عن بعد إلى التعليم التفاعلي ،كما لم تتضمن آليات لتحسين المهارات التعليمية لدى الطلبة ،األمر الذي حال دون تحقيق الغاية المرجوة من
التعليم ،وقد أصدر المركز الوطني بياناً بمناسبة اليوم العالمي للطفل 9أكد فيه على ضرورة تنفيذ بنود الحماية التي تضمنها قانون حقوق الطفل
وكذلك حماية األطفال من التسرب المدرسي ووضع اآلليات الكفيلة بتطبيق نصوص القانون ،وجاء في البيان أيضاً ضرورة إيالء اأ��طفال
المعاقين االهتمام والرعاية الالزمة فيما يتعلق بالتوسع في إدماجهم في العملية التعليمية وتوفير المتطلبات الالزمة للتمتع بحقوقهم التي كفلها
الدستور والتشريعات الوطنية على قدم المساواة.
يثمن المركز جهود الحكومة في تنفيذ العديد من توصيات تقرير رصد المركز ألوضاع األطفال في الحضانات سواء على صعيد التشريعات
أو السياسات أو الممارسات ومن العمل على بدء ترخيص حضانات دامجة لألطفال ذوي اإلعاقة حيث بلغ عدد الحضانات الدامجة في
األردن ( )84حضانة من أصل ( )1643حضانة وتقدم هذه الحضانات خدماتها لألطفال من ذوي اإلعاقات السمعية والبصرية والحركية
وطيف التوحد ،وقد استقبلت مديرية األسرة والحماية في و ازرة التنمية االجتماعية ( )97طلباً لترخيص حضانات ،وأغلقت ( )22حضانة،
وأنذرت ( )7أخرى ،وتم ترخيص حضانة منزلية واحدة ،و( )3طلبات تم استقبالها للحصول على ترخيص حضانة منزلية ،10وعلى الرغم من
المؤسسات الحكومية تَوفير مكاناً مناسباً إلقامة َحضانة لألبناء
الجهود المبذولة من قبل الحكومة إال أن نظام الخدمة المدنية وتَعديالته لم يلزم ُ
ِ
الموظفات
العاملين فيها ،بينما صدر تعميماً من رئيس الوزراء عام 2015م تَضمن ال َ
طلب من َدوائر القطاع العام توفير َ
الحضانات ألبناء ُ
فقط ، ،وكان المركز الوطني لحقوق اإلنسان قد طالب في تقاريره السنوية حول أوضاع حقوق اإلنسان في المملكة ،بإفراد َنص قانوني
ِ
ِ
المساواة ُدون
المدنية يلزم دوائر القطاع العام توفير ُدور َحضانات ألبناء الموظفات والموظفين العاملين فيها على قدم ُ
ضمن نظام الخدمة َ
المالحظات
تَمييز ،وقد سجل المركز أثناء رصد أوضاع األطفال في بعض الحضانات المرخصة الحكومية والخاصة والمؤسسية ُجملة من ُ
نذكر منها :أ) ضعف توفر حضانات دامجة لألشخاص ذوي اإلعاقة حيث بلغت عام 2021نسبة الحضانات الدامجة %05وهي نسبة
متدنية جداً .ب) ِقدم المكان المخصص الحضانات الحكومية داخل المباني وعدم مالءمتها لحاجات األطفال ،من حيث مساحة الغرف
وعددها ،وعدم إجراء الصيانة الالزمة لألبنية والتجهيزات واألثاث واألدوات ،وتدني مستوى صالحيتها لالستخدام مما يؤثر على مستوى تمتع
األطفال بحقهم في بيئة جيدة .د) ضعف توافر أجهزة التدفئة اآلمنة في فصل الشتاء في بعض الحضانات الحكومية والخاصة .هـ) عدم
الحضانات الحكومية والخاصة أهدافاً تربوية تخلق قيماً واتجاهات سليمة لدى األطفال ،وبالتالي يضعف إعداد وتنفيذ
تحديد إدارات بعض َ
األنشطة والبرامج والفعاليات الهادفة .و) ع��م مالئمة تخصصات الكوادر الوظيفية في بعض الحضانات الحكومية والخاصة والمؤسسية بما
في ذلك تعديل سلوك األطفال أو التعامل معهم.
ويوصي المركز بهذا الصدد زيادة الكوادر البشرية في قطاع التعليم وال سيما االخصائيين االجتماعيين والنفسيين ،وعلى وجه الخصوص في
المدارس وخضوع هؤالء المعلمين لبرامج تدريب مستمرة لرفع القدرات المهنية والتعليمية .وتشديد ووضع آليات رقابة فعالة تحد من حاالت
التسرب المدرسي.
المحور الثامن :تدابير الحماية الخاصة
9المنشور على الموقع االلكتروني https://www.nchr.org.jo/
10تقرير المركز الوطني لحقوق اإلنسان لعام 2021م
11