‫فيما بين المشاركون في مجموعة التركيز أهمية التمييز بين عضوية النساء في الهيئات العامة ومجالس النقابات‪،‬‬ ‫ففي حين ترتفع هذه النسبة في الهيئة العامة بسبب إلزامية العضوية وارتفاع مستوى التعليم لدى اإلناث في المملكة‪،‬‬ ‫إال أن نسبة النساء ال زالت منخفضة في مجالس النقابات‪ ،‬بل إن بعض المجالس ال تحتوي أي سيدة في هذا‬ ‫المجلس وبينوا أن ذلك ليس فقط بالمجالس الحالية وانما هي حالة مستمرة في المجالس المتعاقبة‪ .‬وان كانت بعض‬ ‫النقابات تشهد مشاركة أقوى للسيدات في مجلس النقابة كنقابة الصحفيين‪.‬‬ ‫وأخي اًر بين المشاركون في مجموعة التركيز أن آلية تعديل األنظمة الداخلية للنقابات تتم باقتراح من مجلس‬ ‫النقابة والذي يعرض مقترحه على الهيئة العامة وفي حال إق ارره من الهيئة العامة يرفع للحكومة العتماده واصداره‬ ‫بالصيغة النهائية‪ ،‬وأكدوا أن الحكومة غالبا ما تتبنى ما تقره الهيئة العامة‪ ،‬إال أن ذلك ال ينفي قيام الحكومة أحيانا‬ ‫بإقرار أنظمة ال تنسجم بشكل تام مع ما جاء من الهيئة العامة‪.‬‬ ‫جدول رقم (‪ )17‬يبين المتوسطات الحسابية واالنحرافات المعيارية لتقديرات عينة القائمين على الجمعيات الحقوقية على البعد‬ ‫"الديمقراطية الداخلية والحوكمة الرشيدة"‬ ‫الرقم‬ ‫‪23‬‬ ‫الفقرة‬ ‫الحسابي‬ ‫المعياري‬ ‫تطلِّع الهيئة العامة على التقارير المالية واإلدارية بشكل دوري‬ ‫‪3.50‬‬ ‫‪0.71‬‬ ‫‪3.50‬‬ ‫‪0.52‬‬ ‫‪25‬‬ ‫تضم الهيئتان العامة واإلدارية نساء من بين أعضائها‬ ‫‪3.50‬‬ ‫‪0.70‬‬ ‫‪26‬‬ ‫تلتزم الهيئة اإلدارية للمؤسسة بتنفيذ أنظمتها الداخلية للمؤسسة‬ ‫‪3.20‬‬ ‫‪0.42‬‬ ‫‪27‬‬ ‫تعدل المؤسسة أنظمتها الداخلية بطريقة ديمقراطية‬ ‫‪3.10‬‬ ‫‪0.32‬‬ ‫‪3.36‬‬ ‫‪0.37‬‬ ‫‪27‬‬ ‫تجري المؤسسة انتخابات دورية لمجالسها‬ ‫الوسط‬ ‫االنحراف‬ ‫البعد ككل‬ ‫وأخي اًر يبين الجدول رقم (‪ )17‬أن األوساط الحسابية لتقديرات عينة القائمين على الجمعيات الحقوقية على البعد‬ ‫ككل قد بلغت (‪ )3.36‬وبدرجة موافقة متوسطة مدى التزام القائمين على الجمعيات الحقوقية بقيم الديمقراطية‬ ‫والحوكمة الرشيدة أثناء قيامها باألدوار المطلوبة منها في خدمة المجتمع المحلي‪ ،‬ويجد فريق البحث أن القائمين‬ ‫على الجمعيات الحقوقية كانوا األقرب للواقع فقد بلغ متوسط نتائج تقديراتهم على البعد (‪ )3.36‬وبدرجة موافقة‬ ‫متوسطة مقارنة مع نتائج العينة ككل ونتائج النقابات العمالية والمهنية‪.‬‬ ‫فسر المشاركون في مجموعة التركيز األسباب التي دفعت بالقائمين على الجمعيات الحقوقية العتبار أن‬ ‫"الديمقراطية الداخلية والحوكمة الرشيدة" بدرجة بموافقة متوسطة مقارنة بموافقة مرتفعة لباقي مؤسسات المجتمع‬ ‫المدني يعود لألسباب اآلتية‪:‬‬ ‫ قلة أعداد المنتسبين للجمعيات الحقوقية وبالتالي ال يوجد صراعات سياسية بعكس النقابات المهنية‪.‬‬‫ فهم القائمين على هذه الجمعيات والمنتسبين لها بمفهوم الديمقراطية الداخلية والحوكمة الرشيدة‪.‬‬‫ عدم وجود اجتماعات منتظمة في هذه الجمعيات لعدم وجود أعداد كافية في الجمعية العمومية لهذه الجمعية‪.‬‬‫كما فسر المشاركون في مجموعة التركيز األسباب التي أدت بالقائمين على الجمعيات الحقوقية بمنح الفقرة‬ ‫(‪ )27‬التي تنص على‪" :‬تعدل المؤسسة أنظمتها الداخلية بطريقة ديمقراطية" أدنى متوسط حسابي في هذا البعد‬ ‫لل صعوبات التي تعترض تعديل األنظمة الداخلية للجمعيات والمتمثلة بضرورة موافقة الو ازرة المعنية على تعديل‬ ‫النظام الداخلي للجمعية والذي يجب أن يصدر بأغلبية ثلثي أعضاء الهيئة العامة وباجتماع هيئة عامة غير عادي‪،‬‬ ‫مما يدفع الجمعيات لعدم تعديل نظامها الداخلي مع قناعتهم بضرورة التعديل‪.‬‬ ‫‪-72-‬‬

Выберите целевой абзац3