ممخص
I
تأخر إصدار ىذا التقرير ألسباب خارجة عن ارادة ادارة المركز لحقوق االنسان ،فمقد كان الجزء االكبر من
المعمومات الواردة فيو ( %95منيا) جاىزة لمنشر عشية إنتياء العممية االنتخابية لمجمس النواب الثامن عشر
واعالن قرار محكمة االستئناف بشأن الطعون التي تقدم بيا عدد من األشخاص؛ إال أن غياب المعمومات
الكاممة حول ما حدث في عدد من مراكز االقتراع والفرز في دائرة بدو الوسط من خمل وعبث الحدث االبرز
في تمك العممية االنتخابية اضطر المركز لتأخير إطالق مثل ىذه الوثيقة في وقت مبكر أمالً منو بالحصول
عمى معمومات موثقة تكشف مالبسات ما حدث في ىذه الدائرة .فالتحقق من ذلك ىو من صميم ميام
المركز ،مثمما لموصول الى المعمومة السميمة حول دور كل جية وحدود مسؤوليات المعنيين في ىذا الشأن
ىو حق لممواطن .فمعرفة الحقيقة حق اساسي من حقوق االنسان .وقد تطمبت عممية التحقق انتظار فترة
طويمة اقتضتيا "محاوالت" متكررة لالتصال باألشخاص الرسمين المسؤولين في الدائرة االنتخابية المذكورة
وكذلك أولئك الذين كان ليم دور االشراف عمى الصناديق (التي طاليا العبث) وغيرىم ممن قد يكونوا شيوداً
محايدين ،اال ان غالبية المعنين قد احجموا عن االدالء بأي معمومات عن ادوارىم وبالتالي عدم اتضاح ما
حصل بشأن تمك الصناديق .كما لم تتعاون الجيات المعنية بالشكل المطموب مع طمب المركز مقابمة مثل
ىؤالء المسؤولين واالستماع الييم إلستكمال عممية التحقق والرصد ىذه.
II
"إرادة الشعب ىي اساس الحكم ،ويجب أن تترجم ىذه اإلرادة من خالل انتخابات نزيية تجري دورياً باالقتراع
العام ،وعمى قدم المساواة بين الناخبين وبالتصويت السري أو بإجراء مكافئ من حيث ضمان حرية
التصويت" .1ولضمان ىذا الحق االساسي من حقوق االنسان دأب المركز الوطني لحقوق االنسان عمى مراقبة
سير االنتخابات في المممكة منذ عام 2007م" .وىكذا فإن االنتخابات حقاً من حقوق اإلنسان بكفالة كل من
الدستور والمواثيق واالتفاقيات اإلقميمية والدولية.
وقد استقرت التقاليد الدولية والوطنية في ىذا الجانب عمى إعتبار موافقة الدولة عمى قيام منظمات وىيئات
مستقمة ومحايدة بمراقبة سير العممية االنتخابية فييا مؤش اًر عمى إحترام ىذه الدولة حقوق اإلنسان .وتنص