‫الملخص التنفيذي‬ ‫تصدت هذه الدراسة لمعرفة مدى تمتع األردنيين والمقيمين من غير األردنيين على حقهم في التعليم كحق مضمون‬ ‫في الدستور والمعايير الدولية لحقوق اإلنسان من وجهة نظر طلبة المدارس ومعلميهم‪ ،‬ومن وجهة نظر طلبة الجامعات‬ ‫وأساتذتهم‪ ،‬من خالل اعتماد المنهجية اآلتية‪:‬‬ ‫‪ -1‬جمع ومراجعة المعلومات والبيانات الخاصة بالعملية التعليمية سواء المدرسية أو الجامعية‪.‬‬ ‫‪ -2‬مراجعة وتحليل الدراسات التي سبق تنفيذها بخصوص الحق في التعليم في المملكة األردنية الهاشمية لالستفادة‬ ‫منها في فهم النظام التعليمي في المملكة وتصميم االستبانة الخاصة بالدراسة الكمية‪.‬‬ ‫‪ -3‬دراسة التشريعات ذات العالقة بالتعليم سواء في التعليم المدرسي أو التعليم الجامعي وتحليلها في ضوء المعايير‬ ‫الدستورية والدولية للحق في التعليم وبيان مدى انسجامها مع هذه المعايير ‪.‬‬ ‫‪ -4‬التقييم الكمي لواقع التعليم المدرسي والجامعي‪ ،‬وذلك من خالل إعداد وتطوير استبانة مكونة من عدة أبعاد‬ ‫وتوزيعها وجمعها وتحليل محتواها؛ والذي شمل األبعاد اآلتية‪ :‬إمكانية الحصول على التعليم (إتاحة التعليم)‪،‬‬ ‫والقيم التي يرتكز عليها النظام التعليمي‪ ،‬ومحتوى المناهج المدرسية واألنشطة المصاحبة‪ ،‬وأداء المعلمين‬ ‫ومخرجات التعليم‪ ،‬والبنية التحتية‪ ،‬والعنف في المدارس‪.‬‬ ‫‪ -5‬التقييم النوعي لواقع التعليم المدرسي والجامعي وعقد ثالث اجتماعات مركزة مع مجموعة من طالب ومعلمي‬ ‫المدارس الحكومية واجتماعين مع طلبة وأساتذة الجامعات‪ ،‬تم خاللها مناقشة بعض المسائل التي توضح‬ ‫وتؤكد بعض النتائج التي تم استخالصها من خالل الدراسة الكمية‪.‬‬ ‫‪ -6‬تحليل البيانات الكمية والنوعية واستخالص النتائج الخاصة بواقع التعليم ومن ثم وضع التوصيات التي يؤمل‬ ‫أن تسهم بتحسين الحق في التعليم بما في ذلك تعديل التشريعات ذات العالقة‪.‬‬ ‫وخلصت الدراسة إلى جملة من النتائج كان من أهمها‪:‬‬ ‫‪ .1‬إن التعليم المدرس ي ي ي ييي متام وبدرجة موافقة متوس ي ي ي ييطة وبما عادل نس ي ي ي ييبة (‪ ،)%..77‬وهو ما يتفق مع ما أظهره‬ ‫التحليل القانوني من وجود بعض الثغرات التي تحد من إلزامية ومجانية التعليم في المملكة كعدم انسيجام التشيريع‬ ‫األردني مع المعايير الدولية فيما يتعلق بمجانية التعليم؛ إذ تضمن قانون التربية والتعليم انتهاكا لهذا المبدأ عندما‬ ‫نص في المادة (‪/41‬ب) منه على جواز جمع التبرعات المدرسية‪ ،‬وفرض ضرائب غير مباشرة تؤدي في النها ة‬ ‫تتروم ما بين (‪.)%16-4‬‬ ‫إلى زيادة التكاليف المالية لتعليم الطلبة‪ ،‬مثل ضيريبة المبيعات على القرطاسية والتي ا‬ ‫فيما كان التعليم الجامعي غير متام بدرجة عدم موافقة قليلة بما عادل نس ي ييبة )‪ )%61.4‬بس ي ييبب ارتفاع رس ي ييوم‬ ‫بعض التخص ي ي يصي ي ييات الجامعية‪ ،‬وقبول حوالي (‪ )%51‬من الطلبة على أسي ي ييس غير تنافسي ي ييية )االسي ي ييتثناءات‬ ‫والبرنامج الموازي)‪ ،‬ناهيك عن انخفاض الدعم الحكومي للتعليم العالي وعدم اتس ي ييام آليات الدعم المالي للطلبة‬ ‫غير القادرين على دفع رسوم الجامعات بالشمولية حيث إنها ال تخدم سوى فئة قليلة ومحدودة من الطالب‪.‬‬ ‫‪ .2‬إن النظيام التعليمي األردني يلتزم بيالقيم التي ترتكز عليهيا المعيايير الدولية لحقوق اإلنسي ي ي ي ي ي ييان بدرجة موافقة قليلة‬ ‫وبما عادل نس ييبة (‪)%..7.‬؛ ويعزى ذلك بش ييكل رئيس لعدم النص بش ييكل صي يريح ومباش يير على ض ييرورة تحقيق‬ ‫المس يياواة في مجال التعليم ليش ييمل جميع األش ييخاص في س يين التعليم المدرسي يي‪ ،‬سي يواء أكانوا مواطنين أم أجانب‪،‬‬ ‫وبقطع النظر عن أوضي ي ي ي ي يياعهم القانونية‪ .‬كما أن النظام التعليمي الجامعي يلتزم بالقيم التي ترتكز عليها المعايير‬ ‫الدولية لحقوق اإلنس ي ييان وبدرجة موافقة قليلة وبما عادل نس ي ييبة (‪ ،)%7.7.‬ويعود ذلك بش ي ييكل رئيس لعدم تعامل‬ ‫اإلدارة الجامعية وأعضياء الهيئة التدريسيية بمسياواة وحياد ة مع جميع الطلبة‪ ،‬باإلضيافة إلى شيعور أعضاء الهيئة‬ ‫‪-5-‬‬

اختر الفقرة المستهدفة3