مرحمة االقتراع والفرز:
قامت الييئة المستقمة لالنتخاب بجيود تحمد عمييا في إطار تسييل اإلجراءات االنتخابية ووصول الناخبين
إلى صناديق االقتراع واإلشراف عمى إجراءات االقتراع والفرز بدرجة مقبولة من الشفافية ،بإستثناء ما حصل
في عدد من مراكز االقتراع في دائرة بدو الوسط.
وقعت مخالفات عديدة يوم اإلقتراع في عدة مراكز ودوائر إنتخابية تتعمق ىذه المخالفات بقيام رؤساء لجان
االقتراع والفرز بفتح الصناديق أمام المراقبين وعد اوراق االقتراع ،وتدخل عدد من رؤوساء وأعضاء لجان
معينة باالقتراع والفرز في خيارات الناخبين ،واستمرار الدعاية االنتخابية أمام ’مراكز االقتراع وداخميا‘
والتصويت العمني ،ومنع مراقبين من ممارسة دورىم بالمراقبة .وبقيت ىذه المخالفات بشكل عام دون متابعة
أو حسم من قبل الييئة ،باستثناء حاالت محدودة منيا ويتمثل ذلك في انتياكات صارخة من قبل رؤوساء
يرق إلى تطبيق الحد المطموب من المسآءلة
واعضاء لجان إنتخابية محددة ّإال أن موقف الييئة لم َ
والمحاسبة ليؤالء ،حيث إكتفت بإستبعاد عدد من ىؤالء دون إتخاذ اإلجراءات المنصوص عمييا بالقانون.
(موثقة في تقارير مراقبي المركز).
حاول مواطنون ومؤازرون لمرشحين إعاقة العممية االنتخابية في عدة مواقع وبأشكال مختمفة .ووقعت
حوادث إطالق نار وتيديد لراحة الناخبين وأمنيم؛ وتدخل ىؤالء المؤازرين في عممية التصويت لمحيمولة دون
تمكين ناخبين من اإلدالء بأصواتيم ،أو إعاقة ممارسة مثل ىذا الحق في عدة مراكز إقتراع وفرز ،وقد كان
تأخ اًر أو غير حاسم وبعد وقوع الضرر في حاالت عدةَ مما فتح المجال
تدخل قوات األمن يأتي إما م ً
لتدخالت عابثين لممس بأمن صناديق االقتراع وحصانتيا ،وكانت النتيجة وقوع خمل في العممية اإلنتخابية
في عدد من مراكز االقتراع في دائرة بدو الوسط.
تقديم الطعون
ال يتعرض المركز الوطني لحقوق االنسان في ىذا التقرير لمسألة الطعون القضائية بحد ذاتيا سواء بصورة
مباشرة أو غير مباشرة ،وال يعمق يعمق المركز الوطني أو يتعرض لق اررات القضاء بإعتبارىا عنوان الحقيقة
والتي تبنى عمى ما يقدم من ّبينات امام المحاكم وفقاً لالجراءات واالدوار التي حددىا القانون.
-1
اإلخالل والعبث بعدد من صناديق االقتراع في دائرة بدو الوسط
تابع المركز الوطني لحقوق االنسان بإىتمام بالغ ما رصده المراقبون وما تداولتو وسائل االعالم والناشطون
عبر وسائل االعالم ومواقع التواصل االجتماعي ،وخاصة يوم االربعاء الموافق 2016/9/21م ،من صور