‫أو ًلا‪ :‬الحقوق المدنية والسياسية‬ ‫بعدد من احلقوق الفرعية التي ترمي �إىل تعزيز احلرية ال�شخ�صية‪ ،‬وامل�شاركة‬ ‫ترتبط احلقوق املدنية وال�سيا�سية ٍ‬ ‫الفاعلة للإن�سان يف احلياة ال�سيا�سية‪ ،‬واحلياة العامة يف بيئة م�صانة بالقانون والعدالة يف التقا�ضي‪ .‬ويفرد هذا‬ ‫التقرير حاالت الر�صد والبالغات التي تلقتها اللجنة يف عام ‪2018‬م؛ حيث بلغت البالغات املرتبطة بهذه احلقوق‬ ‫‪ 7‬بالغات‪ ،‬كما ر�صدت اللجنة ‪ 13‬حالة بطرق مبا�شرة وعرب و�سائل االت�صال املختلفة‪.‬‬ ‫التقاضي‪:‬‬ ‫«التقاضي حق مصون ومكفول للناس كافة‪ .‬ويبين القانون اإلجراءات واألوضاع‬ ‫الالزمة لممارسة هذا الحق وتـكفل الدولة‪ ،‬قدر المستطاع‪ ،‬تـقـريب جهات القضـاء‬ ‫التسامح الديني والتعايش السلمي‪:‬‬ ‫«حريـة القيـام بالشعائر الدينية طـبق ًا للعـادات المرعيـة مصونة على أال يخل ذلك‬ ‫بالنظام العام أو ينافي اآلداب»‬ ‫ويتقاطع هذا التوجه مع القوانني الدولية الرامية �إىل �ضرورة حماية احلقوق الدينية‪ ،‬ومنها العهد الدويل‬ ‫للحقوق املدنية وال�سيا�سية‪ .‬حيث جاء يف املادة(‪ )20‬رقم(‪ )2‬منه «حتظر بالقانون �أية دعوة �إىل الكراهية القومية‬ ‫�أو العن�صرية‪� ،‬أو الدينية التي ت�شكل حتري�ضا على التمييز �أو العداوة �أو العنف»‪.‬‬ ‫املادة (‪ )28‬من النظام اال�سا�سي للدولة‬ ‫ي�شكل الت�سامح الديني والتعاي�ش مع الأفراد من جن�سيات ومرجعيات عرقية ودينية خمتلفة عالمة بارزة للمجتمع‬ ‫العماين‪ .‬و�أ�شادت التقارير الدولية مثل تقرير وزارة اخلارجية الأمريكية املتعلق باحلريات الدينية التي يتمتع بها‬ ‫ال ُعمانيون وغري ال ُعمانيني يف ال�سلطنة حيث ح�صلت ال�سلطنة على املركز الأول عامل ًيا يف خلوها من الإرهاب ح�سب‬ ‫تقرير التناف�سية العاملية لهذا العام‪ ،‬واملركز الرابع عامليا ك�أف�ضل وجهة للوافدين ح�سب الدرا�سة اال�ستطالعية‬ ‫التي �أجراها موقع (‪ .)Expat Insider‬ومل ت�سجل يف ال�سلطنة �أية �صراعات دينية �أو مذهبية‪ ،‬بل �أن القانون يف‬ ‫ال�سلطنة يجرم �أية �أفعال متييزية �أو التعر�ض والإ�ساءة �إىل �أ�صحاب املذاهب والديانات الأخرى‪ .‬وبينت املادة‬ ‫(‪ )269‬من قانون اجلزاء العماين العقوبة املقررة للمخالفني «يعاقب بال�سجن من ‪� 10 – 3‬سنوات كل من ارتكب‬ ‫�أحد الأفعال التالية‪:‬‬ ‫�أ‪ ..