‫للمقيمين فيها اال ان هذه الخدمات ما تزال تتصف بالبساطة والمحدودية وضعف انتشارها خارج العاصمة عمان‪.‬‬ ‫وقد بلغ عدد المسنين المنتفعين من هذه الخدمات ( ‪ ) 373‬مسناً في عام ‪ 2010‬بالمقارنة مع (‪ )302‬مسن في عام‬ ‫‪2009‬م و(‪ )231‬مسناً عام ‪ ،2008‬و(‪ )213‬مسناً عام ‪ .2007‬كما انتفع من هذه الخدمات عام ‪ 2010‬نحو (‪ )13‬مسنا‬ ‫من مختلف أنواع اإلعاقات منهم ( ‪ ) 2‬من ذوي االعاقة العقلية و( ‪ ) 10‬من ذوي االعاقة السمعية (‪ )1‬من ذوي‬ ‫اإلعاقة الحركية مقارن ًة مع عام ‪ 2009‬بلغ عدد المسنين ذوي االعاقة (‪ )93‬مسنا منهم (‪ )74‬من ذوي اإلعاقة الحركية‬ ‫و(‪ )10‬مسنين من ذوي اإلعاقة البصرية ( ‪ )3‬مسنين من ذوي اإلعاقة السمعية و(‪ )6‬مسنين من ذوي اإلعاقة العقلية‪.‬‬ ‫‪180‬‬ ‫وحري باالشارة ان الوزارة تعاملت في عام ‪ 2010‬مع (‪ )10‬شكاوي متعلقة بحقوق كبار السن‪.‬‬ ‫‪ .186‬وقد شهد عام ‪ 2010‬اطالق اإلستراتيجية الوطنية األردنية لكبار السن التي تعتبر اول وثيقة ذات مرجعية رئيسية تعنى‬ ‫بشؤون المسنين ورعايتهم‪ ،‬حيث حددت أولويات العمل معهم كفئة مجتمعية نشطة بحاجة الى الرعاية والدعم‬ ‫لتحقيق تنمية مستدامة والنهوض باألسرة األردنية كوحدة اجتماعية راعية ألفرادها‪ ،‬وقد اشتملت هذه االستراتيجية‬ ‫على ستة محاور تتمثل في التنمية وكبار السن‪ ،‬والرعاية الصحية بالبيئة المادية الداعمة‪ ،‬والرعاية االجتماعية‪ ،‬والبحوث‬ ‫والدراسات العلمية‪ ،‬وقواعد البيانات‪ ،‬والتشريعات‪ 181.‬ولكن يرى المركز صعوبة تطبيق االستراتيجة على ارض الواقع‬ ‫بسبب ضعف التنسيق بين مؤسسات المجتمع المدني نفسها وضعف التعاون مع وزارة التنمية االجتماعية كونها‬ ‫المظلة الرئيسية لضمان حقوق كبار السن‪.‬‬ ‫‪ .187‬وقد رصد المركز من خالل اربع زيارات نفذها إلى دور كبار السن والشكاوى الواردة إليه جملة من االنتهاكات التي‬ ‫تتعرض لها فئة كبار السن منها‪( :‬أ) البيئة المادية لدور كبار السن وتتمثل في عدم توفر مكتبات داخل الدور‪ ،‬وعدم‬ ‫توفر ساحات أو حدائق للتشميس في معظم الدور وضعف استخدامها ان توفرت‪ ،‬وعدم تناسب عدد المرفق الصحية‬ ‫مع عدد الغرف والطاقة االستيعابية للمستفيدين وخاصة دور القطاع الخاص‪ ،‬وعدم جاهزية الدور بما يتالئم مع‬ ‫الوضع الصحي لكبار السن كالمماسك الجانبية لتفادي خطر االنزالق‪ ،‬وعدم توزيع هذه الدور توزيعا جغرافيا عادال‬ ‫حيث تتركز في إقليم وسط المملكة (ثمانية في العاصمة وواحدة في الرصيفة وأخرى في اربد وأخرى في الفحيص)‪.‬‬ ‫(ب) تعرض المسنات الالتي في دور المسنين إلى العنف النفسي الناتج عن ضعف أواصر العالقات االجتماعية بين‬ ‫المسنين وأسرهم‪ ،‬وتعرضهم إلى االستغالل المادي واالقتصادي من قبل أقاربهم وأبنائهم‪ ،‬ومطالبتهم بالتنازل عن‬ ‫ممتلكاتهم‪ ،‬باإلضافة إلى التحايل على المسن للحصول على قرار وصاية من المحكمة لجمع اإلرث‪ ،‬والتمييز على‬ ‫أساس الجنس لدى معاملة كبير السن في إيجاد عمل يتناسب مع قدراته الجسدية والجسمية‪ ،‬حيث تعاني النساء‬ ‫المسنات من عدم توفر العمل الالئق لهن فاغلبهن يعتمدن على األنشطة قليلة الدخل في القطاع غير المنظم أو‬ ‫على التسول‪ ،‬وعدم كفاية راتب المعونة الوطنية‪ 182‬المخصص لألسر الفقيرة التي تعيل مسنا لسد حاجة المسن من‬ ‫الغذاء والماء والمأوى والملبس والرعاية الصحية‪ ،183‬حيث بلغ عدد األسر التي يعيلها المسنون (‪ )26648‬أسرة ‪ .184‬كما‬ ‫ان وزارة التنمية االجتماعية ال تقدم منحا او تجدد إعفاءات رسوم الخادمات لكبار السن‪ ,‬وال تعترف بقرارات اللجان‬ ‫‪180‬‬ ‫‪181‬‬ ‫‪182‬‬ ‫‪183‬‬ ‫‪184‬‬ ‫إحصائيات قسم كبار السن لعام ‪ 2010‬التابع لوزارة التنمية االجتماعية‪.‬‬ ‫االسترتتجية الوطنية األردنية لكبار السن –الوثيقة المرجعية‪2008‬‬ ‫انظر تعليمات المعونة الوطنية رقم (‪ )4‬لسنة ‪ 2007‬المادة (‪.)10‬‬ ‫تؤكد التوصيات (‪19‬الى‪ )24‬من توصيات خطة عمل فينا للشيخوخة على أن المسكن للمسنين ينبغي النظر اليه على انه أكثر من مجرد مأوى اذ له باإلضافة الى‬ ‫المدلول المادي مدلول نفسي واجتماعي ينبغي أخذه بالحسبان‪.‬‬ ‫إحصائيات صندوق المعونة الوطنية لسنة ‪2010‬م ‪.‬‬ ‫‪97‬‬

اختر الفقرة المستهدفة3