خطة العمل اإلقليمية للمدافعين عن حقوق اإلنسان
الجنس والمدافعون عن حقوق إنسان المثليات ،والمثليين ،ومزدوجي الميول الجنسية ،والمتحولين
جنسياً وثنائيي الجنس واللواطيين
يجب االعتراف بنوع الجنس صراحة عند النظر في تعريفات المدافعين عن حقوق اإلنسان على المستويين اإلقليمي
ً
وفقا إلرشادات تعميم مراعاة المنظور الجنساني لعام 2019الصادرة عن منتدى آسيا والمحيط الهادئ:
والوطني.
«الجنس يشير إلى البناء االجتماعي الذي تم إنشاؤه حول السمات السلوكية ،والجسدية والثقافية والتوقعات والمعايير المرتبطة
بكونك أنثى أو ذك ًرا .يدرك منتدى آسيا والمحيط الهادئ أن الجنس ليس ثنائ ًيا وال تقصر سياساته أو أنشطته على ثنائي أنثى
/ذكر .ويسعى إلى دمج فهم شامل لنوع الجنس في سياساته وعملياته».
يراعي منتدى آسيا والمحيط الهادئ النساء المتحوالت في تعريفه للنساء المدافعات عن حقوق اإلنسان .ومع ذلك ،فإن
خطة العمل اإلقليمية تدرك ً
أيضا أن المدافعين عن حقوق اإلنسان المتحولين جنس ًيا وغير الثنائيين يواجهون تحديات
ً
ً
تعقيدا نتيجة لهوياتهم الجنسانية .لهذا السبب ،من الضروري اعتبار المدافعين عن المثليات،
وأحيانا أكثر
حماية مختلفة،
ً
والمثليين ،ومزدوجي الميول الجنسية ،والمتحولين جنسيا وثنائيي الجنس واللواطيين كمجموعات فرعية منفصلة من
المدافعين عن حقوق اإلنسان التي تتطلب جميعها التركيز الفردي من خالل مبادرات الدعم المستهدفة.
المدافعون عن حقوق اإلنسان البيئية واألصلية
تعترف خطة العمل اإلقليمية بالدور الحاسم للمدافعين عن حقوق اإلنسان البيئية والتحديات التي يواجهونها في الدفاع
عن الحق في بيئة آمنة وصحية .في تقريره لعام 2016إلى الجمعية العامة لألمم المتحدة ،اعتبر المقرر الخاص السابق
لألمم المتحدة المعني بالمدافعين عن حقوق اإلنسان ،ميشيل فورست ،أن المدافعين عن حقوق اإلنسان البيئية هم:
«األفراد والجماعات الذين ،بصفتهم الشخصية ،أو المهنية وبطريقة سلمية ،يسعون جاهدين لحماية وتعزيز حقوق اإلنسان
المتعلقة بالبيئة ،بما في ذلك المياه ،والهواء ،واألرض ،والنباتات والحيوانات».
غال ًبا ما يتم تهميش المدافعين عن حقوق اإلنسان البيئية في المناقشات حول المدافعين عن حقوق اإلنسان ،حيث يتم
ً
ً
بدال من حقوق اإلنسان.
عادة من حيث حماية البيئة،
تأطير عملهم
يتم تمثيل الشعوب األصلية ً
أيضا بشكل شائع في النضال من أجل األرض واالستقالل السياسي .أفاد التحليل العالمي
ُ
لعام 2018الصادر عن فرونت الين ديفندرز أن ( )%77من المدافعين عن حقوق اإلنسان البالغ عددهم ( )321الذين قتلوا
في جميع أنحاء العالم كانوا مدافعين عن حقوق األرض ،والبيئة والشعوب األصلية.
المدافعون عن حقوق إنسان األشخاص ذوي اإلعاقة
يتم االعتراف صراحة بالمدافعين الذين يدافعون عن حقوق األشخاص ذوي اإلعاقة بموجب هذه الخطة .يعاني مئات
الماليين من األشخاص في منطقة آسيا والمحيط الهادئ من إعاقة ،ويعاني الكثير منهم من التحيز ،والتمييز واالستبعاد.
سيحتل المدافعون عن حقوق إنسان األشخاص ذوي اإلعاقة مكانة بارزة في األنشطة المنفذة تحت رعاية هذه الخطة.
األهم من ذلك أن منتدى آسيا والمحيط الهادئ وأعضاؤه سيضمنون أن البرامج ،وأي وثائق ذات صلة ،يمكن الوصول
إليها لألشخاص ذوي اإلعاقة.
شبكات دعم عائالت ومجتمع المدافعين عن حقوق اإلنسان
غال ًبا ما ُي َع ّرض المدافعون عن حقوق اإلنسان أنفسهم لخطر شخصي كبير نتيجة دفاعهم الدؤوب عن حقوق اإلنسان .في
بعض األحيان ،قد تتعرض عائالتهم ،وشبكات الدعم المجتمعية وغير الرسمية األخرى لهذه المخاطر ً
أيضا .لهذا السبب،
من المهم أن يقر عمل منتدى أسيا والمحيط الهادئ بأسر ومجتمعات المدافعين عن حقوق اإلنسان في تصميم تدابير
الحماية ،مما يضمن توفير الحماية وتوسيع نطاقها لتشمل آليات الدعم الشخصي للمدافعين ،عند الحاجة .ستضمن
أنشطة الترويج بموجب هذه الخطة ً
أيضا التركيز على المخاطر التي تواجه أسر المدافعين ومجتمعاتهم.
10