وقد تم تسجيل بعض المالحظات على النحو التالي:
-1تم رصد حاالت من االنتهاكات التي تتمثل بحرمان الطلبة المعوقين من الدراسة و/أو إتمام دراستهم
لوجود معيقات بيئية.
-2تعتبر خدمات التشخيص التربوي ضعيفة في المملكة و ال تلبي احتياجات هذه الفئة من المجتمع
-3يعتبر اإللمام ومعرفة الهيئة التدريسية بحقوق األطفال المعوقين وآلية التعامل االيجابي معهم ضعيف
وال يرقى للمستوى المطلوب في عملية الدمج الصحيح.
-4يؤخذ على غرف مصادر التعلم أنها غير مفعلة بصورة جيدة بسبب ارتفاع الكلفة التشغيلية وصوال
ألداء ونتائج جيدة ،وبسبب اكتظاظ المدارس أيضا ,مما يعيق إنشاء مثل هذه الغرف ضمن مبانيها.
-5رغم توفر تعليم للطلبة المكفوفين بصورة مقبولة إال انه يؤخذ على المدرستين الخاصتين بهم و
المشار لهما سابقا ً انها متواجدة في العاصمة فقط مما يحرم الطالب غير المقتدرين من االلتحاق بها
ممن هم خارج حدود العاصمة.
-6يؤخذ على مدارس الصم أن معظمها ال يتوفر بها صفوف إلنهاء المرحلة التعليمية األساسية أو
الثانوية مما يضطر الطالب في الكثير من الحاالت التوقف عن التعليم بسبب عدم وجود و/أو تهيئة
المدارس الحكومية الستقبال هذا النوع من اإلعاقات.
-7يعاني الطالب المعوقين حركيا ً من عدم قبولهم أو تقبلهم للدراسة في المدارس الحكومية العامة بحجج
واهية ومختلفة من قبل إدارات بعض المدارس
-8يعاني بعض الطلبة ذوي اإلعاقة في بعض األحيان من صعوبة التنقل والوصول إلى المدارس
الحكومية العامة و/أو مدارس التعليم الخاص.
-9يؤخذ على التعليم في المرحلة الجامعية عدم توفر بيئة تعليمية مناسبة لتعليم الطلبة المعوقين من
مختلف اإلعاقات في معظم الجامعات وضعف الوعي بحقوقهم من قبل الهيئة التدريسية والطلبة بشكل
عام
-10لوحظ وجود معاملة تمييزية للطلبة اللذين انهوا المرحلة الثانوية من خالل عدم توعيتهم بفرصهم
التعليمية الجامعية فيما يتعلق بالبرامج التوجيهية المعدة لهذا الغرض.
ثانيا ً :ح�� العمل
يعتبر حق العمل من اشد وأكثر الحقوق انتهاكا بحسب تقرير المركز الوطني لحقوق اإلنسان لعام 2009
ويعود السبب في ذلك إلى خلفيات اجتماعية واقتصادية متأصلة مثل قلة عدد األشخاص ذوي اإلعاقة المؤهلين
28