التقرير ال�سنوي 2015
الت�سامح املتنقل الذي حتييه وزارة الأوقاف وال�ش�ؤون الدينية خارج ال�سلطنة .ويف الإطار البحثي
والتعليمي ،ت�ضمنت املناهج التعليمية التابعة لوزارة الرتبية والتعليم جمموعة من املوا�ضيع املت�صلة
بحقوق الإن�سان كما �أفرزت برامج الدرا�سات العليا يف جامعة ال�سلطان جمموعة من ر�سائل
ماج�ستري يف جمال حقوق الإن�سان .وي�ساهم جمل�س البحث العلمي يف ت�شجيع الباحثني العمانيني
وغري العمانيني يف القيام بالدرا�سات والبحوث العلمية.
كما �شهد عام 2015ميالد وافتتاح ثالثة منابر ثقافية وهي متحف عمان عرب الزمان الذي
و�ضع �صاحب اجلاللة ال�سلطان قابو�س املعظم حفظه اهلل حجر الأ�سا�س له يف 14يوليو ،2015
وافتتاح املتحف الوطني العماين يف 14دي�سمرب .2015واختُتم عام ،2015بتد�شني القناة الثقافية
من قبل الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بتاريخ 31دي�سمرب 2015والتي تعد رافدا مهما لنقل
الرتاث واملوروث الثقايف العماين للم�شاهدين يف ��اخل ال�سلطنة وخارجها باعتباره تراثا �إن�سانيا.
وعلى م�ستوى القطاع اخلا�ص� ،أ�صدرت م�ؤ�س�سة بيت الغ�شام للن�شر والرتجمة -وهي �أول دار
ن�شر خا�ص -يف نوفمرب من عام 2015جملة "التكوين" باعتبارها �أول جملة ثقافية ي�صدرها
نا�شر خا�صة لت�ضيف بذلك رافدا �آخر للبعد الثقايف الذي ترعاه م�ؤ�س�سات حكومية �أخرى �أي�ضا
مثل النادي الثقايف ،واملنتدى الأدبي.
وعلى م�ستوى م�ؤ�س�سات املجتمع املدين ،نفذت عدد من اجلمعيات الأهلية من بينها اجلمعية
العمانية للكتاب والأدباء،واجلمعية العمانية االقت�صادية ،وجمعية املر�أة العمانية وغريها برامج
ثقافية.
ثالث ًا :احلقوق البيئية والتنموية:
تعمل الدولة جاهدة على �ضمان تطبيق الت�شريعات وحتديثها يف �ضوء امل�ستجدات ومتى دعت
احلاجة لذلك يتما�ستحداث و�إ�صدار لوائح تنظيمية وت�شريعات ت�ضمن جودة الهواء املحيط ومتتع
الإن�سان ببيئة خالية من امللوثات ،كما �أعطت القوانني والأنظمة املتبعة احلق لل�سكان يف رفع
التظلمات �ضد �أي جتاوز قد يلحق �ضرر اعلى البيئــة وال�صحـة العام ــة .وقد �سجلت اللجنة بالغا
واحدا خالل عام � 2015ضمن هذا احلقوق.
وتعترب وزارة البيئة وال�ش�ؤون املناخية �إحدى اجلهات امل�س�ؤولة عن �ضمان حق الإن�سان يف العي�ش
يف بيئة �سليمة بالتن�سيق مع اجلهات ذات العالقة .ويتم ذلك من خالل تقييم وتنظيم عمليات
�إن�شاء وت�شغيل املن�ش�آت حيث تقوم الوزارة ب�إ�صدار الت�صاريح والرتاخي�ص البيئية لعمليات الإن�شاء
والت�شغيل بعد الأخذ باالعتبارات البيئية ل�ضمان عدم ت�أثر�صحة الإن�سان بهذه الأن�شطة ،وكذلك
ا�ستدامتها حلماية املوارد الطبيعية من الإ�ستنزاف،ويتم ذلك من خالل درا�سة للمواقع املحيطة
33