اإلجراء اإلقليمي رقم (:)4
تسهيل إعادة توطين وراحة المدافعين عن حقوق اإلنسان
•دعم المؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان إلعادة التوطين الحالي والراحة للمدافعين عن حقوق اإلنسان
المعرضين للخطر
•دعم منتدى آسيا والمحيط الهادئ للمؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان لوضع برامج إعادة التوطين والراحة
الوطنية بقيادة المؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان
سيدعم منتدى آسيا والمحيط الهادئ وأعضاؤه إعادة التوطين اإلقليمي والراحة للمدافعين المعرضين للخطر ،كلما كان
ذلك ً
آمنا .سيشمل هذا تسهيل دعم المدافعين عن حقوق اإلنسان من خالل المبادرات القائمة ،مثل منصة االتحاد
األوروبي إلعادة التوطين المؤقت ،وصندوق العمل العاجل لحقوق إنسان المرأة – منح االستجابة السريعة آلسيا والمحيط
الهادئ ،ومنح الحماية من فرونت الين ديفندرز وزماالت االستقرار والراحة ،وخطة حماية منتدى آسيا للمدافعين المعرضين
للخطر .سيعمل منتدى آسيا والمحيط الهادئ بشكل وثيق مع النظراء في بعثات االتحاد األوروبي ،والسفارات وممثلي
المجتمع المدني والمنظمات الدولية لضمان إتاحة هذه البرامج العالمية للمدافعين المعرضين للخطر محل ًيا ونشرها من
خالل المؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان األعضاء في منتدى آسيا والمحيط الهادي.
الستكمال المبادرات العالمية الحالية واالعتراف بالمخاطر التي يواجهها موظفو المؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان
بصفتهم مدافعين عن حقوق اإلنسان أنفسهم ،سيدعم منتدى آسيا والمحيط الهادئ أعضاءه لوضع مبادراتهم الخاصة
بإعادة توطين وراحة المدافعين عن حقوق اإلنسان ،إذا كان ذلك ً
آمنا ومناس ًبا في السياق الوطني .يمكن دمج هذا في
أنظمة اإلنذار المبكر الموصوفة في اإلجراء الوطني رقم ( ،)4باستخدام آليات مثل برامج حماية الشهود للمدافعين عن
حقوق اإلنسان.
اإلجراء اإلقليمي رقم (:)5
دعم إنشاء المؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان
•تقديم المساعدة الفنية للحكومات إلنشاء مؤسسات وطنية جديدة لحقوق اإلنسان
•دعم المؤسسات القائمة لتوسيع واليتها لتصبح مؤسسة وطنية لحقوق اإلنسان
يلتزم منتدى آسيا والمحيط الهادئ بمواصلة دعمه إلنشاء المؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان عبر منطقة آسيا والمحيط
ً
حاسما في حماية وتعزيز
الهادئ .بصفتها مدافعين عن حقوق اإلنسان ،تلعب المؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان دو ًرا
حقوق اإلنسان في سياقاتها الوطنية .من خالل مبادراتها الخاصة وموقعها الفريد داخل بنية سيادة القانون الوطنية ،تقدم
المؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان ً
أيضا الحماية للمدافعين عن حقوق اإلنسان وتزيد الوعي بحقوقهم بين مجموعة
متنوعة من أصحاب المصلحة الوطنيين .من بين ( )57دولة عضو في األمم المتحدة تشكل منطقة آسيا والمحيط الهادئ
(االختصاص الجغرافي لمنتدى آسيا والمحيط الهادئ) ،فإن ( )25دولة فقط لديها مؤسسة وطنية لحقوق اإلنسان معتمدة
لدى التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان وأعضاء في منتدى آسيا والمحيط الهادئ .هذا يعني أن أقل
من نصف الدول في المنطقة لديها مؤسسات وطنية معترف بها لحقوق اإلنسان لدعم حماية المدافعين عن حقوق
اإلنسان وتعزيزهم ،وهو نقص كبير في حقوق اإلنسان .على مدار خطة العمل ،سوف يلتزم منتدى آسيا والمحيط الهادئ
بدعم إنشاء خمس مؤسسات وطنية إضافية لحقوق اإلنسان وتقديم المشورة بشأن الهياكل المؤسسية المتوافقة مع
مبادئ باريس ،والتي من شأنها تحسين المشهد العام للحماية والتعزيز للمدافعين عن حقوق اإلنسان .قد يشمل هذا
العمل المباشر مع الحكومات لتقديم المشورة بشأن إنشاء مؤسسة جديدة أو ،عند االقتضاء ،دعم هيئة قائمة (مثل
مؤسسة أمين المظالم التي تتمتع بوالية الحكم الرشيد) لتوسيع واليتها لتشمل حماية وتعزيز حقوق االنسان.
الباب الثاني :اإلجراءات اإلقليمية | 21