‬أالتطاول على الذات الإلهية‪� ،‬أو الإ�ساءة �إليها‪ ،‬باللفظ �أو الكتابة �أو الر�سم �أو الإمياء‪� ،‬أو ب�أي و�سيلة �أخرى‪.‬‬ ‫‪.‬بالإ�ساءة �إىل القر�آن الكرمي �أو حتريفه‪� ،‬أو تدني�سه‪.‬‬ ‫‪.‬جالإ�ساءة �إىل الدين الإ�سالمي �أو �إحدى �شعائره‪� ،‬أو �سب �أحد الأديان ال�سماوية‪.‬‬ ‫‪ .‬دالتطاول على �أحد الأنبياء �أو الإ�ساءة �إليه باللفظ �أو الكتابة �أو الر�سم �أو الإمياء‪� ،‬أو ب�أي طريقة �أخرى‪.‬‬ ‫من المتـقاضين وسرعة الفصل في القضايا‪».‬‬ ‫املادة (‪ )25‬من النظام الأ�سا�سي للدولة‬ ‫تعزيزا للم�ؤ�س�سة الق�ضائية وا�ستقالليتها و�سرعة تعاملها مع الق�ضايا املنظورة‪� ،‬صدر يف عام ‪ 2018‬م مر�سومان‬ ‫�سلطانيان‪ ،‬ق�ضى املر�سوم ال�سلطاين رقم (‪ )2018/13‬بتعيني ق�ضاة يف املحكمة العليا‪ ،‬وق�ضى املر�سوم ال�سلطاين‬ ‫رقم (‪ )2018/16‬ب�إ�صدار تعديالت على بع�ض �أحكام قانون الق�ضاء الع�سكري‪ ،‬تت�ضمن �إن�شاء هيئة ق�ضائية‬ ‫م�ستقلة ت�سمى « الق�ضاء الع�سكري»‪.‬‬ ‫ويف �إطار هذا احلق‪ ،‬تل ّقت اللجنة ً‬ ‫بالغا مفاده ت�أخر نظر اجلهات الق�ضائية يف دولة �أوروبية لق�ضية �أحد‬ ‫املواطنني دون معرفة �أ�سباب الت�أخري‪ ،‬وقد خاطبت اللجنة وزارة اخلارجية يف ال�سلطنة التي تولت متابعة املو�ضوع‬ ‫مع اجلهات املخت�صة يف تلك الدولة‪.‬‬ ‫وتابعت اللجنة �أي�ضا ق�ضية املواطنني العمانيني الذين كانوا حمتجزين يف جمهورية الهند بتهمة الزواج‬ ‫من قا�صرات‪ .‬وذلك عرب توا�صلها الدائم مع وزارة اخلارجية ال ُعمانية‪ ،‬ولقائها ال�سفري الهندي يف ال�سلطنة‬ ‫والتوا�صل مع نظريتها اللجنة الوطنية الهندية حلقوق الإن�سان للت�أكيد على �ضرورة حماية حقوق �أولئك املواطنني‬ ‫والوقوف مع �أهايل املحتجزين ومتابعة �أحوالهم‪ ،‬كما قام فري�� من اللجنة بزيارة املحتجزين يف الهند وااللتقاء‬ ‫مبحاميهم وتقدمي العون الالزم لهم بالتن�سيق مع �سفارة ال�سلطنة وقن�صليتها بالهند‪ .‬وقد �أثمرت هذه اجلهود‬ ‫امل�شرتكة مع اجلهات املخت�صة عن تربئة املحتجزين والإفراج عنهم على دفعتني كان �آخرها يف مطلع نوفمرب‬ ‫‪2018‬م‪.‬‬ ‫‪ .‬هتخريب �أو تدني�س مبان �أو �شيء من حمتوياتها �إذا كانت معدة لإقامة �شعائر دينية للدين الإ�سالمي �أو لأحد‬ ‫الأديان ال�سماوية الأخرى‪.‬‬ ‫‪12‬‬ ‫حقوق اإلنسان في االسلطنة‬ ‫حقوق اإلنسان في االسلطنة‬ ‫‪13‬‬

Select target paragraph3