‫حقوق األشخاص المعوقين‬ ‫‪ .181‬أولت االتفاقيات الدولية لحقوق االشخاص ذوي االعاقة عناية خاصة لهذه الشريحة ‪ ،‬وقد صادق االردن على اتفاقية‬ ‫حقوق االشخاص المعوقين بتاريخ ‪ ،2008/11/3‬كما نظم قانون حقوق المعوقين رقم (‪ )31‬لسنة ‪ 2007‬حقوق هذه‬ ‫الفئة‪ ،‬وقد شهد عام ‪ 2010‬جملة من التطورات األيجابية لحماية حقوق األشخاص المعوقين ومنها‪( :‬أ) قيام وزارة‬ ‫التنمية األجتماعية وشؤون المرأة بالتعاون مع المجلس األعلى لشؤون األشخاص المعوقين على تطوير المناهج‬ ‫المقدمة للطالب ذوي األعاقات الملتحقين بمؤسسات التربية الخاصة‪ ،‬باألضافة الى فتح وتجهيز (‪ )15‬غرفة صفية‬ ‫في مركز المنار للتنمية الفكرية التابعة لوزارة التنمية األجتماعية ودعم طالبها‪( .‬ب) قيام وزارة العمل بتشغيل (‪)44‬‬ ‫شخصا معاقا‪( .‬ج) وقعت وزارة التربية والتعليم مذكرة تفاهم مع المجلس األعلى لشؤون األشخاص المعوقين ومبادرة‬ ‫مدرستي بهدف تحسين الخدمات المقدمة لذوي االعاقة في المدارس الحكومية بما ينسجم مع التشريعات الوطنية‬ ‫والمعايير الدولية ذات العالقة اذ تستهدف المذكرة (‪ )43‬مدرسة في مختلف مناطق المملكة‪( .‬د) نظمت ادارة السير‬ ‫كذلك عدة دورات تدريبية وتثقيفية لكوادرها ومن مختلف وحدات األمن العام لتطوير مهارات مرتبات األمن للتعامل‬ ‫مع األشخاص ذوي األعاقات المختلفة مثل األعاقة السمعية والبصرية‪ .‬هذا وقد نظم المركز ثالث ورش عمل متخصصة‬ ‫لمشاركة األشخاص المعوقين في الحياة العامة والحياة السياسية ‪.‬‬ ‫‪ .182‬وبالمقابل رصد المركز جملة من التحديات التي ما تزال تعيق تمتع المعاقين بحقوقهم ومن ابرزها‪( :‬أ) ما يزال‬ ‫نص المادة (‪/4‬ج‪ )4/‬من قانون حقوق األشخاص المعوقين والذي اشترط ان تسمح طبيعة العمل بتشغيل االشخاص‬ ‫المعاقين تفتح الباب واسعا امام ارباب العمل لتجاوز هذا النص بحجة ان غالبية االعمال ال تسمح طبيعتها بتشغيل‬ ‫افراد هذه الفئة من المجتمع‪( .‬ب) ما تزال معظم مدارس وجامعات المملكة المختلفة تفتقد الى التجهيزات الالزمة‬ ‫ألستقبال هذه الفئة من الطالب وتسهيل تعليمها‪( .‬ج) ما تزال مشاركة هذه الفئة من المجتمع في الحياة العامة‬ ‫والسياسية متدنية رغم ان نص المادة (‪/4‬ز) من قانون حقوق األشخاص ذوي االعاقة رقم (‪ )31‬لسنة ‪ 2007‬يحفز هذه‬ ‫المشاركة‪ ،‬وقد ظهر ذلك جليا في نسبة مشاركة هذه الشريحة في االنتخابات النيابية لعام ‪ ،2010‬حيث بلغ عدد‬ ‫األشخاص المعوقين الذي رشحوا انفسهم لالنتخابات النيابية خمس�� أشخاص فقط ثالثة منهم اعاقتهم بصرية واثنان‬ ‫اعاقتهم حركية‪ ،‬كما اظهر تقرير رصد االنتخابات النيابية لعام ‪ 2010‬والذي اعده المركز ان الجهات الرسمية لم تقم‬ ‫بتهيئة ظروف البيئة المادية لتمكين هؤالء األشخاص من المشاركة في العملية االنتخابية‪ ،‬اذ تبين من خالل عملية‬ ‫الرصد التي قام بها المركز ان (‪ )%71.4‬من مراكز االقتراع غير مهيأة لمشاركة هذه الفئة‪ 175.‬كما اشتكى عدد من‬ ‫االشخاص ذوي االعاقة من عدم السماح لمرافقيهم في الدخول إلى مراكز االقتراع ومساعدتهم لإلدالء بأصواتهم‪ .‬عالوة‬ ‫على ان ‪ %29.41‬من المراكز التي رصدها المركز لم يكن صندوق االقتراع في الطابق األرضي وانما في الطابق الثاني‬ ‫ولم يكن هناك مصعد في (‪ )%76.92‬منها‪( .‬د) يعاني األطفال من ذوي األعاقة الموجودين خارج حدود العاصمة من‬ ‫عدم كفاية الخدمات التعليمية الخاصة بهم فمثال يعاني األطفال في محافظة الكرك من ضعف الخدمات التعليمية‬ ‫‪ 175‬علما بان وزارة التنمية السياسية ووزارة الداخلية والمجلس األعلى لشؤون األشخاص ذوي اإلعاقة قد اعلنت انه تم تجهيز (‪ )255‬مركز اقتراع لمشاركة األشخاص‬ ‫ذوي اإلعاقة في العملية االنتخابية النيابية من خاللها توفير الخدمات وتهيئة الظروف واإلمكانيات لتسهيل عملية االقتراع لمختلف أنواع اإلعاقات مثل توفير‬ ‫لغة اإلشارة وممرات انسيابية‪.‬‬ ‫‪94‬‬

اختر الفقرة المستهدفة3