باالضافة الى ان غالبية رياض االطفال سواء الخاصة منها اوالحكومية ال تطبق نظام التعلم من خالل اللعب وانما تقوم
باتباع اساليب تقليدية في تعليم االطفال .ويؤكد المركز على ضرورة التوسع في برامج التعليم ما قبل المدرسي من
خالل انشاء رياض االطفال والتي اثبتت الدراسات على انها تخفض من معدالت التسرب وتزيد من فرص النجاح التعليم
المدرسي الالحق ناهيك لما ذلك من اثر في ردم الفجوة التعليمية بين المناطق االقل حظا وتلك التي تتمتع بامكانات
افضل ،ومن المناطق التي يرى المركز ضرورة التركيز عليها (المفرق ،المزار الجنوبي ،جرش ،بصيرا ،االغوار الجنوبية،
البادية الشمالية الشرقية والغربية ،ذيبان ،البادية الجنوبية ،الشونة الجنوبية ،الموقر ،االغوار الشمالية ،الكرك).
.129وفيما يتعلق باالمية يشير المركز الى التقرير الوطني الثاني لالهداف االنمائية لاللفية الذي اكد على خفض معدالت
االمية في الفئة العمرية ( )24-15عاما قد تحقق في االردن بحيث ان %99من هذه الفئة يمتلكون الحد االدنى من
مهارات القراءة بالتالي يمكن القول ان االميين ال يشكلون اال ( )%0.9من هذه الفئة ،كما ان االمية تتركز لدى االناث
بنسبة اكبر عنها مقارنة بالذكور ،وترتفع نسب االمية في محافظات المفرق و معان والكرك.
.130اما فيما يتعلق بمشكلة التسرب ،فقد بلغت نسبتها ( )%0.4للعام الدراسي 2010/2009وقد لوحظ زيادة اعداد
التسرب خالل االعوام الماضية ،وتتركز مشكلة التسرب في القرى والبوادي في جنوب المملكة وفي االغوار الوسطى،
ويعزى التسرب الى اسباب اجتماعية واقتصادية في مقدمتها التفكك االسري وتدني مستوى دخل بعض االسر بما يدفع
اطفالها الى العمل بهدف المساعدة االقتصادية ،وتتفاقم مشكلة التسرب في بعض المناطق السياحية مثل العقبة
ووادي موسى (البترا) كون هذه المناطق مناطق اقتصادية جاذبة وتتزايد فيها فرص العمل .113ويؤكد المركز على
ضرورة ان تتخذ الحكومة االجراءات العادة االطفال الذين يتواجدون في هذه المناطق خالل فترة الدوام المدرسي
الى مدارسهم وتفعيل قانون التربية والتعليم في هذا المجال .كما يؤكد المركز على ضرورة ربط قاعدة بيانات الفئة
العمرية ( )15-6المتوفرة في دائرة االحوال المدنية بقاعدة بيانات الطلبة لهذه الفئة في وزارة التربية والتعليم
لتحديد االطفال الذين هم خارج التعليم سواء ممن لم يلتحقوا اصال او الذين تسربوا من التعليم ،ومن ثم الحاقهم
بالتعليم او اعادتهم اليه او دمجهم في برامج التعليم غير النظامي .114وال يفوت المركز في هذا المجال التذكير بان
مسؤولية الدولة هي مسؤولية مباشرة في ضمان التحاق الطالب بالتعليم االساسي ومالحقة االباء الذين ال يرسلون
ابناءهم الى المدارس ،وتعتبر هذه المساءلة في غاية االلحاح على ضوء تزايد اعداد االطفال العاملين ممن هم في
سن الدراسة خاصة وان انخراطهم في العمل ال يحرمهم من الحق في التعليم فقط وانما من العديد من الحقوق
االخرى ليس اقلها الحق في الصحة واللعب والراحة او الحق في النماء .115
.131وفيما يتعلق بالتربية الخاصة ،هناك مجموعة من البرامج التي تستهدف فئة ذوي االحتياجات الخاصة من الطلبة على
النحو المبين في الجدول رقم ( )11ويؤكد المركز على جملة من التحديات المتعلقة بالتربية الخاصة واهمها( :أ) عدم
جاهزية غالبية المدارس الستقبال المعاقين خاصة ذوي االعاقات الحركية ،وعدم امكانية اجراء صيانة وتعديالت للمدارس
المستأجرة لتصبح مالئمة الستقبالهم كون الوزارة ال تملكها (ب) الحاجة الى برامج توعوية موجهة للمدرسين والمدراء
واالهالي تتعلق بمفهوم الدمج ا��شامل للمعاقين في المدارس؛ حيث ان بعض اولياء االمور والمعلمين واالداريين
113يعمل االطفال في هذه المناطق كادالء سياحيين،في الفنادق والمطاعم ،وعلى القوارب البحرية وفي الميناء وغيرها.
114التقرير الوطني الثاني لالهداف االنمائية لاللفية –االردن2010
115للمزيد يمكن الرجوع الى تقرير المركز حول عمالة االطفال لعام 2010
68