الدولية لحماية جميع األشخاص من االختفاء القسري» ،و«اتفاقية مناهضة التعذيب
وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو الالإنسانية أو المهينة» ،ليعزِّز دور
السلطنة على المستوى المحلي واإلقليمي والدولي ،وليؤكد حرصها على مشاركة
المجتمع الدولي في جهوده لخدمة ورعاية حقوق اإلنسان.
من جانب آخر ،فإن انتشار جائحة كورونا (كوفيد )19في العالم وتداعياته على
النطاق المحلي قد كان له األثر البالغ على الحياة العامة ،وعلى معيشة األفراد
ً
ونتيجة لوعي
بالمج��مع ،ولكن بفضل الجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة،
المجتمع في مواجهة هذه الجائحة وتأثيراتها استطاعت السلطنة ،وهلل الحمد ،بأن
تخرج بأقل الخسائر البشرية واالقتصادية من هذه المحنة الصحية العالمية ،مما
ً
حقيقة أخرى بأن صحة اإلنسان وسالمته من أولويات االهتمام والرعاية في هذا
جسد
َّ
الوطن العزيز.
إن هذا التقرير يقدم ومضات موجزة عن كل تلك الخطوات وغيرها التي تمت هذا
العام ،ويسلط الضوء على أوضاع حقوق اإلنسان في السلطنة من خالل البالغات
التي تلقتها اللجنة ،وكذلك القضايا التي رصدتها وتابعتها ،واإلجراءات التي تم
اتخاذها لحلها وتسويتها بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة ،كما يعرض
أبرز التقارير الخارجية التي تلقتها اللجنة وقامت بالرد عليها ،إضافة الى مشاركاتها
الداخلية والخارجية في كافة التزاماتها المتعلقة بحقوق اإلنسان.
واهلل ولي التوفيق ،،،
5