-6يعتبر قلة وسائل المواصالت المهيأة لألشخاص ذوي اإلعاقة من أهم المشاكل والتحديات التي يعانون
منها في حياتهم اليومية.
-7حرمان الشخص المعوق من فرصة الحصول على عمل على أساس انه ال يقدر على القيام بأي
عمل لذا ال أحد يقبل أن يوظف شخص معوق(مثال :تقدم أحد المعوقون إلى وظيفة معينة وبعد
استيفاء شروط الحصول على هذه الوظيفة كونه لديه الكفاءة العلمية والخبرة الحظ المسئول وجود
إعاقة حركية لديه فسأله بالحرف الواحد "هذه إعاقة أم إصابة" اخبره المعوق أن هذه إعاقة فأجابه
أرجو أن تنسى موضوع الوظيفة وال تأتي للعمل ).
-8عدم توفر بيئة عمل مناسبة وأدوات أو وسائل مساعدة لدى الكثير من المؤسسات والتي تساعد
األشخاص المعوقون على تأدية أعمالهم.
-9عدم السماح لألشخاص المعوقين وعدم تشجيعهم بالعمل من قبل زمالئهم أو أسرهم بسبب اإلعاقة.
-10تم رصد عدم حصول األشخاص ذوي اإلعاقة على بدل إضافي لقاء عملهم.
-11عدم إعطاء المعوقين خاصة ذوي اإلعاقة العقلية والمؤهلين منهم فرصة عمل.
ثالثا ً :الحق في التأهيل وإعادة التأهيل
يقع على عاتق الدولة دعم تأهيل وإعادة التأهيل لألشخاص ذوي اإلعاقة لتمكينهم من ممارسة حياتهم بأفضل
صورة ممكنه من خالل بلوغ أقصى قدر من االستقاللية الشخصية لضمان مشاركتهم بشكل فاعل في المجتمع
وتتوفر مراكز تأهيل وطنية في المملكة على المستويين الحكومي وغير الحكومي ،ويعمل المجلس األعلى
لشؤون األشخاص ذوي اإلعاقة على دعم هذه البرامج وقد تم إطالق معايير اعتماد عام وطنية لبرامج التربية
الخاصة التي تنفذها المراكز والمؤسسات المعنية بالتربية الخاصة ومراكز التشخيص والتأهيل ،وذلك لغايات
تطوير بيئة المؤسسات التعليمية والخدمات ذات العالقة ورفع كفاءة العاملين في هذه البرامج وتحسين مستوى
البرامج للمستفيدين منها وأسرهم وتهدف كذلك إلى تحقيق اندماجهم في الحياة االجتماعية بصورة عامة وتكفل
جودة الخدمات المقدمة لألشخاص ذوي اإلعاقة حيث يتضمن برامج متخصصة للتدريب على تطبيق هذه
المعايير للمحافظة على جودتها ورفع مستوى العاملين فيها و توفير التقنيات الحديثة.
على انه يمكن ايراد المالحظات التالية:
31