وقد تم تسجيل المالحظات التالية:
-1تعاني الفتيات والنساء ذوات اإلعاقة من تدني نسبة التعليم بالنسبة للذكور بحسب دائرة اإلحصاءات
العامة فأن إجمالي عدد الملتحقين بالتعليم من مرحلة االبتدائي وحتى حملة درجة الدكتوراه في العام
2004للذكور 15323أما اإلناث 6747أي بنسبة ( ) %30ويعود السبب في ذلك إلى تفضيل
الذكور على اإلناث في مجال التعليم مما يستبعد فئة الفتيات ذوات اإلعاقة بالذات ويعيق حقهم
المفترض القتحام مجاالت الحياة المختلفة من زاوية الثقافة والتعليم.
-2أن نسبة تشغيل األشخاص ذوي اإلعاقة من كال الجنسين متدنية نسبيا في األردن ،فبحسب دائرة
اإلحصاءات العامة للتعداد العام للسكان للعام 2004فقد بلغ مجموع العامالت ذوات اإلعاقة 566
امرأة عاملة ،مقابل 4725من الذكور العاملين أي ما نسبته (.)%10.5
-3إذا ما دققنا في وضع المرأة ذات اإلعاقة في سوق العمل فسنجد أنها إمام العديد من التحديات
باإلضافة إلى إثبات وجودها وحقوقها كامرأة وقد افرد العقد العربي للمعاقين 2013 – 2004
والصادر عن جامعة الدول العربية محور خاص للمرأة المعاقة حيث أشار إلى تفعيل دورها من
خالل المشاركة في االتحادات والمنظمات النسائية لتمكينها من المطالبة بحقوقها التي نصت عليها
القوانين والتشريعات الوطنية والعربية ،وأكد على ضرورة تأهيلها لبلوغ أعلى مستوى من
االستقالل واألداء
-4نجد وبحسب المؤشرات الرقمية سالفة الذكر بالنسبة للحالة الزوجية في المملكة فيما يخص
األشخاص ذوي اإلعاقة إن عدد الذكور المتزوجين 11771أما اإلناث 3452أي بنسبة ()%23
ويعود السبب في ذلك إلى ثقافة العيب ،أو أحجام الذكور عن الزواج بفتيات معوقات بسبب الخوف
من عدم قدرتهن على تحمل مسؤولية الزواج أو بسبب الخوف من إنجاب أبناء يعانون من إعاقات.
تاسعا ً - :الحق في العيش المستقل
39