اإلجراءات على المستوى الوطني من قبل كل عضو من أعضاء منتدى آسيا والمحيط الهادئ هي حجر األساس لخطة
العمل .وستشمل المبادرات التشغيلية التي تم وضعها داخل المؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان لتعزيز القدرات الداخلية
بشأن حماية وتعزيز المدافعين عن حقوق اإلنسان ،ومواجهة البرامج خارج ًيا والتعامل مع الشركاء لتعزيز تمتع المدافعين
ً
اعترافا بالتنوع الجغرافي والثقافي لعضوية منتدى آسيا والمحيط الهادئ ،ال تفرض خطة العمل اإلقليمية
بالحقوق.
ً
ً
ً
ً
برنامج عمل محدد مسبقا والذي سيكون قابال للتطبيق محليا في كل إعداد من اإلعدادات الوطنية .بدال من ذلك،
سوف تستوعب اإلجراءات الوطنية االختالفات بين أعضاء منتدى آسيا والمحيط الهادئ ،مما يسمح باالستجابات الوطنية
السياقية التي يتم تكييفها مع الظروف المحلية.
اإلجراء الوطني رقم (:)1
مناصرة الحماية القانونية الوطنية
•مراجعة أنظمة الحماية الوطنية
•مناصرة التشريع الوطني لحماية المدافعين عن حقوق اإلنسان
•دعم السياسات والبرامج الحكومية المتعلقة بحقوق المدافعين عن حقوق اإلنسان
يعتبر االعتراف الصريح بحقوق المدافعين عن حقوق اإلنسان في القانون ،والسياسات والبرامج الحكومية آلية حماية
أساسية في أي سياق وطني .سيستمر أعضاء منتدى آسيا والمحيط الهادئ في الدفاع عن الحماية القانونية الوطنية
للمدافعين عن حقوق اإلنسان في سلطات اختصاصهم .سوف يعمل هذا على مواجهة اتجاه التشريعات التقييدية التي
يتم وضعها في المنطقة والتي سعت إلى إسكات وتقييد حقوق المدافعين عن حقوق اإلنسان.
بموجب إعالن المدافعين عن حقوق اإلنسان ،التزمت الدول بدعم الخطوات التشريعية ،واإلدارية وغيرها من الخطوات
للتأكد من أن الحقوق والحريات المنصوص عليها في اإلعالن مضمونة بشكل فعال في النظم الوطنية .على الرغم
من أن محتوى التشريعات والسياسات المحلية خارج عن السيطرة المباشرة للمؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان ،إال
ً
حاسما مع البرلمانات ،والحكومات وأصحاب المصلحة اآلخرين لضمان توافق القوانين،
أنها تلعب دو ًرا دعو ًيا واستشار ًيا
والسياسات والبرامج الوطنية بشأن حماية المدافعين عن حقوق اإلنسان مع اإلعالن وغيره من معايير حقوق اإلنسان
الدولية المعمول بها.
ستكون الطريقة األنسب للمحافظة على الحماية القانونية ودور المؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان مختلفة في كل
سياق وطني .سيتم تشكيل النهج من خالل العالقة بين المؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان ومحاوريها الحكوميين،
وكذلك المناخ السياسي واتساع الفضاء المدني .تمتعت بعض المؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان في منطقة آسيا
والمحيط الهادئ بالنجاح في دعم الوزارات الحكومية ذات الصلة بالمشورة الفنية بشأن وضع تشريعات قائمة بذاتها
لحماية المدافعين عن حقوق اإلنسان .سيتطلب هذا عادة مشاركة بناءة وتعاونية مع القضاء ،والشرطة والوكاالت
المستقلة األخرى المتأثرة (مثل مؤسسات أمين المظالم) .أثبت التشريع النموذجي القائم على المعايير الواردة في إعالن
المدافعين عن حقوق اإلنسان ،الذي وضعته الخدمة الدولية لحقوق اإلنسان ومجموعة من الخبراء ،أنه أداة مهمة في هذه
العملية .عندما كانت هناك رغبة في التعاون والمشاركة من جانب الحكومة ،دعمت المؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان
ً
أيضا وضع السياسات والبرامج التي تقدمها الحكومة لحماية المدافعين عن حقوق اإلنسان .بالنسبة ألعضاء منتدى
آسيا والمحيط الهادئ الذين لم يشاركوا بعد في الدعوة بشأن التشريعات الوطنية ،فإن إجراء مراجعة منهجية للتشريعات
الوطنية لتحديد فجوات الحماية سيكون خطوة أولى رئيسية.
اتبعت المؤسسات الوطنية األخرى بفاعلية استراتيجيات الدعوة البديلة لتأمين الحماية القانونية للمدافعين عن حقوق
اإلنسان ،من خالل التقاضي للمصلحة العامة ،واالستفسارات الوطنية والتدابير األخرى المسموح بها في نطاق واليتها.
قد تكون هذه األساليب العدائية أكثر مالءمة عندما تكون الحكومة أو الجهات الفاعلة السياسية األخرى معادية لحقوق
المدافعين عن حقوق اإلنسان.
يلتزم أعضاء منتدى آسيا والمحيط الهادئ بدعم الحماية القانونية للمدافعين عن حقوق اإلنسان باستخدام أساليب
المناصرة والمشورة الفنية األنسب لسياقهم الوطني .ولهذه الغاية ،سيكون من الضروري ألعضاء منتدى آسيا والمحيط
الهادئ االعتماد على اإلنجازات والدروس المستفادة من المؤسسات الوطنية األخرى لحقوق اإلنسان في منطقة آسيا
والمحيط الهادئ وأماكن أخرى ،والتي سيكون التعاون وتبادل الخبرات أم ًرا ضرور ًيا لها.
الباب الثالث :اإلجراءات الوطنية | 25