المراقبة ،والتقييم ،والمساءلة والتعلم | دليل المؤسسات الوطنية لحقوق اإلنسان في منطقة آسيا والمحيط الهادئ
الوحدة رقم :2وضع إطار عمل المراقبة ،والتقييم ،والمساءلة والتعلم
6-2
تحديد أنواع البيانات واألسئلة
المؤشرات
األهداف
المدخالت
stupnI
األنشطةs
eitivitcA
stuptuO
المخرجات
مصادرs
أنواعepyt a
taD
البياناتsec
ruos dna
sn
oitseuQ
واألسئلة
إطار عمل المراقبة،
krowemarF LAEM
والتقييم ،والمساءلة والتعلم
الخطوطsr
otacidnI
senilesaB
األساسية
stegraT
النتائج
sem
octuO
المشكلة//
melborP
eussi
القضية
التبعات
االفترseicn
ednepeD
snoitpmussA
اضات
تحديد أنواع ومصادر البيانات
لقــد حــددت اآلن المؤشــرات ،والخطــوط األساســية واألهــداف .كخطــوة تاليــة ،عليــك التفكيــر فــي أنــواع البيانــات التــي ستســتخدمها
لقيــاس التقــدم المحــرز ،ومصــادر جمــع البيانــات.
ً
سابقا ،هناك نوعان رئيسيان من البيانات والمؤشرات -الكمية والنوعية.
كما تم التطرق إليه
•المؤشــرات والبيانــات الكميــة يتــم التعبيــر عنهــا عـ ً
ـادة باألرقــام (مثــل الوحــدات ،واألســعار ،والحصــص ،والنســب المئويــة،
ومعــدالت التغييــر والمتوســطات).
•المؤشــرات والبيانــات النوعيــة يتــم التعبيــر عنهــا عـ ً
ـادة بالكلمــات (مثــل البيانــات ،والفقــرات ،والقصــص ،ودراســات الحالــة
واالقتباســات).
للحصول على أفضل النتائج ،من الممارسات الجيدة استخدام طرق جمع البيانات التي تشمل العناصر الكمية والنوعية.
هناك ً
أيضا مصدران رئيسيان للبيانات -أولي وثانوي.
•ال��يانات األولية يتم جمعها مباشرة من مصدر أصلي (من شخص أو حدث).
•البيانــات الثانويــة يتــم جمعهــا مــن مصــدر غيــر مباشــر -أي أن شـ ً
ـخصا آخــر قــد جمــع المعلومــات .عــادة مــا يتــم نشــرها وعــادة
مــا تكــون لغــرض مختلــف( .علــى ســبيل المثــال ،تقريــر أو بيــان إعالمــي ،أو محتــوى عبــر اإلنترنــت)
تســتخدم نتائــج المراقبــة ،والتقييــم ،والمســاءلة والتعلــم القويــة مجموعــة مــن مصــادر البيانــات وطــرق الجمــع .أي أنهــا تتضمــن مــواد
أصليــة حصلــت عليهــا المؤسســة الوطنيــة لحقــوق اإلنســان (مثــل أرقــام الشــكاوى أو تعليقــات المشــاركين) وتحليــل المــواد التــي تــم
جمعهــا مــن قبــل اآلخريــن (مثــل اإلحصــاءات الحكوميــة أو تقريــر األمــم المتحــدة).
مــن المهــم تجنــب إثقــال كاهــل المؤسســة الوطنيــة لحقــوق اإلنســان بأنشــطة جمــع البيانــات األوليــة المفرطــة ،حيــث يمكــن أن
ً
وقتــا ومــوارد .بـ ً
ـدال مــن ذلــك ،اســتخدم البيانــات الموجــودة كلمــا أمكــن .علــى ســبيل المثــال ،يمكنــك اســتخدام التقاريــر
يســتغرق ذلــك
الدوريــة الشــاملة ( )UPRوالتقاريــر إلــى هيئــات المعاهــدات وبيانــات التعــداد ،والمســوح الديموغرافيــة والصحيــة والمقــاالت األكاديميــة
و/أو التقاريــر البحثيــة .إذا أمكــن ،يجــب استشــارة الشــركاء المحلييــن عنــد تحديــد المؤشــرات لضمــان مراعــاة الظــروف المحليــة بشــكل
كاف.
يجــب التعامــل مــع المعلومــات الــواردة مــن جميــع المصــادر بشــكل نقــدي لضمــان صحتهــا ،وموثوقيتهــا ومصداقيتهــا .وهــذا يعنــي
التشــكيك فــي البيانــات وعــدم اعتبــار صالحيتهــا أمــراً مفروغــاً منــه لمجــرد نشــرها .عنــد اســتخدام البيانــات الثانويــة ،يجــب اإلشــارة إلــى
ً
واضحــا مــن قــام بإنشــائها وفــي أي ســياق.
المصــدر األصلــي بحيــث يكــون
46