3
ال شيء
• مراجعة القوانين والتشريعات الوطنية
بعض العادات واألنماط التي ال تزال
وتعديلها بما في ذلك قانون األحوال
تمارس في األردن والتي تتنافى مع مبدأ
الشخصية بما يضمن عدم تعرض المرأة ألي
المساواة التي ينص عليه العهد وتحد
نوع من التمييز خاصة في األمور المتعلقة
من التطبيق الكامل لنصوصه ومنها:
بالزواج والميراث والوصاية على األوالد
ما يتضمنه قانون األحوال الشخصية
ال شيء
والجنسية.
لعام 2010من تمييز ضد المرأة فيما
يتعلق بحقها في طلب الطالق والزواج • ضرورة تكثيف الجهود المبذولة للحد
من بعض الممارسات والعادات التي تعد
مرة أخرى ،وموضوع تعدد الزوجات،
تمييزية ضد المرأة كتعدد الزوجات وذلك
والميراث ،فض ًال عن عدم تمكن المرأة
األردنية المتزوجة من غير أردني من نقل من خالل برامج التوعية والتثقيف.
جنسيتها ألبنائها.
• تم تعديل المادة 340من قانون
• تعزيز اإلطار القانوني للحد من العنف
العقوبات بموجب القانون
األسري والجنسي وغيره من أشكال العنف
المؤقت رقم 12لعام .2010
التي تعاني منها المرأة،
• يتم تحويل النساء المعنفات
• توفير تدابير حماية ومالجئ للنساء
المعنفات بما يوفر لهن الحماية الالزمة دون إلى دار الوفاق األسري وهناك
توصيات بفتح فروع لدار الوفاق
أية قيود أو انتهاكات لحقوقهن كاالحتجاز.
في عدد من المحافظات إال أنها
ال تزال توصيات ولم تشهد أي
تطور إيجابي.
4
استمرار ظاهرة العنف ضد المرأة وعدم
نجاعة تدابير الحماية المتخذة من
قبل الدولة لحماية النساء المعرضات
للخطر (جرائم الشرف) والتي تتمثل في
احتجازهن وفقاً للمواد 3و 7و 26من
قانون منع الجرائم لعام 1954
5
ارتفاع عدد حاالت التعذيب في أماكن إيجاد آلية مستقلة لمتابعة الشكاوى المتعلقة
االحتجاز والتوقيف وتحديداً في أماكن بالتعذيب ،والتأكد من إجراء التحقيقات الالزمة
التوقيف في دائرة المخابرات العامة مع في هذه القضايا ومحاكمة مرتكبيها في
عدم توفر آلية مستقلة الستقبال الشكاوى المحاكم المدنية وضمان حصول الضحايا على
ومتابعة حاالت التعذيب ،وذلك في ظل التعويض المناسب ،فضال عن ضمان حق النزالء��
والموقوفين في اختيار محاميهم وحصولهم
عدم التقيد بتوفير المساعدة القانونية
على حقهم في الخضوع لفحوصات طبية من
والطبية للنزالء.
خالل جهة مستقلة
111
فيما يتعلق بإجراء تعديالت
تشريعية تسمح بمحاكمة مرتكبي
جرائم التعذيب في المحاكم
المدنية فال تطورات إيجابية في
هذا المجال.
وقد تم إنشاء فريق وطني لرصد
التعذيب من قبل المركز الوطني
لحقوق اإلنسان وسيكون بمثابة
آلية وطنية .كما أن المركز هو
مؤسسة وطنية مستقلة الستقبال
الشكاوى.