8-1
المراقبة ،والتقييم ،والمساءلة والتعلم والمساءلة
مــن الممارســات الجيــدة للمشــاركين والمســتثمرين فــي نشــاط المؤسســات الوطنيــة لحقــوق اإلنســان أن يقومــوا بــدور نشــط فــي
جميــع مراحــل عمليــة المراقبــة ،والتقييــم ،والمســاءلة والتعلــم .كمــا أنــه يحــول التركيــز مــن أداء المؤسســات الوطنيــة لحقــوق اإلنســان
إلــى تأثيــر نشــاط المؤسســات الوطنيــة لحقــوق اإلنســان علــى النتائــج التــي تســعى إليهــا.
يتيــح ذلــك ســماع أصــوات المشــاركين ،وال ســيما الفئــات الضعيفــة .إنــه يعتمــد علــى معرفتهــم المحليــة ،ويحفــز الحــوار والتعلــم
المتبــادل ويخلــق «ملكيــة» أوســع لنتائــج المراقبــة ،والتقييــم ،والمســاءلة والتعلــم.6
عنــد االنخــراط مــع المشــاركين ،يتــم الوضــع فــي االعتبــار تأثيــر الخصائــص المتقاطعــة التــي تلعــب بطــرق ومجموعــات مختلفــة ،علــى
ســياقات مختلفــة -مثــل الجنــس ،والعــرق ،واإلعاقــة ،والعمــر ،والحالة/الطبقــة االجتماعيــة االقتصاديــة ،والطائفــة ،واألصــل ،والتوجــه
الجنســي ،والخصائــص الجنســية ،و الوضــع الريفــي والمهاجريــن والالجئيــن وكذلــك تأثيــر عالقــات القــوة المجتمعيــة.
عنــد تحديــد منهجيــة المراقبــة ،والتقييــم ،والمســاءلة والتعل��ـم( ،القســم ،)3-3يتــم اختيــار تلــك التــي تمكــن «المتأثريــن» (المشــاركين)
مــن المشــاركة فــي عمليــات المراقبــة ،والتقييــم ،والمســاءلة والتعلــم .وهــذا يشــمل اختيــار المؤشــرات والخطــوط األساســية؛ وتقديــم
معلومــات حــول مــا تــم تحقيقــه ومــا لــم يتــم تحقيقــه ولمــن ولمــاذا؛ وتحليــل النتائــج والتحقــق منهــا؛ والمســاهمة فــي التعلــم مــن
المراقبــة ،والتقييــم ،والمســاءلة والتعلــم.
لضمــان المســاءلة عــن نتائــج المراقبــة ،والتقييــم ،والمســاءلة والتعلــم ،يتــم إبــداء مالحظــات عليهــا وتقديمهــا إلــى أولئــك الذيــن شــاركوا
فــي المشــروع (المشــاركين) أو تأثــروا بــه أو لديهــم بعــض التأثيــر علــى نتائجــه (أصحــاب المصلحــة) .يمكــن أن يكــون أصحــاب المصلحــة
مــن داخــل المؤسســة الوطنيــة لحقــوق اإلنســان ،أو مــن خارجهــا مثــل المســؤولين الحكومييــن المحلييــن والوطنييــن ،ومنظمــات
المجتمــع المدنــي ،ومنظمــات القطــاع الخــاص ،والــوكاالت المانحــة الدوليــة.
25