المركز الوطني لحقوق اإلنسان
القضاء من ناحية االخذ بالتدابير البديلة من خالل قاضى تسوية النزاع وقاضى تنفيذ العقوبة
واالخذ بمفاهيم العدالة االصالحية.
.2
اشار المشروع فى الماده الثالثة الى معيار المصلحة الفضلى للطفل انسجاما مع اتفاقية حقوق
الطفل وهذا يعزز مفهوم ان روح القانون اولى من حرفيته فيما يتعلق بالحدث.
.3
رفع سن المسوؤلية الجزائية الى الثانية عشرة وهذا يعزز االهتمام بالحدث بصوره افضل من خالل
اضفاء مزيد من الحماية.
.4
ركز المشروع على مفاهيم العدالة االصالحية القائمة على البرامج الوقائية والرعاية الالحقة التى
تهدف الى اعادة اندماج الحدث مجددا بالمجتمع وتأهيله وتعويض المجتمع وجبر الضرر وهذا
يظهر جليا من بعض النصوص المقترحة فى المشروع التى تهدف الى ايجاد برامج بديلة مثل
الخدمة المجتمعية.
.5
اقتراح ضابطة عدلية مساعدة(شرطة متخصصة) ونيابة عامة وقضاء متخصص باالحداث
يتماشى مع المعايير الدولية الهادفة اليجاد قضاء نموذجى لالحداث كون القاضى المتخصص
المؤهل بقضايا االحداث والذى لديه الرغبة فى العمل كقاضى احداث والذى يعاونه اجهزة مساعدة
كالشرطة المتخصصة والنيابة العامة المتخصصة ينعكس ايجابا على كيفية التعامل مع الحدث
فى حال وجوده فى نزاع مع القان��ن.
.6
استحدث المشروع نظام قاضى تنفيذ العقوبة كون كثير من االشكاالت يعانى منها الحدث لغياب
مفهوم قاضى تنفيذ العقوبة ،سيما وان عالقة القاضى بالحدث فىظل القانون المعمول به حاليا
تنتهى بمجرد صدور الحكم بحق الحدث االمر الذى اليحقق مفهوم الرعاية الالحقة للحدث على
الوجه االكمل ،كم ان استحداث هذا النظام يساعد على البت فى العديد من اشكاالت التنفيذ مثل
استبدال التدابير بالغرامة وحساب المدد والمواعيد وفصل المحكومين البالغين عن االحداث وبلوغ
الحدث سن الثامنة عشره اثناء تنفيذ التدبير.
65