك رؤية سياسية متكاملة إلدارة‬ ‫الدولة؛ من اجل أن يكون جملس النواب املنتخب مهيأ لتشكيل حكومة برملانية‪.‬‬ ‫‪ .41‬وتبع تشكيل جلنة احلوار الوطين تشكيل جلنة ملكية ملر ِ‬ ‫اجعة الدستور برئاسة رئيس الوزراء األسبق امحد اللوزي‪ ،‬وضمت يف‬ ‫عضويتها عشرة من الشخصيات اليت سبق هلا ان تقلدت العديد من املناصب املهمة‪ ،45‬وقد عهد اىل هذه اللجنة تقدمي‬ ‫التعديالت الدستورية اليت تراها ضرورية إلعادة التوازن إىل الدستور بعد ان اختل هذا التوازن نتيجة للتعديالت العديدة اليت‬ ‫أدخلت عليه خالل ما يقرب من مخسة عقود‪ ،‬وقد قامت اللجنة برفع توصياهتا إىل جاللة امللك الذي حوهلا للحكومة‬ ‫للسري يف اإلجراءات الدستورية إلقرار هذه التعديالت‪ ،‬اليت بدورها قامت بدراستها وإدخال بعض التعديالت عليها قبل‬ ‫إرساهلا إىل جملس األمة الذي اقرها يف الدورة االستثنائية بعد ان ادخل عليها بعض التعديالت‪ .‬وكان أه هذه التعديالت‬ ‫اليت صدرت وهلا عالقة باحلق يف االنتخاب والرتشح ما يلي‪( :‬أ) تعديل املادة (‪ )54‬من الدستور بإلغاء عبارة (وإذا كان‬ ‫اجمللس غري منعقد أو منحال فيعترب خطاب العرش بياناً وزارياً ألغراض هذه املادة)‪ ،‬وهي العبارة الواردة يف الفقرة الثالثة من‬ ‫هذه املادة‪ ،‬وأضافت التعديالت ثالث فقرات هلذه املادة‪ ،‬أوالها الزام الوزارة بأن تدعو جملس النواب‪ ،‬إذا مل يكن منعقداً‬ ‫إىل االنعقاد يف دورة استثنائية وان تقدم إليه بياهنا الوزاري خالل شهر من تأليفها وان تطلب ثقة اجمللس على أسا ذلك‬ ‫البيان‪ ،‬اما ثانيها فقالت إذا كان جملس النواب منحالً فإن على الوزارة ان تتقدم ببياهنا إىل اجمللس اجلديد خالل شهر من‬ ‫‪ 45‬تشكلت اللجنة من السادة التالية امساؤه السيد أمحد اللوزي (رئيسا)‪ ،‬وعضوية كل من السيد طاهر املصري رئيس جملس األعيان والسيد فيصل الفايز رئيس جملس النواب‪،‬‬ ‫والدكتور فايز الطراونة والسيد راتب الوزين رئيس اجمللس القضائي‪ ،‬والسيد رجائي املعشر والدكتور سعيد التل والسيد طاهر حكمت والسيد مروان دودين والسيد رياض الشكعة‪ ،‬علما‬ ‫بان السيد طاهر حكمت هو رئيس جملس امناء املركز الوطين حلقوق االنسان‪.‬‬ ‫‪19‬‬

اختر الفقرة المستهدفة3