ن
الدول لحقوق اإلنسان
الوط� السابع :االنخراط مع النظام
اإلجراء
ي
ي
اإللحاح :يمكن لإلجراءات الخاصة االستجابة بسرعة للحاالت العاجلة والملحة ،فهي آلية حقوق اإلنسان الوحيدة التابعة لألمم
المتحدة التي يمكنها إصدار نداءات عاجلة وهو أمر في غاية األهمية في حاالت االنتهاكات المستمرة أو في منع االنتهاكات الوشيكة
الحدوث ،وقد ساعدت على إنقاذ األرواح في الماضي.
المناصرة والتوعية:
يمكن اعتبار جميع أعمال اإلجراءات الخاصة من قبيل المناصرة أو كمحاوالت لزيادة الوعي بقضايا معينة تتعلق بحقوق اإلنسان.
صحيح أنها قد ال تبدو مثل مناصرة القواعد الشعبية ،لكن اإلجراءات الخاصة يمكنها القيام بالعديد من األشياء؛ من بينها :تقديم
التوصيات ،واإلدالء ببيانات في األحداث ،وإصدار البيانات الصحفية ،واالجتماع مع الدول والجهات الفاعلة األخرى على انفراد لمحاولة
تغيير الطريقة التي تتصرف بها الحكومات.
سهولة الوصول :يمكن الوصول إلى اإلجراءات الخاصة بسهولة حيث يمكن ألي ضحية أو مجموعة العمل مع اآللية.
التغطية :يمكن أن تعمل اإلجراءات الخاصة بشكل مستقل عن تصديق الدول على المعاهدات؛ أي أن عملها عالمي وجامع بحيث
يمكنها مراجعة انتهاكات الحقوق في أي بلد في العالم واالستجابة لها في نطاق واليتها .على سبيل المثال ،يمكن للمقررين الخاصين
المعنيين باإلسكان والفقر المدقع والصحة مراجعة قضايا حقوق اإلنسان في الواليات المتحدة ،على الرغم من أنها لم تصدق على العهد
الدولي الخاص بالحقوق االقتصادية واالجتماعية والثقافية.
عدم اشتراط استنفاد سبل االنتصاف المحلية :تشترط بعض اآلليات الدولية لحقوق اإلنسان أن يكون الضحايا قد استنفدوا جميع
سبل االنتصاف المحلية (مثل المحاكم) قبل أن تبادر بالتصرف ،وهو األمر الذي ال ينطبق على اإلجراءات الخاصة حيث يمكنك التواصل
معها مباشرة وفي أي وقت.
االستقاللية :من السمات والخصائص الحاسمة لإلجراءات الخاصة هي استقاللها عن الحكومات فور تعيينها؛ األمر الذي يمكنها
ً
سياسيا وتحدي الحكومات بطريقة تعجز عنها الهيئات األخرى .عالوة على ذلك ،بإمكان اإلجراءات
من العمل على القضايا الحساسة
الخاصة اقتراح ودعم التفسيرات التقدمية للقانون الدولي التي تعزز حقوق اإلنسان ،وإبقاء قضايا محددة على األجندة الدولية في
األوقات التي تكون فيها الدول إما معادية بشكل كبير وإما تجبن عن مواجهة عداء أقرانها.
.iiمخرجات اإلجراءات الخاصة
أ)
المراسالت
المراسالت هي خطابات ترسلها اإلجراءات الخاصة إلى الحكومات من أجل متابعة المعلومات التي تلقتها بشأن مزاعم انتهاكات
الحقوق التي تغطيها والياتها .وتسعى المراسالت إلى وضع حد لمثل هذه االنتهاكات والحصول على تعويض للضحايا .وقد بدأت بعض
اإلجراءات الخاصة في السنوات األخيرة بإرسال مراسالت إلى الهيئات غير الحكومية ،بما في ذلك الشركات والجهات الفاعلة بين
الحكومات ،مثل مجلس حقوق اإلنسان.
هناك ثالثة أنواع رئيسية من المراسالت المتاحة لإلجراءات الخاصة:
• النداءات العاجلة :وهي أدوات الطوارئ لوقف االنتهاكات المستمرة أو منع االنتهاكات التي يحتمل حدوثها .تهدف اإلجراءات الخاصة
ً
ً
توضيحا بشأن وضع األفراد أو
جدا على إثر تلقي المعلومات .تطلب النداءات العاجلة
إلى إرسال مثل هذه النداءات في وقت قريب
الجماعات ،بل وتذكير الحكومات بمسؤولياتها تجاه هؤالء األشخاص.
• رسائل المزاعم :وهي ،على النقيض من ذلك ،تتناول حاالت حقوق اإلنسان التي حدثت بالفعل وتحدد المزاعم ذات الصلة ثم تطلب
معلومات من الحكومة بشأن هذه المزاعم وبشأن أي تدابير متخذة إلنصاف الضحايا .وقد تتضمن هذه الرسائل اقتراحات بشأن
اإلجراءات التي يجب على الحكومة اتخاذها بعد الحوادث التي تصفها .ويمكن لهذه الرسائل التطرق للقضايا التي تنطوي على انتهاكات
ً
أيضا معالجة مخاوف أكثر عمومية بشأن حالة حقوق اإلنسان في بلد ما. .
ضد األفراد أو الجماعات كما يمكنها
ً
نسبيا من االتصاالت والمراسالت يتم إرسالها لتسجيل القلق من أن سياسة أو
• المراسالت السياسية /التشريعية :وهي شكل جديد
تشري ــع قائم أو مقترح يؤثر أو سيؤثر على التمتع بالحقوق من قبل أفراد معينين .وعلى عكس المراسالت األخرى ،يتم إتاحة بعض هذه
المراسالت على الفور للجمهور على الموقع اإللكتروني لإلجراء الخاص ذي الصلة.
49