ومساس بييبة الييئة المنتخبة واألىم ،تضميل لمرأي العام حول الحقوق والحريات االساسية التي ترتبط
باالن��خابات.
III
يقدم المركز الوطني في تقريره ىذا حول انتخاب المجمس النيابي الثامن عشر الذي أعده فريق متخصص
فيو واشرفت عميو إدارة المركز ىذه شيادة أمينة في حدود ما توصل اليو من معمومات وحقائق تيدف الى،
اوالً :توضيح مدى االلتزام في عممية إنتخاب مجمس النواب الثامن عشر بالمبادئ الواردة آنفاً بصفتيا قواعد
معيارية؛ ثانياً :فعالية االليات الدستورية والقانونية واالدارية المختمفة التي وفرتيا السمطات لتجسيد ىذه
المبادئ الحيوية واالساسية عمى أرض الواقع؛ ثالثا :إحترام المبادئ الدستورية التي تحدد طبيعة نظام الحكم
االردني (نيابي ممكي) ،وتنشئ الشرعية السياسية ( االمة مصدر السمطات) وترسم التوازن المطموب بين ىذه
السمطات (مبدأ الفصل المرن بين السمطات)؛ رابعاً :ضمان مبدأ المساءلة والرقابة في اطار احترام الحقوق
والواجبات .ليذه االعتبارات تعتبر االدارة االنتخابية وادائيا تعبي اًر عن طبيعة النظام السياسي وطبيعة العالقة
بين الحكومة والجميور وعن قيم االمة وثقافتيا.
أما فعالية االلية الدستورية ( الييئة المستقمة لالنتخاب) التي انشأتيا الدولة لضمان إجراء انتخابات حرة
وشفافة ونزيية فيي أمر حيوي كون ما تصدره ىذه الييئة عادة ىو شيادة حيو عمى مدى تحقيق الغاية
السامية لالمة والمتمثمة بأن عالقة الدولة بالمجتمع والحكومة بالمواطن قائمة دائماً عمى الشرعية والقبول في
اطار احترام الحق والواجب ،وفوق ذلك اختبار مدى تمسك االمة (الشعب االردني) بقيم الحرية والعدالة
والمساواة وحقوق االنسان وسيادة القانون ومبدأ الفصل بين السمطات ،وىي ذات القيم والقواعد التي تعتبر
جوىر التعددية والديمقراطية الناجزة .ليذا تعتبر مراجعة مثل ىذه العممية برمتيا وتقويم اداء االطراف المعنية
جميعيا ىدفاً حيوياً أساسياً لممركز .وبناء عمى ذلك فيو يقدم ىذا التقرير لممسؤولين ولممواطنين لإلستفادة
عما فيو من معمومات وتوصيات في أي انتخابات قادمة حول مختمف مراحل االنتخابات الثالث وىي:
إجراءات ما قبل االنتخابات ،عمميات االنتخاب ،ثم نتائج العممية ومخرجاتيا والتعامل مع االعتراضات
والطعون والشكاوى في النتائج ما بعد االنتخابات .وتعتبر مراقبة ىذه االنتخابات من اىم مكونات العممية
االنتخابية لمتحقق من مدى توفر الشروط الضرورية لقيام انتخابات حرة ونزيية تتسم بالشفافية .وتقوم عممية
المراقبة ىذه عمى اسس ومعايير عالمية يجب ان تراعى لضمان تقارير متوازنة وموضوعية .ولتحقيق ىذه
الغاية قام المركز الوطني لحقوق اإلنسان (وبدعم جزئي من االتحاد األوروبي) بت��ريب ( )5آالف مراقب.