ﺃﻤﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻴﺘﻌﻠﻕ ﺒﺘﻭﺼﻴﺎﺕ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻷﺠﻨﺩﺓ ﺍﻟﻭﻁﻨﻴﺔ ﺒﺨﺼﻭﺹ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﺇﻟﺯﺍﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﻀﻭﻴﺔ ﻓﻲ ﻨﻘﺎﺒﺔ
ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻥ ،ﻓﻘﺩ ﺭﻓﻀﺘﻬﺎ ﻨﻘﺎﺒﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻥ ،ﻤﻌﻠﻠﺔ ﺫﻟﻙ ﺒﺄﻥ ﻤﻥ ﺸﺄﻥ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﺇﻟﺯﺍﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﻀﻭﻴﺔ ﺨﻠﻕ
ﺍﻟﻔﻭﻀﻰ ﻭﺍﻻﻨﻔﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤل ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺩﻥ ،ﻜﻤﺎ ﻋﺒﺭﺕ ﺍﻟﻨﻘﺎﺒﺔ ﻋﻥ ﻤﻭﻗﻔﻬﺎ ﺒﺭﻓﺽ ﻫﺫﻩ
ﺍﻟﺘﻭﺼﻴﺔ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ ﺃﻤﺎﻡ ﺭﺌﺎﺴﺔ ﺍﻟﻭﺯﺭﺍﺀ ﻟﻬﺫﻩ ﺍﻟﻐﺎﻴﺔ ﺒﺘﺎﺭﻴﺦ .٢٠٠٥/١٠/٤
* ﻭﺭﻏﻡ ﺍﻟﺘﻁﻭﺭﺍﺕ ﺍﻹﻴﺠﺎﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻕ ﺒﺤﺭﻴﺔ ﺍﻟﺭﺃﻱ ﻭﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺸﻬﺩﻫﺎ ﻋﺎﻡ ،٢٠٠٥ﺇﻻ ﺃﻥ ﺒﺩﺍﻴﺔ
ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻜﺎﻥ ﻗﺩ ﺸﻬﺩ ﺘﻘﻴﻴﺩﺍ ﻟﺒﻌﺽ ﻤﻅﺎﻫﺭ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺤﺭﻴﺔ ،ﺤﻴﺙ ﻤﻨﻌﺕ ﺍﻟﻨﻘﺎﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﺒﺎﻟﻘﻭﺓ ﻤﻥ
ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺭ ﻋﻥ ﺭﺃﻴﻬﺎ ﺒﻤﺸﺭﻭﻉ ﻗﺎﻨﻭﻥ ﺍﻟﻨﻘﺎﺒﺎﺕ ﺍﻟﺠﺩﻴﺩ ،ﻜﻤﺎ ﺤﻅﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺘﻨﻅﻴﻡ ﺒﻌﺽ ﺍﻟ���ﺩﻭﺍﺕ
ﻭﺍﻟﻤﻬﺭﺠﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺘﻨﺎﻭل ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺃﻭ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻲ.
ﻜﻤﺎ ﺃﺸﺎﺭﺕ ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﻤﻌﻠﻨﺔ ﻤﻥ ﻗﺒل ﺩﺍﺌﺭﺓ ﺍﻟﻤﻁﺒﻭﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﻨﺸﺭ ﻟﻌﺎﻡ ،٢٠٠٥ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺩﺍﺌﺭﺓ ﻤﻨﻌﺕ
ﺘﺩﺍﻭل )( ٧٣ﻜﺘﺎﺒﺎ ﻭﻗﺩ ﺸﻤل ﺍﻟﻤﻨﻊ ﻜﺘﺒﺎ ﻟﻜﺘﺎﺏ ﻤﺘﻨﻭﻋﻴﻥ ﻤﻥ ﺤﻴﺙ ﻤﺭﺠﻌﻴﺎﺘﻬﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ،ﻜﻤﺎ ﺸﻤل
ﺍﻟﻤﻨﻊ ﺘﺩﺍﻭل ﻭﻁﺒﻊ ﺭﺴﺎﺌل ﻤﺎﺠﺴﺘﻴﺭ ﻭﺩﻜﺘﻭﺭﺍﻩ ﻤﻘﺩﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻤﻌﺎﺕ ﺍﻷﺭﺩﻨﻴﺔ ﻭﺤﺎﺌﺯﺓ ﻋﻠﻰ ﻤﺭﺘﺒﺔ
ﺍﻟﺸﺭﻑ ،ﺒﺎﻹﻀﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻜﺘﺏ ﺃﺨﺭﻯ ﺤﺎﺌﺯﺓ ﻋﻠﻰ ﺠﺎﺌﺯﺓ ﺍﻟﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻘﺩﻴﺭﻴﺔ ﻭﻤﻁﺒﻭﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺤﺴﺎﺏ
ﺍﻟﺩﻭﻟﺔ.
