‫للمواطنين‪ ،‬إال أن بعض المستشفيات والمراكز الصحية ال تزال تعاني من المشاكل التي تعيق تحقيق أهدافها ومن‬ ‫أبرزها ‪ :‬نقص الكوادر والمعدات الطبية الالزمة في بعض المستشفيات والمراكز الصحية ونقص بعض األدوية الضرورية‬ ‫وخاصة أدوية األمراض المزمنة كالضغط والسكري والقلب في بعض مستشفيات المملكة مما يضطر المرضى لشرائها‬ ‫على نفقتهم الخاصة من الصيدليات‪ ،‬وطول فترة انتظار المواطنين لمواعيد مراجعاتهم الطبية في المستشفيات‬ ‫الحكومية‪ .‬وقد رصد المركز عام ‪ 2010‬قيام وزارة الصحة بإغالق مستشفيين ثبت أنهما استغال مرضى وافدين عربا‬ ‫بعد أن تكررت مخالفتهما بهذا الشأن‪ ،‬كما تلقت لجنة الشكاوى المشتركة بين وزارة الصحة وجمعية المستشفيات‬ ‫الخاصة (‪ )32‬شكوى من قبل مرضى عرب يشتكون فيها من زيادة األجور المقررة‪. 145‬‬ ‫‪ .144‬والحظ المركز انه لم يطرأ أي جديد على موضوع الرعاية النفسية خالل عام ‪ 2010‬على الرغم من التعديل الذي طرأ‬ ‫على قانون الصحة العامة خالل عام ‪ 2008‬وتشكيل لجنة وطنية من أجل وضع السياسات واالستراتيجيات الوطنية‬ ‫الهادفة الى دمج خدمات الصحة النفسية ضمن خدمات الرعاية الصحية األولية‪ ،‬و تقديم الخدمات الصحية للمرضى‬ ‫النفسيين خارج إطار المستشفيات‪ ،‬كما ان هذه اللجنة لم يصدر عنها أية إجراءات عملية في هذا السياق‪.‬‬ ‫‪ .145‬كما الحظ المركز في مجال مكافحة األمراض السارية أن اإلسهاالت وأمراض الجهاز التنفسي والتهاب الكبد ما تزال‬ ‫تشكل أمراضا رئيسية يبلغ عنها بشكل دوري من قبل المراكز الصحية‪ .‬أما فيما يتعلق باألمراض التي يمكن الوقاية منها‬ ‫بواسطة التطعيم فقد شهد األردن انخفاظاً ملحوظاً بهذه األمراض‪ ،‬حيث لم يتم تسجيل أية حاالت جديدة للدفتيريا‬ ‫وشلل األطفال خالل عام ‪ 2010‬في حين تم تسجيل حاالت محدودة من السعال الديكي والكزاز وذلك بسبب ارتفاع‬ ‫معدالت التغطية بالمطاعيم ضد هذه األمراض ‪ .146‬ويمكن الرجوع الى فصل الحق في التنمية لالطالع على التقدم‬ ‫المحرز في مجال صحة االمة والطفل وبالذات الفقرتبن ‪ 86‬و‪ 87‬من هذا التقرير‪.‬‬ ‫‪ .146‬وقد تلقى المركز عام ‪ )41( 2010‬شكوى وطلب مساعدة حول الحق في الصحة مقارنة مع (‪ )44‬شكوى وطلب لعام‬ ‫‪ ، 2009‬ومنها ‪ 24‬شكوى ال تزال قيد المتابعة ‪ ،‬أي ما نسبته ‪ %59‬وتتعلق في معظمها بالمطالبة باالعفاء من تكاليف‬ ‫المعالجة او الحصول عليها في المستشفيات الحكومية التابعة لوزارة الصحة وللمستشفيات التابعة للخدمات الطبية‬ ‫الملكية‪.‬‬ ‫‪ .147‬ويسجل المركز مجموعة من الجهود المبذولة من قبل وزارة الصحة عام ‪ 2010‬للحد من انتشار األمراض بنوعيها‬ ‫السارية وغير السارية‪ ،‬ومن أبرزها‪ :‬تدريب جميع الكوادر الصحية والطبية من أطباء وممرضين وفنيين على عمليات‬ ‫رصد األمراض السارية‪ ،‬وإصدار نشرات توعوية وتثقيفية عن األمراض السارية واألمراض غير السارية للكوادر الطبية‬ ‫والجمهور‪ ،‬مثل دليل الرصد الوبائي لإلمراض السارية‪ ،‬وكذلك دليل الفحص الذاتي للكشف عن سرطان الثدي‪ ،‬وإضافة‬ ‫فيتامين ( د) إلى الطحين‪ ،‬إذ أن هذا الفيتامين يقي من هشاشة العظام ‪.‬‬ ‫‪ .148‬كما يسجل المركز ارتفاع نسبة المؤمنين صحياً عام ‪ 2010‬إذ بلغت (‪ )%87,77‬مقارنة مع (‪ )%86,24‬عام‪،147 2009‬‬ ‫وذلك نتيجة شمول العديد من المواطنين في المناطق األشد فقراً في المملكة بمظلة التأمين الصحي المدني المجاني‬ ‫كفالة لتحقيق حق االفراد في الحصول على التأمينات والضمانات االجتماعية حسبما نصت عليه المادة (‪ )9‬من العهد‬ ‫‪ 145‬صحيفة الدستور تاريخ ‪. 2010/02/01‬‬ ‫‪ 146‬اإلستراتيجية الصحية الوطنية لألعوام ‪. 2012-2008‬‬ ‫‪ 147‬وزارة الصحة‪ /‬إدارة التأمين الصحي ‪.‬‬ ‫‪77‬‬

Выберите целевой абзац3