‫المركز الوطني لحقوق اإلنسان‬ ‫متوسط أسعار الغذاء يف اململكة بنسبة ‪ %3.1‬يف الثلث األول من عام ‪ 2111‬عن لفرتة ذاته لعام ‪ ،2111‬وقد اوضح‬ ‫تقرير حالة األمن الغذائي‪ 113‬ان معظ االسر تعتمد على الغذاء النبايت خالل السنوات املمتدة (‪)2112-2112‬؛ اذ‬ ‫شكلت املنتجات النباتية ما نسبته ‪ %16‬من النصيب اليومي للفرد من السعرات احلرارية الكلية‪ .‬كما اشار اىل ان‬ ‫الربوتينات اليت حيصل عليها املواطن يف غذائه اليومي كانت يف معظمها من مصادر نباتية مبا نسبته ‪ %61‬من اجملموعة‬ ‫النباتية و ‪ %32‬من اجملموعة احليوانية‪ ،‬مما ادى اىل اخنفاض السعرات احلرارية امجاال مبعدل ‪ 21‬سعرا حراريا للفرد يوميا منذ‬ ‫عام ‪ ،2112‬وذلك من بني ‪ 2212‬سعرا حراريا هي متوسط الطاقة اليومية يف غذاء االردنيني‪ .‬ويعزو املركز هيمنة‬ ‫املنتجات النباتية على منط االستهالك الغذائي يف االردن اىل االوضاع االقتصادية الراهنة‪ ،‬وتدين الدخول اليت مل تعد حتتمل‬ ‫ما وصلت اليه اسعار املنتجات احليوانية ويف مقدمتها اللحوم احلمراء‪ ،‬من ارتفاعات قياسية ارغمت املواطن على اللجوء اىل‬ ‫البدائل النباتية‪.‬‬ ‫‪ .111‬والحظ املركز ان الكثري من عروض االسعار على املواد التموينية يف املناطق الشعبية وخاصة املعلبات واملواد الغذائية‬ ‫سريعة التحضري واجملمدات املختلفة هي منتهية مدة الصالحية‪ ،‬أو قريبة من االنتهاء بأيام‪ ،‬ما يعين تعريض السالمة الصحية‬ ‫للمواطنني للخطر‪ ،‬االمر الذي يستدعي قيام وزارة الصناعة والتجارة بتشديد الرقابة على هذه االسواق‪ .‬كما رصد املركز ما‬ ‫تناقلته الصحف احمللية من شكاوى سكان العديد من القرى والبلدات واملدن الصغرية من الفقر والتلوث وتدين اخلدمات‬ ‫الصحية وافتقادها للمشاريع اليت ميكن ان تساه يف حتسني الوضع االقتصادي واالجتماعي هل ‪.‬‬ ‫‪ .111‬وعلى الرغ من ان حتقيق االمن الغذائي يعترب األولوية االه ‪ ،‬خاصة بعد االرتفاع احلاصل يف أسعار املواد الغذائية‬ ‫العاملية‪ ،‬وعلى الرغ من اعتبار عام ‪ 2112‬عاماً للزراعة‪ ،‬اال أن مسامهة قطاع الزراعة يف الناتج احمللي االمجايل ال تزال‬ ‫متواضعة‪ ،‬وال تتناسب مع استهالك املياه املتزايد يف ظل حمدودية املوارد املائية‪ .‬كما ال يزال االنتاج الزراعي يباع باقل من‬ ‫الكلفة اليت يتكبدها املزارع لصاحل جتارة اجلملة والتجزئة‪ ،‬كما ال يزال املزارعون يعانون من مديونية لصاحل مؤسسة االقراض‬ ‫الزراعي واملؤسسة التعاونية بعد جتميد صندوق املخاطر الزراعية بسبب عدم توفر املخصصات املالية ما ادى اىل ارتفاع‬ ‫معدالت الفقر والبطالة بينه وهجرة الزراعة‪.‬‬ ‫‪ .112‬أما خبصوص احلق يف السكن‪ ،‬فال يزال اجلدل دائرا حول كيفية التعاطي مع التغري التشريعي مبوجب قانون املالكني‬ ‫واملستأجرين الذي صدر عام ‪ ،2111‬حيث استجابت احلكومة لالعرتاضات اليت تقدم هبا التجار حول مهل إهناء عقود‬ ‫اإلجيار اليت كان القانون امللغى قد حدد هناية العام ‪ 2111‬موعدا هلا‪ .‬كما مت تقسي تواريخ انتهاء العقود ملراحل زمنية‬ ‫خمتلفة حىت هناية عام ‪ 2115‬وفرق بني عقود اإلجارة لغايات السكن عن غريها من العقود‪ .‬وقد رصد املركز عام ‪2111‬‬ ‫اخبارا اعالمية حول حاالت مجاعية الهناء عقود االجيار يف شارع امللك طالل مبنطقة وسط العاصمة عمان بعد ان رفض‬ ‫التجار املستأجرون دفع نسب الزيادة على االجيارات‪ ،‬كما قام أصحاب حمال بوسط العاصمة باالضراب عن العمل‬ ‫‪ 113‬تقرير حالة االمن الغذائي وامليزانية الغذائية يف االردن الذي اعدته دائرة االحصاءات العامة لعام ‪ 2112‬نقال عن الرابط‬ ‫‪http://www.dos.gov.jo/sdb_pop/sdb_pop_a/food_1.pdf‬‬ ‫‪77‬‬

Select target paragraph3