ﺜﺎﻤﻨ ﹰﺎ :ﺍﻟﺤﻕ ﻓﻲ ﺘﺄﺴﻴﺱ ﺍﻟﻨﻘﺎﺒﺎﺕ ﻭﺍﻻﻨﻀﻤﺎﻡ ﺇﻟﻴﻬﺎ
ﻟﻡ ﺘﺅﺴﺱ ﺃﻴﺔ ﻨﻘﺎﺒﺔ ﻤﻬﻨﻴﺔ ﺍﻭ ﻋﻤﺎﻟﻴﺔ ﺨﻼل ﻋﺎﻡ ،٢٠٠٥ﻭﻴﺒﻠﻎ ﻋﺩﺩ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻨﻘﺎﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ
ﺍﻷﺭﺩﻨﻴﺔ ﺤﻭﺍﻟﻲ ) ( ١٥٠٠٠٠ﺸﺨﺹ ﺘﻭﺯﻉ ﻋﻠﻰ ﻋﺩﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﻘﺎﺒﺎﺕ ﻓﻲ ﻤﺨﺘﻠﻑ ﺍﻟﻤﻬﻥ ،ﻭﺘﺘﻤﻴﺯ
ﺍﻟﻨﻘﺎﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﺒﺎﻟﻌﻀﻭﻴﺔ ﺍﻹﻟﺯﺍﻤﻴﺔ ﻟﻠﻌﺎﻤﻠﻴﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﻥ ﺍﻟﺨﺎﺼﺔ ﺒﻬﺎ .
ﻜﻤﺎ ﺘﻀﻡ ﺍﻟﻨﻘﺎﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭ ﻋﺩﺩﻫﺎ ) (١٧ﻨﻘﺎﺒﺔ ﻋﻤﺎﻟﻴﺔ ) (١٠٠ﺁﻟﻑ ﺸﺨﺹ ﺤﻴﺙ ﺍﻥ
ﺍﻟﻌﻀﻭﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻘﺎﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﻴﺔ ﻏﻴﺭ ﺇﻟﺯﺍﻤﻴﺔ ﺒﺨﻼﻑ ﺍﻟﻨﻘﺎﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ .
ﺘﻌﺘﺒﺭ ﺍﻟﻨﻘﺎﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﻴﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺎﺕ ﺍﻟﻬﺎﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺴﻬﻡ ﺒﺸﻜل ﻜﺒﻴﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻭﻴﺔ ،ﺍﻻ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺭﻜﺔ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﻴﺔ ﺘﻌﺎﻨﻲ ﻤﻥ ﺼﻌﻭﺒﺎﺕ ﻜﺒﻴﺭﺓ ﻤﻥ ﺃﺒﺭﺯﻫﺎ )ﺘﺭﺩﻱ ﺸﺭﻭﻁ ﺍﻟﻌﻤل،
ﻭﺍﻨﻌﺩﺍﻡ ﺍﻻﺴﺘﻘﺭﺍﺭ ﺍﻟﻭﻅﻴﻔﻲ ،ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﺍﻟﻘﻭﻴﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻭﺍﻓﺩﺓ ،ﻭﺯﻴﺎﺩﺓ ﺍﻷﺴﻌﺎﺭ ﻭﻋﺩﻡ ﺍﻨﺘﻅﺎﻡ
ﺘﺴﺩﻴﺩ ﺭﺴﻭﻡ ﺍﻻﺸﺘﺭﺍﻙ ،ﺃﻭ ﻋﺩﻡ ﻗﺩﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﺎل ﻷﺴﺒﺎﺏ ﻤﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺘﺴﺩﻴﺩ ﺍﻻﺸﺘﺭﺍﻜﺎﺕ( ،ﺍﻷﻤﺭ ﺍﻟﺫﻱ
ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺇﺤﺠﺎﻡ ﻓﺌﺔ ﻜﺒﻴﺭﺓ ﻋﻥ ﺍﻻﺸﺘﺭﺍﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻨﺘﺨﺎﺒﻴﺔ ﺤﻴﺙ ﺘﻡ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻨﺘﺨﺎﺏ ﺭﺌﻴﺱ ﺍﻻﺘﺤﺎﺩ
٣٦
اﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺗﺄﺳﻴﺲ اﻟﻨﻘﺎﺑﺎت واﻻﻧﻀﻤﺎم إﻟﻴﻬﺎ