‫يتولون مسؤولية مالحقة االعتداء على حقوق الملكية في كافة إنحاء المملكة‪ .‬كما يسجل المركز عدم اقرار مسودة‬ ‫مشروع قانون حفظ الوثائق الوطنية ما يؤدي إلى إتالف العديد منها دون إيداعها لدى المكتبة الوطنية بالرغم من‬ ‫انه ال يجوز اتالف اي وثيقة وطنية اال بوجود مندوب من المكتبة الوطنية اال ان تقييم اهمية الوثائق يعود للدائرة‬ ‫‪166‬‬ ‫الحكومية نفسها‪.‬‬ ‫‪ .164‬وفي مجال الرقابة على الكتب ال يزال قانون المطبوعات والنشر يمنح دائرة المطبوعات والنشر الحق برفع دعاوى‬ ‫امام القضاء بحق الكتاب ودور النشر المحلية‪ 167‬اضافة الى حقها في حظر دخول كتب إلى المملكة استنادا الى حماية‬ ‫«األخالق والقيم والمبادئ والدين»‪ ،168‬وجدير بالذكر ان عام ‪ 2010‬لم يشهد أي حاالت تحفظ على دخول أي كتب الى‬ ‫المملكة ألسباب سياسية ودينية وقانونية مقارنة مع (‪ )58‬كتابا لعام ‪ ،2009‬كما لم يتم رفع اية دعوى امام المحاكم‬ ‫بحق المؤلفات الصادرة عن المطابع المحلية في المملكة مقارنة بدعويين رفعتا عام ‪ ،2009169‬وقد رصد المركز صدور‬ ‫حكم قضائي بحق كاتب سوداني واحد ودار النشر االردنية التي نشرت كتابه‪ .170‬ويؤكد المركز على أن أمر الرقابة على‬ ‫الكتب يجب أن يترك للقراء أنفسهم بحيث يقبلون ما يوافق رؤاهم وأذواقهم‪ ،‬ويرفضون ما يرون أنه يخالف ذلك‪.‬‬ ‫‪ .165‬وعلى الرغم من أن اإلنفاق على البحث والتطوير العلمي ارتفع على نحو ملحوظ خالل العامين األخيرين‪ ،‬ليصل الى‬ ‫‪ 0.5%‬من الناتج المحلي االجمالي بعد تفعيل صندوق البحث العلمي التابع لوزارة التعليم العالي‪ 171‬ومنظومة القوانين‬ ‫الضابطة إلنفاق القطاع الخاص على البحث والتطوير‪ ،‬اال ان مشكالت البحث العلمي ما تزال تبرز في مظاهر عديدة‬ ‫اهمها‪ :‬غياب قاعدة بيانات واضحة وجادة لإلمكانيات البحثية البشرية والمادية داخل المؤسسات البحثية‪ ،‬وافتقاد‬ ‫التعاون الحقيقي بين المؤسسات البحثية المختلفة‪ ،‬وانشغال الباحثين بالمشاكل اإلدارية المختلفة الخاصة بعملهم‪،‬‬ ‫وضعف مساهمة القطاع الخاص في تمويل العملية البحثية‪ ،‬وهجرة العقول والكفاءات الى خارج االردن وعدم ربط‬ ‫البحث العلمي بتطوير الصناعات المحلية‪ ،‬وهو ما يؤثر على جودة البحث العلمي وتدني نوعيته وغياب تأثيره على‬ ‫واقع حياة المجتمع األردني‪ .‬ويدعو المركز الى االستفادة من المخصصات المالية المتوفرة في إدارة صندوق دعم‬ ‫البحث العلمي‪ ،‬وتطوير برامج ربط الباحث بمؤسسات القطاعات المختلفة الصناعية والزراعية واإلنتاجية ‪ ،‬وتعزيز‬ ‫مبدأ التشاركية في عمل األبحاث التطبيقية وتوصيل نتائج األبحاث بطريقة سلسة وسهلة ومضمونه للمستقبل وتسليط‬ ‫الضوء على حاالت نجاح لألبحاث باإلضافة إلى توافق نتائج البحث على المستوى االجتماعي واالقتصادي والعلمي‬ ‫للمستفيد‪ ،‬والتأكيد على أهمية مساهمة مختلف المؤسسات في دعم البحث العلمي واإلفادة من نتائج البحوث التي‬ ‫تجري في الجامعات والمؤسسات البحثية ‪ ،‬ورفع مخصصات البحث العلمي من الناتج القومي اإلجمالي‪.‬‬ ‫‪166‬‬ ‫‪167‬‬ ‫‪168‬‬ ‫‪169‬‬ ‫‪170‬‬ ‫‪171‬‬ ‫مقابلة مع المكتبة الوطنية بتاريخ ‪:2010/11/29‬‬ ‫حظرت دائرة المطبوعات والنشر عام ‪ 2010‬توزيع كتاب “ وصايا الذبيح‪ ..‬التقي والشيطان في رسائل صدام حسين” للكاتب وليد حسني من دخول االردن‬ ‫وتوزيعه في المملكة بحجة اساءته “ لعالقات االردن مع بعض الدول العربية الشقيقة” ‪.‬‬ ‫انظر المادة ‪ 38‬والمادة ‪ 46‬من قانون المطبوعات والنشر‪..‬‬ ‫تمثل هذه االرقام احصائية رسمية لدائرة المطبوعات والنشر وفقا لكتابها الموجه للمركز الوطني لحقوق االنسان بتاريخ ‪2011/2/2‬‬ ‫أصدر قاضي محكمة بداية عمان قرارا بتاريخ ‪ 2010/2/21‬بتغريم الكاتب والمؤلف السوداني النيل عبد القادر ابو قرون ودار ورد للنشر مبلغ عشرة االف دينار‬ ‫لكل منهما لمخالفتهما المادة ‪ 38‬من قانون المطبوعات والنشر وادانتهما بالذم والقدح وإثارة النعرات الطائفية واإلساءة لألديان‬ ‫‪http://www.ifex.org/jordan/201026/02//kader_fined/ar/‬‬ ‫يمول الصندوق األبحاث العلمية بحد أقصى يصل إلى نصف مليون دينار للبحث الواحد‪ ،‬وتشمل النفقات الجارية على األجهزة والمعدات ومتطلبات الباحث‬ ‫أو الفريق البحثي‪ ،‬وقد قدم الصندوق أكثر من ‪ 13‬مليون دينار في العامين الماضيين لمشروعات بحثية‪ ،‬منها ‪ 9‬ماليين دينار ألبحاث وطنية في مجاالت الطاقة‬ ‫والمياه‪ ،‬وأخرى متعلقة بالصحة والرعاية الصحية‪ .‬كما يدعم الصندوق ‪ 19‬مجلة علمية بحثية في األردن‪ ،‬لتشجيع الباحثين على إجراء البحوث ونشرها‪ .‬لمزيد‬ ‫من التفصيل انظر تحقيق ��نان الكسواني‪ ،‬البحث العلمي يتأرجح بين عقم الدعم وتالشي المعونات المالية‪ ،‬صحيفة الغد‪ ،‬تاريخ ‪ 2010/10/29‬صفحة ‪.8‬‬ ‫‪85‬‬

Выберите целевой абзац3