وانتشار الحبوب المخدرة والعنف بين السجناء( .ط) محدودية الرقابة القضائية على السجون حيث اقتصرت على ()63
زيارة فقط( .ي) ارتفاع نسبة العودة للجريمة لتبلغ ( )33%بين الرجال والنساء ،وعدم توافر احصائية دقيقة تبين انواع
الجرائم او الفئة العمرية والمنطقة الجغرافية واسباب تكرار الجريمة( .ك) عدم التطبيق الفعلي لنظام تصنيف مراكز
االصالح والتأهيل وتصنيف النزالء ضماناً لتحقيق هدف االصالح والتأهيل وتمتع النزالء بحقوقهم المكفولة( .ل) طول مدد
التوقيف القضائي وانخفاض عدد الموقوفين قضائيا خالل عام 2010إلى ( )23502مقارنة بـ ( )29547موقوفاً قضائياً خالل
عام ،2009علما بأنه من ضمن الموقوفين هناك اشخاص مضى على توقيفهم مدة تجاوزت سبعة اشهر دون تسلمهم
الئحة اتهام او تقديمهم للمحاكمة .كما سجل المركز حدوث ( )422اضرابا خالل عام 2010مقارنة بـ ( )606اضرابات عام
2009توزعت على مراكز االصالح والتأهيل على النحو الذي يظهره الجدول رقم ( .)5وعلى الرغم من انخفاض وتيرة تلك
االضرابات عن العام السابق ،اال ان استمرار وقوع تلك الحاالت يمثل مؤشرا على المشكالت التي ما يزال النزالء يعانون
منها .اما بخصوص الوفيات داخل مراكز االصالح والتأهيل ،فقد سجل المركز وقوع ( )17حالة وفاة لعام 2010منهم حالتا
انتحار مقارنة بــ ( )18حالة وفاة عام ،2009و ( )24وفاة عام ،2008وعلى الرغم من اعتبار ( )15وفاة طبيعية في ضوء
التقارير الطبية الشرعية وقرارات لجان التحقيق المشكلة ،اال ان وفاة احد النزالء ما تزال قيد التحقيق من قبل المدعي
العام المدني ،ويؤكد المركز على دور وزارة الصحة واالطباء العاملين في مراكز االصالح والتأهيل في ايالء مزيد من
االهتمام باالوضاع الصحية للنزالء ،وضرورة التعامل بجدية مع الوضع الصحي للنزيل من حيث اسعافه بالصورة المطلوبة
وفي الوقت المناسب ،والتعامل باهتمام اكبر مع النزالء المصابين بامراض خطيرة او المتقدمين بالعمر او الذين لديهم
سيرة مرضية.
19وفي مجال اإلفراط في استخدام القوة والمبالغة بأعمال المداهمة والقبض ،تلقى المركز خالل عام )10( 2010اخبارات
تتعلق باقتحام المنازل بالقوة وترويع األطفال والسكان في عدد من مناطق المملكة عند القاء القبض على المطلوبين
في القضايا األمنية وقضايا المخدرات تحديدا ،وبعض قضايا السرقات واالختالسات الكبرى واالحتيال ،باالضافة الى
الحاالت التي حدثت اثناء القاء القبض على عدد من المشبوهين خالل الحمالت االمنية في محافظات العاصمة وجرش
واربد والزرقاء .كما تم استخدام القوة غير المتناسبة من قبل قوات ال��رك وخاصة في فض االحتجاجات العشائرية
في محافظات البلقاء و جرش و الكرك و اربد ومعان والعاصمة ،حيث تلقى المركز ( )23اخبارا وشكوى متعلقة بهذا
الموضوع تركزت حول استخدام قوات الدرك للعصي والغاز المسيل للدموع باالضافة الى توجيه الشتائم لالفراد وركلهم
باالحذية ما ادى الى اصابة عدد من المواطنين كما حدث داخل مستشفى الحسين الحكومي اثناء احداث مدينة السلط
وفض االشتباكات الناجمة عن المباريات الرياضية وتفريق االحتجاجات العشائرية التي اعقبت اعالن نتائج االنتخابات
التشريعية.
20كما رصد المركز انتشار ظاهرة العنف المجتمعي التي باتت تهدد الحق في الحرية واالمان الشخصي ،اذ حفلت وسائل
الجسدي ،باالضافة الى المشاجرات الجامع ّية،
االعالم باخبار موثقة بشكل يومي حول جرائم القتل والسطو واالعتداء
ّ
واالعتداء على الطواقم الطبية والمدرسين واالعالميين وغيرهم من الشرائح االجتماعية أثناء تأديتها لعملها ،ومن أبرز
االحداث المؤسفة التي رصدها المركز خالل عام 2010إقدام طالب جامعي على قتل زميل له داخل حرم إحدى
الجامعات الحكومية والتي اسفرت عن مشاجرة عشائرية امتدت لتطال المحافظة بأكملها ،كما شهد ايضا وقوع مشاجرة
عشائرية في قريتي امرع وفقوع في محافظة الكرك خالل يوم االنتخابات نجم عنها اصابة احد المواطنين بعيار ناري
ووفاة احدى المواطنات .ويؤكد المركز ان هذه الظاهرة انتشرت بشكل ملفت للنظر خالل االعوام الثالثة الماضية،
22